تفاصيل الخبر

دوا ليبا أمام القضاء.. ما السبب؟

14/07/2021
دوا ليبا.

دوا ليبا.

 

 تتم مقاضاة المغنية الإنجليزية دوا ليبا بعد أن زُعم أنها وضعت صورة لنفسها على انستغرام، كان قد التقطها لها مصورون من متتبعي المشاهير.

ووفقاً لوثائق محكمة أميركية، تم التقاط صورة للنجمة وهي تقف في طابور في أحد المطارات في شباط عام 2019، ثم شاركت الصورة مع معجبيها "دون إذن أو تصريح" من المصور الذي التقط الصورة. 

وتقول شركةIntegral Images  إن ليبا استفادت من الصورة، لأن التفاعل على حسابها على انستغرام يعمل كأداة تسويقية لموسيقاها. 

وتطالب الشركة بتعويض قدره 150 ألف دولار عن الأضرار التي لحقت بها، كما طلبت محاكمة النجمة بحضور هيئة محلفين. وتطلب أيضاً أمراً يمنع المغنية من "ارتكاب المزيد من الانتهاكات" للحقوق الأدبية، فضلاً عن تغريمها التكاليف القانونية. 

ونشرت ليبا الصورة على حسابها على انستغرام في 7 شباط عام 2019، بعد حوالي أربعة أيام من التقاطها. ويظهر المنشور – المحذوف الآن – النجمة تقف في طابور ممسكة بتذكرة طيرانها وجواز سفرها، وترتدي قبعة كبيرة الحجم وكتبت في التعليق: "سأعيش تحت قبعات كبيرة منفوشة حتى إشعار آخر". 

يذكر أنه في شهر أيار (مايو) من هذا العام هاجمت دوا ليبا إعلاناً نُشر على صفحة كاملة في صحيفة "نيويورك تايمس" الأميركية، اتهمها بمعاداة السامية بعد مناصرتها للفلسطينيين.

 فقد موّلت منظمة شبكة القيم العالمية الإعلان، وهاجمت فيه عارضتي الأزياء الشقيقتين بيلا وجيجي حديد الفلسطينيتي الأصل، إضافة إلى حبيبة شقيقهما دوا ليبا، بعد مناصرتهن الشعب الفلسطيني خلال العدوان الإسرائيلي على غزة. 

وأشار الإعلان إلى أن السيدات الثلاث من "أبرز الشخصيات المؤثرة" اللواتي شوهن "الدولة اليهودية" و"اتهمن إسرائيل بالتطهير العرقي"، بحسب موقع "الدايلي ميل" البريطاني. 

وتضمن الإعلان صورة للسيدات الثلاث مرفقة بعنوان: "حماس تدعو إلى إبادة ثانية. فلنحاسب الآن".  

ورداً على ذلك، نشرت دوا ليبا بياناً عبر كل منصاتها الاجتماعية، جاء فيه: "أرفض رفضاً قاطعاً المزاعم الكاذبة والمروّعة التي نشرتها شبكة القيم العالمية "نيويورك تايمس". هذا هو الثمن الذي ندفعه للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ضد حكومة إسرائيلية اتهمتها كلّ من منظمتي "هيومن رايتس ووتش" ومنظمة "بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان" بالاضطهاد والتمييز".

وتابعت: "اتخذت هذا الموقف لأني أعتقد أن كل فرد إن كان يهودياً أو مسلماً أو مسيحياً، له الحق في العيش بسلام مع مواطنين متساوين في الدولة التي يختارونها...