تفاصيل الخبر

التسمّم الشمسي حالة حادة من حروق الشمس يجب التنبه لها

بقلم وردية بطرس
14/07/2022
كريم للوقاية من الشمس.

كريم للوقاية من الشمس.


الاختصاصي في أمراض الجلد الدكتور "ماثيو غولدمان": من أعراض التسمم الشمسي الطفح الجلدي الحاد وتقرحات في الجلد والغثيان والدوخة وضيق التنفس


 يتعرض جميع الأشخاص الذين يخرجون من بيوتهم لأشعة الشمس، ويواجهون صعوبة كبيرة في تحمل حرارتها العالية خصوصاً في فصل الصيف، لذلك فمن المهم معرفة الآثار الناتجة عن التعرّض لأشعة الشمس، حيث ان الشمس تقوم باصدار موجات من الضوء من الممكن أن تكون نافعة أو ضارة، وتُسمى هذه الموجات الصادرة عن أشعة الشمس بالأشعة فوق البنفسجية. وتجدر الاشارة الى أنه من الممكن اتخاذ بعض الاجراءات والتي تعمل على الوقاية من الأضرار الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، ومن هذه الاجراءات استخدام واقي الشمس، حيث يساعد على منع الأشعة فوق البنفسجية الخطيرة، وتجنب التعرّض لأشعة الشمس في الفترة الواقعة بين الساعة 10 صباحاً و 4 عصراً لأنها تكون أقوى في هذه الفترة، لذا يُنصح أيضاً بارتداء الملابس والقبعات لحماية البشرة من الأشعة، وينطبق ذلك خصوصاً على الأطفال لأنهم أكثر حساسية، بالاضافة الى أهمية ارتداء النظارات الشمسية التي تحمي من الأشعة فوق البنفسجية والاصابة بما يُطلق عليه "التسمّم الشمسي".

 ويمكن أن يأتي التسمّم بأشعة الشمس بأشكال مختلفة بناءً على مدى حساسية الشخص للشمس، على عكس حروق الشمس الخفيفة عادة ما يتطلب التسمّم بأشعة الشمس علاجاً طبياً لمنع حدوث مضاعفات عند الاصابة بالتسمّم الشمسي قد يشعر المصاب أولاً بأعراض حروق الشمس، يمكن أن تظهر أعراض حروق الشمس في غضون 6 الى 12 ساعة من التعرّض للأشعة فوق البنفسجية. كما انه من المهم التمييز بين أعراض الطفح الجلدي وحروق الشمس والتسمم الناتج عن أشعة الشمس، علماً بأن التسمم الشمسي أسوأ بكثير من حروق الشمس الخفيفة، بالاضافة الى الأعراض الشبيهة بأعراض حروق الشمس المعتادة، قد يواجه المصاب ما يلي: ظهور تقرحات أو تقشير في الجلد، احمرار شديد وألم، والحمى، الغثيان أو القيء، الصداع، الدوخة، والاغماء. 

وبعض الناس لديهم نوع وراثي من الحساسية للشمس. يُصاب البعض الآخر بعلامات وأعراض فقط عندما يكون سببها عامل آخر مثل التعرّض لدواء أو تعرّض الجلد للنباتات. وعادة ما تختفي الحالات المتوسطة لمرض حساسية الشمس دون علاج. والحالات الأكثر شدة قد تحتاج الى علاج باستخدام كريمات أو حبوب "ستيرويد". وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من حساسية شديدة للشمس الى اتخاذ اجراءات وقائية، وارتداء ملابس واقية من الشمس.


الدكتور "غولدمان" والتعرّض المفرط لأشعة الشمس


فما هي مخاطر التسمم الشمسي؟ وماذا عن الأعراض والطرق الوقائية؟ بداية يوصي الاختصاصي في الأمراض الجلدية الدكتور "ماثيو غولدمان" باتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس أو المخاطرة بما يُشار اليه عادة بـ "التسمم الشمسي" لا سيما مع بدء موسم الاجازات في هذا الوقت من العام ويقول:

- ان تسمّم الشمس أو التسمّم الشمسي مصطلح غير علمي لوصف حروق الشمس الشديدة التي تحاكي غالباً الاصابة بأنفلونزا أو رد فعل تحسّسي. ان التسمّم الشمسي هو أحد أكثر أنواع حساسية الشمس شيوعاً Sun Allergy. إن حساسية الشمس هو مصطلح يُستخدم لوصف مجموعة من المشكلات التي قد تصيب الجلد مثل رد فعل ناتج عن التعرّض لأشعة الشمس، وتظهر هذه المشكلات غالباً على هيئة طفح جلدي أحمر اللون ومثير للحكة. التسمم الشمسي هو من المشكلات الصحية التي قد تبدو غريبة وغير معروفة، ولكنه وارد الحدوث وهو ليس تسمماً فعلياً، على عكس ما توحي به التسمية، بل هو مجرد مصطلح شائع يستخدم أحياناً للدلالة على الحالات الحادة من حروق الشمس، والتي قد تنشأ نتيجة قيام الأشعة فوق البنفسجية المقبلة من الشمس بالتأثير سلباً على الجلد.

وقد يكون التسمم الشمسي حالة خطيرة لا سيما اذا لم يخضع المريض للعلاج اللازم، حيث قد لا تقتصر أعراضه على الطفح الجلدي، بل قد تشمل كذلك أعراض حادة مثل الجفاف والصدمة، لذا تعد حالات التسمم الشمسي طارئاً طبياً. وهناك نوعان رئيسان للتسمم الشمسي: التسمم الشمسي الحاد: تكون أعراضه طفيفة ومؤقتة، وعادة ما تتلاشى تلقائياً دون الحاجة لتلقي أي علاج. التسمم الشمسي المزمن: تكون أعراضه حادة وقد يكون من الصعب علاجه في المنزل، لذا يُفضل تلقي رعاية طبية خاصة لعلاجه. 


أعراض التسمّم الشمسي


وعن أعراض التسمّم الشمسي يقول:

- يمكن أن يسبب التسمّم بالشمس بحسب شدته مجموعة من الأعراض التي قد تشمل الطفح الجلدي الحاد، أو تقرّحات أو تقشراً في الجلد، أو الغثيان، أو الجفاف، أو الدوخة، أو الارتباط، أو الدوار، أو ضيق التنفس، أو الاغماء، أو البثور على الشفاه. 

وعن هذه الحالة يشرح الدكتور "غولدمان":

- عندما يُصاب المرء بتسمّم الشمس فلا يحدث هذا بسبب الأشعة فوق البنفسجية، وان ما يعانيه هو ألم شديد واستجابات أخرى من الجسم ناجمة عن الضرر الذي يلحق بالبشرة، والذي قد يسبب الاعياء أو الغثيان أو الدوار نتيجة الجفاف الشديد، وبالتالي من الضروري أن يشرب أي شخص يعاني أياً من هذه الأعراض الكثير من الماء واللالكتروليتات لترطيب جسمه وتصفية ذهنه. (يحتاج كل البشر الى الالكتروليتات للبقاء على قيد الحياة. ويعتمد الكثير من العمليات التلقائية في الجسم على تيار كهربائي صغير للعمل، وتوفر الالكتروليتات هذه الشحنة.  كما تتفاعل الالكتروليتات مع بعضها البعض وخلايا الأنسجة والأعصاب والعضلات، توازن الالكتروليتات المختلفة أمر حيوي لوظائف الجسم) كذلك ينبغي له تجنب لمس المناطق المصابة ما أمكن ذلك. وقد تستمر الاصابة بالتسمم الشمسي لأسابيع، وهذا يتوقف على شدة الحرق، حيث إن خدش الحرق قد يؤدي الى اصابة الشخص بالعدوى. وفي حالة حدوث أي نزف يجب مراجعة الطبيب على الفور لأنه قد يكون علامة على الاصابة.


تأثير التسمّم الشمسي بين شخص وآخر

 

وعن تأثير التسمّم الشمسي على الأشخاص يقول:

يتفاوت تأثيره على الأشخص لذلك يميل الأطباء الى تركيز العلاج على الأعراض الظاهرة لدى الشخص، لذا يجب أن يذهب المصاب الذي يظهر عليه أي من أعراض التسمّم الشمسي الى الطبيب حتى يتمكن من فحصه وتحديد مدى خطورة الاصابة وأفضل علاج يمكن تقديمه له.


العلاج


عن علاج التسمّم الشمسي يقول:

- يمكن أن يشمل علاج التسمّم الشمسي الحمامات الباردة أو الكمادات الباردة، أو كريمات "الستيرويد" ("الستيرويد" مركب عضوي حلقي، وهو نوع من المركبات العضوية التي تحتوي على ترتيبات محددة من أربع حلقات التي انضمت الى بعضها البعض) أو أدوية "الستيرويد" التي تتناول عن طريق الفم، أو الأدوية الموصوفة للألم، أو المضادات الحيوية الموضعية، أو السوائل الوريدية اللازمة لعلاج الجفاف.


نصائح وقائية


 وعن النصائح للوقاية من التسمّم الشمسي يقول:

- لمنع الاصابة بالتسمّم الشمسي، يجب على الأفراد اتخاذ الاحتياطات نفسها التي تقيهم من حروق الشمس الواقية من الشمس: استخدام المستحضرات واسعة الطيف UVB & UVA الواقية من الشمس بعامل حماية من الشمس "SPF" لا يقلّ عن 30. ويجب وضع المستحضر قبل مدة تتراوح بين 15 و 30 دقيقة من التعرّض للشمس، ووضعه مرة أخرى كل ساعتين على الأقل، وارتداء ملابس واقية ذات أكمام طويلة مثلاً، والنظارات الشمسية والقفازات والقبعات عريضة الحواف. وكذلك الأقمشة المنسوجة باحكام والملابس السميكة وذات الألوان الداكنة مفيدة أيضاً في الوقاية. كما يجب تجنّب الخروج في الشمس خلال ساعات الذروة في أشهر الصيف، ما يعني البقاء بعيداً عن الشمس لمدة طويلة بين الساعة 10 صباحاً و 4 بعد الظهر. وايضاً ابعاد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر عن أشعة الشمس المباشرة، وتجنب استخدام أسرّة التسمير، والانتباه للآثار الجانبية للأدوية.

الدكتور "ماثيو غولدمان": يمكن أن يشمل علاج التسمّم الشمسي الحمامات الباردة أو الكمادات الباردة أو كريمات "الستيرويد".

الدكتور "ماثيو غولدمان": يمكن أن يشمل علاج التسمّم الشمسي الحمامات الباردة أو الكمادات الباردة أو كريمات "الستيرويد".

من إعراض التسمم الشمسي.

من إعراض التسمم الشمسي.