تفاصيل الخبر

الديموقراطيون يحتفلون بالفوز في مجلس الشيوخ وسط ذهول الجمهوريين

16/11/2022
الديموقراطيون يحتفلون بالفوز في مجلس الشيوخ  وسط ذهول الجمهوريين

رئيسة مجلس النواب " نانسي بيلويسي"

احتفل الديموقراطيون يوم  الأحد الماضي  بفوزهم المفاجىء بالغالبية في مجلس الشيوخ الأميركي وسط حالة من الذهول والتشتت خيمت على الجمهوريين، وخصوصا أن الحزب الديموقراطي نجح في تأمين قاعدة هامة من الدعم السياسي والتشريعي ترافق الرئيس" جو بايدن" حتى نهاية ولايته.

وعلى الرغم من أن مصير مجلس النواب لا يزال معلقا، إلا أن استعادة الديموقراطيين السيطرة على مجلس الشيوخ في انتخابات توقع الكثيرون خسارتهم فيها بفارق كبير يعد انتصارا كبيرا.

 وجاء فوز الديموقراطيين مع إعلان فوز المرشحة الديموقراطية "كاثرين كورتيز ماستو" في نيفادا، ما رجح كفة الحزب الديموقراطي بنيله المقاعد الخمسين المطلوبة لضمان الغالبية. من اصل 100 ، ويمكن لنائبة الرئيس" كامالا هاريس" أن تؤمن بصوتها الغالبية للديموقراطيين حتى لو نال كل حزب خمسين مقعدا بالتساوي.

ويبقى مقعد واحد لم يُحسم بعد في انتخابات مجلس الشيوخ بانتظار جولة الإعادة في ولاية جورجيا المقررة في 6 كانون الأول،(ديسمبر) المقبل  ويمكن للديموقراطيين من خلالها أيضا تعزيز غالبيتهم.

وقد حصل الديموقراطيون في مجلس النواب  على 207 أصوات مقابل 217  للجمهوريين ، لكن لا يزال أمام الجمهوريين أفضلية للسيطرة على مجلس النواب، ولكن بغالبية أقل بكثير مما كانوا يتصورونه ، وهم يقتربون ببطء من المقاعد الـ 218 التي من شأنها أن تمنحهم أغلبية في مجلس النواب، لكن العديد من السباقات بما في ذلك في كاليفورنيا وكولورادو لا تزال غير واضحة.

وفي هذا السياق قال الرئيس "جو قال بايدن" :"لدي شعور جيد وأنا أتطلع الى العامين المقبلين".

وقال زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ" تشاك شومر" إن النتيجة كانت "إثباتا" لإنجازات الديموقراطيين، ورفضا صريحا "للاتجاه المناهض للديموقراطية والسلطوي والمشين والمثير للانقسام" الذي قدمه الرئيس السابق" دونالد ترامب "وأنصاره.

وكان" ترامب "من أكثر المتضررين في الانتخابات مع خسارة العديد من المرشحين الذين أيدهم شخصيا، وكتب على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال" أن النتائج كانت "خديعة"، محملا زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ "ميتش ماكونيل" مسؤولية ما حدث، وفال : "إنه خطأ "ميتش ماكونيل"، مشيرا الى أن السناتور عن كنتاكي أساء إنفاق أموال الحملات الانتخابية.

وأضاف: "كان إعطاء 4 تريليونات دولار لليسار الراديكالي من أجل الصفقة الخضراء الجديدة، وليس البنية التحتية، خطأ أكبر. لقد فجر الانتخابات النصفية، والجميع يحتقره هو (ماكونيل) وزوجته الجميلة كوكو تشاو".

من جانبها أثنت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية" نانسي بيلوسي" التي فازت  من جديد ، على أداء حزبها القوي، مشيرة " كيف أن الموجة الحمراء التي تنبأ بها الحزب الجمهوري والخبراء انتهت الى أن تكون "سيلا صغيرا هزيلا"، وقالت إن زملاءها الديموقراطيين طلبوا منها البقاء في قيادتهم، بعد أن ظهر أداء حزبهم الديمقراطي أفضل من المتوقع في انتخابات التجديد النصفي، وذكرت أن تركيزها الآن هو الإشراف على الحزب حتى نهاية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس حيث لم يتم حتى الآن الإعلان عن نتيجة الانتخابات في عدد من الولايات. وقالت: "لدي وظيفة يومية.. جزء منها هو أن أكون الزعيم السياسي وأن نحصل على أفضل نصر ممكن، وأن أقلق حول مستقبل الشعب الأمريكي، وليس مستقبلي".