تفاصيل الخبر

الملك عبدالله الثاني: أمن العراق ركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرارها والسوداني يؤكد  حرص العراق على إدامة العلاقات المتميزة مع الأردن

23/11/2022
الملك عبدالله الثاني: أمن العراق ركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرارها والسوداني يؤكد  حرص العراق على إدامة العلاقات المتميزة مع الأردن

الملك عبد الله الثاني خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني

 

 بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني،   خلال لقاء في عمان   تطوير العلاقات بين البلدين، وآليات تعزيز التعاون الاقتصادي واستكمال المشروعات المشتركة بينهما، وفقاً للبيان الصادر عن إعلام الديوان الملكي.

و أعرب الملك عبد الله الثاني عن تمنياته لرئيس مجلس الوزراء العراقي بالنجاح في مهامه، مؤكداً حرص بلاده والعراق على تعزيز التعاون على المستويات كافة، ولا سيما السياسية والاقتصادية، والبناء على ما جرى إنجازه في المشروعات المشتركة، مشددا  على  أهمية دور العراق في محيطه العربي والإقليمي،معتبراً   أن أمن العراق يُعدّ ركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرارها.

وشدد عبد الله الثاني على أهمية مواصلة التعاون بين البلدين، والثلاثي مع مصر، باعتباره نموذجاً للتكامل في المنطقة. في وقت جرى في تأكيد ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين الأردن والعراق حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق مصالحهما ويخدم القضايا العربية.

 

وتطرقت المباحثات إلى قضايا المنطقة وأزماتها، والقضية الفلسطينية، إضافة إلى الجهود المبذولة في الحرب على الإرهاب، ضمن نهج شمولي.

من جهته، أكد السوداني حرص العراق على إدامة العلاقات المتميزة مع الأردن، مشدداً على استمرار التعاون المشترك في مختلف المجالات؛ لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين، وبما ينعكس على أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها.

وتناول الاجتماع ملف استعادة الأموال العراقية المنهوبة خلال السنوات الماضية. وتطرق اللقاء أيضا إلى العديد من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية.

وكانت معلومات أفادت بتهريب الأموال المنهوبة إلى خمس دول هي (الأردن ولبنان والكويت وتركيا وبولندا)، وتجري بغداد مع عواصم هذه الدول مفاوضات من أجل التوصل إلى تفاهمات لاستعادة الأموال المهربة وفق معايير محددة توسع آفاق التعاون وتبادل المعلومات عن الأشخاص المطلوبين وأموالهم وتنظيم طلبات المساعدة القانونية، مع التركيز على الدول التي يوجد مطلوبون على أراضيها.

وكان السوداني قد تعهد منذ توليه منصبه بإعادة الأموال المسروقة، مؤكدا المضي قدما في هذا الملف