تفاصيل الخبر

متعاقد أميركي حذّر قبل 4 أعوام من وجود مواد متفجرة في مرفأ بيروت

13/08/2020
متعاقد أميركي حذّر قبل 4 أعوام من وجود مواد متفجرة في مرفأ بيروت

متعاقد أميركي حذّر قبل 4 أعوام من وجود مواد متفجرة في مرفأ بيروت

[caption id="attachment_80219" align="aligncenter" width="593"] ما خلّفه انفجار المرفأ من دمار وخراب[/caption]

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركيّة عن برقية ديبلوماسيّة أميركيّة صدرت يوم الجمعة الماضي، بعد 3 أيام من انفجار مرفأ بيروت في 4 آب )أغسطس( الجاري، توضح أنّ متعاقداً أميركيّاً يعمل مع الجيش الأميركي حذّر قبل 4 أعوام تقريباً من أن المرفأ يحتوي على مخبأ كبير للمواد القابلة للانفجار المخزنة بطريقة غير آمنة.

وأوضحت الصحيفة في تقرير لها  يوم الثلاثاء الماضي، أنّ السفارة الأميركيّة في لبنان، أصدرت البرقيّة يوم الجمعة الفائت، ووسمت محتواها بـ"حساس" ولكن "غير سري"، مشيرةً إلى أنّ البرقيّة  تضمّ قائمة بأسماء المسؤولين اللبنانيين الذين علموا بأمر شحنة نيترات الأمونيوم.

 وتحدثت الصحيفة عن أنّ خبيراً أميركيّاً في أمن المرافئ رصد وجود المواد الكيميائيّة خلال عمليّة تفقّد أمنيّة في مرفأ بيروت، وأبلغ مسؤولي المرفأ عن عملية التخزين غير الآمنة لمادة نيترات الأمونيوم، إذ عمل مستشاراً للبحرية اللبنانيّة بين العامين 2013 و2016.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين عملوا في منطقة الشرق الأوسط قولهم إنّه يُتوقع أن يكون المتعاقد قد أبلغ السفارة الأميركيّة أو البنتاغون بالنتائج، قي وقت أكد مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه لصحيفة "نيويورك تايمز"، أنّ المتعاقد قام بزيارة غير رسميّة إلى مرفأ بيروت منذ حوالي 4 سنوات، لكنه لم يكن في ذلك الوقت موظفاً في الحكومة الأميركيّة أو وزارة الخارجيّة.

في المقابل، نفى مسؤول كبير في الخارجية الأميركيّة أن يكون المسؤولون الأميركيّون على علم بوجود المواد المتفجرة في المرفأ، حيث أوضح أنّ البرقية تشير إلى أنّهم لم يبلّغوا بذلك، وقال ان سجلات وزارة الخارجيّة الأميركيّة تؤكد أنّ المتعاقد أبلغ المعنيين بما اكتشفه الأسبوع الماضي بعد وقوع الانفجار.

 وأبرزت الصحيفة في سياق تعليقها على هذه المعلومات، أنّ عدداً من الدبلوماسيين الغربيين  اعتبروا أنّ واشنطن إذا كانت تعلم بوجود المواد المتفجرة فعلاً، فإنّ إحجامها عن تحذيرهم مسألة صادمة ومثيرة للغضب.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي تعرّضت شقته لأضرار في الإنفجار، قوله: "إذا تأكّد الخبر، فستكون هذه المسألة صادمة جداً، وهذا أقل ما يُقال".