تفاصيل الخبر

جينيفر أنيستون: " شيء ما قادم"...وما هو موقفها من لقاح كورونا؟

15/09/2021
النجمة الأميركية جينيفر أنيستون

النجمة الأميركية جينيفر أنيستون


 يبدو أن النجمة الأميركية جينيفر أنيستون، لم تكتفِ بنجوميتها في عالم السينما والتلفزيون، فمضت إلى عالم الجمال لتطلق علامتها التجارية الخاصة بها، ولا عجب أن تحقق نجاحاً ومبيعات وإقبالاً كبيراً، نظراً لشهرتها الواسعة. وقبل أيام، روجت الممثلة علامتها التجارية الجديدة، التي تحمل اسم LolaVie على صفحتها الخاصة في "إنستغرام"، حيث شاركت صورتين لها من جلسة تصوير، معلقةً: "شيء ما.. قادم"، مع ذكر اسم العلامة وتاريخ إطلاقها. ووفقاً لمكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي، تم تقديم طلب لافتتاح علامة  LolaVie  في يوليو 2019، والتي تقدم منتجات تجميل، مثل: مستحضرات للوجه والجسم، والصابون غير الدوائي للوجه والجسم، والمستحضرات غير العلاجية للعناية بالبشرة والاستحمام، ومستحضرات الجل ومزيل العرق والعناية.  

 صحيح انها العلامة التجارية الأولى لأنيستون، ولكنها شاركت في العديد من المشاريع التجارية في صناعة التجميل طوال حياتها المهنية، إذ كانت تمتلك في السابق حصة جزئية في ماركة "ليفينغ بروف" للعناية بالشعر، المملوكة لشركة "يونيليفر"، وعملت كمتحدثة رسمية باسمها حتى باعت حصتها عام 2016.

 يذكر انه في الشهر الماضي، قاطعت الممثلة جينيفر أنيستون أصدقاءها الذين رفضوا اللقاح ضد فيروس كورونا. 

وكانت نجمة مسلسل "الأصدقاء" الأميركي الشهير قد قالت إنها "فقدت بعض الأصدقاء"، الذين قرروا عدم أخذ اللقاح.

وقد سأل بعض متابعيها على إنستغرام عن سبب قلقها ما دامت أخذت اللقاح، فأجابت "لأنك إن كنت تحمل الفيروس بإمكانك أن تمرره لي. ستكون الأعراض خفيفة، لن أنقل إلى المستشفى ولن أموت لكن بإمكاني أن أعدي الآخرين ممن لم يحصلوا على اللقاح والذين يعانون من مشاكل صحية، وبذلك أعرض حياتهم للخطر".

وقالت أنيستون في مقابلة لها مع "إن ستايل" ان "هناك عدداً كبيراً من الناس ممن يعارضون اللقاحات أو يتجاهلون الحقائق. وهذا مؤسف جداً".

وأضافت: "لقد فقدت بعض الأصدقاء الذين رفضوا اللقاح أو لم يخبروني إن كانوا حصلوا عليه ام لا، وهذا مؤسف. أشعر أن من واجبنا الأخلاقي والمهني أن نفصح عن المعلومات، لأننا لا نجري فحوصاً كل يوم".

وترى أنيستون أن سلوك رافضي اللقاح "يعرض الآخرين للخطر، وأن الأمر في غاية الصعوبة، حيث من حق كل شخص أن يكون له رأي، لكن بعض الآراء ليس لها أساس سوى غرض الدعاية". 

وكانت أنيستون قد كسرت رقماً قياسياً على إنستغرام إذ يتابعها 37 مليون مستخدم.