تفاصيل الخبر

لبنان في مواجهة المخاطر الداهمة

22/02/2023
لبنان في مواجهة المخاطر الداهمة

السيد حسن نصرالله والنائب جبران باسيل ..وثالثهما الطريق المسدود

تفاقمت الأمور بين "حزب الله" و"التيّار الوطني الحر" بعد أن تعدّت الخلافات بينهما الشقّ المُتعلق بالوضع السياسي القائم حيث بلغ المرحلة العسكريّة ـ الأمنية من خلال كلام عبّر عنه رئيس "البرتقالي" النائب جبران باسيل تأكد خلاله للقاصي والداني، صعوبة عودة العلاقات مع "الأصفر" على النحو الذي كانت عليه قبل فترة من الزمن، وهو الأمر نفسه الذي سبق للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أن اكده في إحدى إطلالاته التلفزيونية عندما وصف العلاقة مع "الوطني الحر" بأنها "حرجة". ووسط  الخلافات هذه، أطلّ الملف الأمني من البقاع عبر الحرب التي أعلنها الجيش اللبناني على تُجّار المُخدرات إنطلاقاً من بلدة "جزر تعلا" التي يبدو أنها ستكون شبيهة بالمواجهات التي خاضها الجيش منذ فترة في حيّ "الشروانة" في مدينة بعلبك. باسيل يردّ على نصرالله! خلال الإطلالة الأخيرة للسيّد حسن نصرالله، اعتبر أن "التفاهم مع" التيار الوطني الحر "في وضع حرج ونأمل الحفاظ عليه من أجل المصلحة الوطنية"، وهو الامر الذي رآه البعض وكأنه إنذار أو تحذير للنائب جبران باسيل الذي ذهب مع تيّاره السياسي بعيداً في إنتقاد "الحزب" وسياسته المُتبّعة في ملف الإستحقاق الرئاسي وتحديداً لجهة إصراره على ترشيح رئيس تيّار "المردة" سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، من هنا صعّد باسيل من حدّة موقفه تجاه "حزب الله" أمام الجمعية العمومية لقطاع الشباب في "التيار"، حيث قال: يريدون تنفيذ إصلاحات، لكنهم في الوقت نفسه يريدون الاجتماع والإتيان برئيس للجمهورية فاسد، ورئيس حكومة فاسد وحاكم مركزي أكثر فساداً منهم وبحمايتهم؛ ويزعلون إذا قلنا لا، وأضاف: لا و100 لا."
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "الأفكار"
ب 1$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)

إشتراك إسبوعى

$1.00

إسبوعيا

إشترك الأن

إشتراك شهرى

$3.00

شهرياً

إشترك الأن

إشتراك سنوى

$30.00

لمدة 12 شهرا

إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول