تفاصيل الخبر

مخاوف من أن يؤدي انسحاب الحريري الى مقاطعة سنية تجعل الانتخابات النيابية في مهب الريح!

 لم يكن اعلان الرئيس سعد الحريري يوم الاثنين الماضي "تعليق" العمل بالحياة السياسية ودعوته عائلته في تيار "المستقبل" لاتخاذ الخطوة نفسها، ثم اعلانه عدم الترشح للانتخابات النيابية وعدم التقدم بأي ترشيحات من تيار "المستقبل" او باسمه، مفاجأة للاوساط السياسية اللبنانية، كما للاوساط الديبلوماسية العربية والاجنبية، لأن التمهيد لهذه الخطوة كان بدأ منذ اشهر من خلال "تسريبات" اعلامية ومواقف في هذا المعنى نقلها عن لسانه زوار قصدوه الى ابو ظبي حيث يقيم منذ مغادرته لبنان قبل اشهر، ومن بينهم اعضاء في كتلة "المستقبل" البرلمانية واقارب واصدقاء. كذلك لم يتفاجأ من تابع حضوريا او عبر الشاشات البيان الذي تلاه الرئيس الحريري معلنا فيه عزوفه، بالعبارات التي اختارها شارحا اسباب موقفه، لان بعض هذه العبارات كان تردد سابقا على ألسنة قريبين من الرئيس الحريري بصيغة او بأخرى، لكن اللافت في ما اورده زعيم "المستقبل" انه ذكر بمشروع والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي اختصره بفكرتين الاولى منع الحرب الاهلية في لبنان، والثانية تأمين حياة افضل للبنانيين، ليقر بعد ذلك بأنه نجح في الاولى ولم يكتب له النجاح الكافي في الثانية. ولكي يستكمل اسباب عزوفه اعتبر الحريري انه من اجل منع الحرب الاهلية، فرضت عليه تسويات عدة لخصها بــ "احتواء 7 ايار، الى اتفاق الدوحة الى زيارة دمشق الى انتخاب الرئيس ميشال عون الى قانون الانتخابات وغيرها" تاركاً للتاريخ ان يحكم، علماً ان الاساس كما قال الحريري، كان الهدف وسيبقى دائماً "تخطي العقبات للوصول الى لبنان منيع في وجه الحرب الاهلية وتوفير حياة افضل لجميع اللبنانيين"، لافتاً الى ان كان سبب كل خطوة اتخذها كما سبب خسارته ثروته الشخصية وبعض صداقاته الخارجية وتحالفاته الوطنية وبعض الرفاق وبعض الاخوة.


الرئيس سعد الحريري يعلن تعليقه العمل السياسي.

الرئيس سعد الحريري يعلن تعليقه العمل السياسي.


 لم يكن اعلان الرئيس سعد الحريري يوم الاثنين الماضي "تعليق" العمل بالحياة السياسية ودعوته عائلته في تيار "المستقبل" لاتخاذ الخطوة نفسها، ثم اعلانه عدم الترشح للانتخابات النيابية وعدم التقدم بأي ترشيحات من تيار "المستقبل" او باسمه، مفاجأة للاوساط السياسية اللبنانية، كما للاوساط الديبلوماسية العربية والاجنبية، لأن التمهيد لهذه الخطوة كان بدأ منذ اشهر من خلال "تسريبات" اعلامية ومواقف في هذا المعنى نقلها عن لسانه زوار قصدوه الى ابو ظبي حيث يقيم منذ مغادرته لبنان قبل اشهر، ومن بينهم اعضاء في كتلة "المستقبل" البرلمانية واقارب واصدقاء. كذلك لم يتفاجأ من تابع حضوريا او عبر الشاشات البيان الذي تلاه الرئيس الحريري معلنا فيه عزوفه، بالعبارات التي اختارها شارحا اسباب موقفه، لان بعض هذه العبارات كان تردد سابقا على ألسنة قريبين من الرئيس الحريري بصيغة او بأخرى، لكن اللافت في ما اورده زعيم "المستقبل" انه ذكر بمشروع والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي اختصره بفكرتين الاولى منع الحرب الاهلية في لبنان، والثانية تأمين حياة افضل للبنانيين، ليقر بعد ذلك بأنه نجح في الاولى ولم يكتب له النجاح الكافي في الثانية. ولكي يستكمل اسباب عزوفه اعتبر الحريري انه من اجل منع الحرب الاهلية، فرضت عليه تسويات عدة لخصها بــ "احتواء 7 ايار، الى اتفاق الدوحة الى زيارة دمشق الى انتخاب الرئيس ميشال عون الى قانون الانتخابات وغيرها" تاركاً للتاريخ ان يحكم، علماً ان الاساس كما قال الحريري، كان الهدف وسيبقى دائماً "تخطي العقبات للوصول الى لبنان منيع في وجه الحرب الاهلية وتوفير حياة افضل لجميع اللبنانيين"، لافتاً الى ان كان سبب كل خطوة اتخذها كما سبب خسارته ثروته الشخصية وبعض صداقاته الخارجية وتحالفاته الوطنية وبعض الرفاق وبعض الاخوة.

وبعدما ذكر الحريري بما فعله بعد لاستجابة "ثورة 17 تشرين" ورغبته بعد انفجار مرفأ بيروت بتشكيل حكومة اختصاصيين وعدم تمكنه من تحقيق هذا الهدف، عزّ عليه ان يعتبره كثيرون من "اركان السلطة" التي تسببت بالكارثة والممانعة لاي تمثيل سياسي جديد من شأنه ان ينتج حلولاً لبلدنا". وانطلق من هذه المقولة، لينعي اي فرصة ايجابية في لبنان" في ظل النفوذ الايراني والتخبط الدولي والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة، ليعلن "تعليق" العمل بالحياة السياسية، مع تأكيده انه باق في خدمة شعبه ووطنه والبقاء في موقعه كمواطن متمسك بمشروع رفيق الحريري لمنع الحرب الاهلية والعمل من اجل حياة افضل لجميع اللبنانيين، لينتهي الى استعارة موقف والده الشهيد عندما عزف عن تشكيل الحكومة في عهد الرئيس اميل لحود وقال كلمته الشهيرة "استودع الله لبنان"، واغرورقت عيناه بالدموع مختتماً اطلالته الاعلامية القصيرة التي غادر بعدها بيروت عائداً الى ابو ظبي لتتدفق بعد ذلك ردود الفعل من الحلفاء السياسيين مثل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الى رؤساء الحكومة السابقين والرئيس نجيب ميقاتي وغيرهم من الخصوم السياسيين التقليديين لسياسة آل الحريري. وفي الواقع قيل الكثير في التعليق على خطوة رئيس تيار "المستقبل" وكان الاجماع على زعامته على مستوى الجمهورية وعلى صراحته لاسيما وانه الزعيم اللبناني الوحيد الذي اقدم على هذه الخطوة على النحو الذي اراده وفق التوقيت الذي شاءه ايضا. علماً ان معظم التعليقات وردود الفعل حذرت من مرحلة ما بعد عزوف الحريري الذي اتى بعد ثمانية عشر عاما وثلاثة اشهر على استشهاد والده في ظروف معروفة ولاسباب غير مجهولة خصوصا بعدما قالت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان كلمتها في الحكم الذي صدر والذي لا يزال من دون تنفيذ.


الأسباب خارجية وليست فقط داخلية

قد يصعب والحدث لا يزال وليد ايام قليلة فقط، في التأكيد على الاسباب التي دفعت الرئيس الحريري الى اعلان "تعليق" العمل السياسي وعدم الترشح للانتخابات النيابية، وان كانت كل المعطيات تشير الى اسباب خارجية طغت على الاسباب الداخلية التي اوردها في كلمته التي لم يأت فيها على ذكر حزب الله ودوره في احداث "7 ايار" (2007) بل ذهب الى الحديث عن "النفوذ الايراني" في رسالة واضحة الى دول الخليج ولاسيما السعودية التي يعتبر البعض انها كانت قادرة، لو ارادت، ان تثني الحريري عن عزمه بمجرد اشارة ايجابية تجاهه، وهو الذي عانى ما عاناه ماديا ومعنويا من "الغضب" السعودي الذي ترجمه ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان من خلال مناسبات وممارسات عدة في حق الحريري. كذلك فان لجوء البعض الى المقارنة بين الظروف التي دفعت بالرئيس الشهيد رفيق الحريري الى الاعتذار عن تشكيل الحكومة، والظروف التي دعت الحريري الابن الى "تعليق" مشاركته في العمل السياسي والنيابي (وبالتالي الحكومي)، اظهر تفاوتاً بين الحدثين وفوارق عدة. ذلك ان الرئيس الشهيد انسحب من الحياة الحكومية لكنه ظل مواظباً على مناقشة قانون الانتخابات التي كانت ستجري في ايار (مايو) 2005 لكن الاغتيال عاجله بعد ثلاثة اشهر ونصف الشهر ليشكل دمه من العوامل الاساسية التي حققت الانسحاب السوري من لبنان وليس مجرد اعادة الانتشار كما نص اتفاق الطائف، كما احدث دينامية سياسية حملت تسمية "14 آذار". اما انسحاب الحريري الابن وان كان تحت مسمى "تعليق" العمل في الحياة السياسية وعدم الترشح للانتخابات النيابية، فهو خطوة ذهب فيها الحريري الابن ابعد بكثير مما ذهب اليه والده لان عدم المشاركة في الانتخابات تعني عدم مشاركة في حكومة ما بعد الانتخابات. واذا كان تعليق العمل السياسي بسبب "النفوذ الايراني" كما قال، فان ذلك يعني ان العودة الى العمل السياسي رهن بانتهاء هذا النفوذ الذي بدأ تدريجا منذ اربعين عاما وتحديدا في العام 1982 وبالتالي كيف يمكن ان ينتهي بعد كل هذه السنوات.

ويرى مراقبون انه اذا كان اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري احدث زلزالاً في البلد امتدت رواسبه سنوات ولم تنته بعد، فان انسحاب سعد الحريري وتياره من الحياة السياسية اللبنانية هو ايضا بمثابة زلزال ثان لا يعرف ماذا سينجم عنه من تداعيات. واذا كانت السياسة تأبى الفراغ، فالسؤال الكبير يبقى كيف سيملأ، ليس انسحاب الحريري فحسب، بل انسحاب تياره ونوابه ومرشحيه المفترضين خصوصا ان المعلومات اشارت الى ان الحريري صارح نواب كتلته في اجتماعه بهم ان من يريد الترشح الى الانتخابات عليه ان يدرك سلفا انه لن يكون مرشح "المستقبل" وعليه الا يتكل على اي دعم من "المستقبليين" لا ماديا ولا معنويا وعليه استطرادا ان "يقلع شوكه بيده". وهذا الواقع يقود الى سؤال آخر من سيملأ الفراغ في الساحة السنية، هل هم الذين خرجوا سابقاً من "المستقبل" ام هم الذين على خلاف مع "التيار الازرق" وهل هناك استطرادا من هو قادر على جمع شمل فلول "التيار" الممتد من بيروت الى عكار فالبقاع والجبل والجنوب؟ وكيف ستكون بالتالي التحالفات و"مين مع مين"؟ كذلك يطرح المراقبون سؤالا حول كيفية تعاطي حزب الله (الذي لم يذكره الحريري بالاسم في بيانه) مع هذا الفراغ، علما ان الحريري اتهم ايران راعية حزب الله ببسط نفوذها على الساحة اللبنانية و"مصادرة" القرار السيادي اللبناني المستقل والحر. وبالتالي هل سيتبنى "الحزب" ترشيحات خصوم الحريري كما فعل في بعض الدوائر الانتخابية في استحقاق العام 2018 لاسيما في بيروت والبقاع الغربي، واي ردة فعل ستكون لدى السنة "الحريريين" او المتعاطفين مع ما كان يمثله الحريري من حضور في مقابل تمدد حزب الله في المناطق السنية المقفلة تقليديا على النفوذ الشيعي.

إحباط سني يشبه الإحباط المسيحي

لقد بدا المشهد ضبابياً بعد قرار الحريري وسط تنامي الحديث عن "احباط سني كبير" شبهه الكثيرون بالاحباط المسيحي العام 1992 الذي ادى الى مقاطعة مسيحية واسعة للانتخابات جعلت نسبة المقترعين لا تتجاوز 13 في المئة من مجموع المقترعين من مختلف الطوائف، لان المقاطعة المسيحية آنذاك لم تحل دون اجراء الانتخابات النيابية التي حملت الى الندوة البرلمانية نوابا بــ 40 صوتا وبمئة اصوات في عدد من الدوائر المسيحية. ويتساءل المراقبون هل سيتكرر السيناريو نفسه كردة فعل طبيعية وعاطفية ربما على انكفاء الحريري عن العمل السياسي، ولو مرحليا لان عبارة "تعليق" التي استعملها لا تعني تخليا كليا عن الساحة السياسية. واذا حصلت هذه المقاطعة كيف سيكون التعاطي مع الانتخابات النيابية في ايار (مايو) المقبل، خصوصا بعدما سبق الرئيس تمام سلام الرئيس الحريري في اعلانه العزوف عن الترشح للانتخابات وسيحذو حذوه الرئيس نجيب ميقاتي، فيما لا يبدو في الافق ان الرئيس فؤاد السنيورة قادر على ان يقوم وحده بهذا "الحمل" الثقيل خصوصا بعد انكفاء الحريري . كثيرون تحدثوا خلال الايام التي تلت اعلان الحريري عن موقفه عن احتمال حصول مقاطعة سنية للانتخابات على رغم وجود مرشحين من غير الدائرين في الفلك "المستقبلي" الذين سيواجهون ربما اتهامات بــ "التخوين" و"التخاذل" و"استغلال الفرص" وغيرها من التوصيفات التي قد تجعلهم "يعدون للعشرة" قبل المضي في ترشيحاتهم خصوصا اذا لم يجدوا امامهم للتحالف معه الا حزب الله او الجماعات الاسلامية الاصولية مثل "الجماعة الاسلامية" او ما يعرف بــ "الاحباش" وماذا عن البيوتات السنية التقليدية والعائلات العريقة التي لا تجد ان مكانها الطبيعي في التصويت لمرشحون سنة مدعومين من حزب الله وايران، خصوصا بعدما سمى الحريري "النفوذ الايراني" بانه احد ابرز اسباب ابتعاده عن الحياة السياسية اللبنانية ولو موقتا.

يرى المراقبون ان عملية خلط اوراق هائلة سببها موقف الحريري ما يصعب التكهن بما سيجري من اليوم حتى ايار (مايو) المقبل خصوصا ان الحلفاء التقليديين لــ "المستقبل" باتوا اليوم "يتامى" وهو تعبير كان الاول في استعماله وليد جنبلاط عندما علق بعد دقائق على بيان الحريري في تغريدة على حسابه الشخصي في "تويتر". حتى ان الرئيس نبيه بري الذي كان يستعد للتحالف مع الحريري في عدد من الدوائر الانتخابية وجد نفسه وحيداً من دون حليف سني يتكىء عليه سواء في تأمين اصوات السنة في الدوائر المختلفة او في معركة رئاسة المجلس لاحقا. لكن يبقى جنبلاط ابرز المتضررين لانه اكثر المتشظين من انسحاب الحريري الى حد قال البعض ان "ظهر المختارة انكسر" نظرا للعلاقة الصلبة التي جمعت الزعيم الدرزي بالحريري الاب ثم الحريري الابن بدءا من العام 1996، وتكرر التحالف في الدورات الانتخابية في الاعوام 2000 و2005 و2009 و2018 وكان الامر سيتكرر في ايار (مايو) 2022. ويقول العارفون ان الحريري لم يلب مناجاة حلفائه السياسيين وخصوصا "رجاء" جنبلاط له الذي امضى 48 ساعة بعد عودة الحريري الى بيروت في محاولات يائسة لاقناعه بالعدول عن الاعتزال ولم ينجح في مهمته، مع ادراكه - اي جنبلاط - ان الظروف تآمرت ضد سعد، وتراكم مسلسل من الخيبات والخسارات، ويدرك الزعيم الدرزي ان غياب الحليف في "بيت الوسط" سيرتب تداعيات على الجميع، وقد يكون مقدمة لشيء ما ومرحلة سياسية مختلفة، لكن ما يخيفه ان الغياب سيفتح الباب لبدائل متطرفة، وهنا مكمن العلة. ما يجمع "وليد وسعد" ليس هامشيا، فالقصة ترتبط بعامل الدم والموقف الذي اتخذه جنبلاط بعد اغتيال رفيق الحريري وسعد الحريري يمثل ركنا اساسيا والمدى الحيوي للزعامة الجنبلاطية، وخروجه من السلطة انتكاسة كبرى. لقد ترك الحريري ايتاما في السياسة وجمهورا سنيا مربكا، لكن ابرز الخاسرين وليد جنبلاط "المعلم والحريف السياسي" الذي هندس ورسم خطوات الحريري الابن. واعتزال سعد الحريري انكسار للمكون السني الاول في لبنان وخسارة الشريك السني القوي للمختارة الذي خاض معه وليد جنبلاط معارك قاسية وصولات وجولات. واليوم سوف تضيع "بوصلة" جنبلاط لان المقاعد الدرزية في الشوف واقليم الخروب تحديدا وفي البقاع الغربي وبيروت قد تكون عرضة للاختراق من "متطرفين"، على حد تعبير مصادر جنبلاطية لم تخف قلقها من تداعيات قرار الحريري....

مخاوف من مقاطعة سنية للانتخابات

لقد حرك قرار الحريري، الديبلوماسيين المعتمدين في لبنان الذين ركزوا خلال لقاءاتهم مع المسؤولين والسياسيين اللبنانيين على معرفة تداعيات هذا القرار في الايام الاتية خصوصا في ما يتعلق بتمدد النفوذ الايراني من خلال حزب الله الذي لم يعد امامه من يواجهه في الدوائر الانتخابية المختلطة ما يعني تزايد قدرة الحزب على التأثير في القرارات اللبنانية مع غياب الاعتدال السني الذي مثله الحريري وتياره لمصلحة ايران في لبنان، واستطرادا في سوريا والعراق مع خوف متزايد من ان تؤدي اي ردة فعل سنية في المقاطعة الى تعطيل الانتخابات النيابية المقبلة، ما يسقط كل الامال التي تعلقها الدوائر الديبلوماسية الغربية على ان تحدث الانتخابات النيابية تبدلا في الواقع السياسي اللبناني "يحرر" لبنان من النفوذ الايراني المتزايد، علما ان مثل هذه المقاطعة، ان حصلت، ستعني ان لبنان مقبل الى مزيد من الخضات السياسية التي تطيح بكل ما بذلته دول الغرب الى احداث التغيير المنشود وبالتالي تخسر الرهان الذي طالما انتظرت ان تكسبه من خلال الضغوط التي مورست على لبنان ماديا واقتصاديا، فيغرق وطن الارز من جديد في الفوضى التي تبدو الارض اللبنانية انها باتت خصبة حيث الزرع وفير!.


وتغرورق عيناه بالدموع عند تلاوة خطاب التعليق.

وتغرورق عيناه بالدموع عند تلاوة خطاب التعليق.

النائب السابق وليد جنبلاط أكثر المتضررين من اعتزال الحريري.

النائب السابق وليد جنبلاط أكثر المتضررين من اعتزال الحريري.

ردود الفعل في الشارع  على قرار الحريري وقطع للطرقات في بيروت

ردود الفعل في الشارع على قرار الحريري وقطع للطرقات في بيروت