تفاصيل الخبر

دعوة عون الى طاولة الحوار دونها عقبات.. ومقاطعة

05/01/2022

لم تلق دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى الحوار الوطني التي وجهها منذ أسبوع لبحث ملفات هي: الاستراتيجية الدفاعية وخطة الانقاذ المالي واللامركزية، اي تجاوب ما يؤشر الى تأجيلها او الاستغناء عنها، خاصة وان الظروف غير ملائمة مع السجالات السياسية الحادة وتعطيل مجلسي النواب والوزراء واقتراب موعد الانتخابات النيابية. وسبق ان اكد الرئيس عون "استمرار المشاورات التي يقوم بها لانضاج حل سريع يؤدي الى انعقاد طاولة الحوار وعودة مجلس الوزراء الى الاجتماع، للتفاهم على كل النقاط العالقة فتعود عجلة العمل الى المؤسسات وتنتظم الحياة السياسية، ويسترجع القضاء استقلاليته، والبلاد امنها، والاقتصاد حيويته،  الا ان القوى السياسية الأخرى لا توافقه الرأي حول هذه الدعوة لا بل ان البعض يعتبره طرفاً في المعارك الدائرة وليس حيادياً كونه رئيساً للجمهورية ومؤتمناً على الدستور.


طاولة الحوار في القصر الجمهوري برئاسة الرئيس ميشال عون.

طاولة الحوار في القصر الجمهوري برئاسة الرئيس ميشال عون.

 

لم تلق دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى الحوار الوطني التي وجهها منذ أسبوع لبحث ملفات هي: الاستراتيجية الدفاعية وخطة الانقاذ المالي واللامركزية، اي تجاوب ما يؤشر الى تأجيلها او الاستغناء عنها، خاصة وان الظروف غير ملائمة مع السجالات السياسية الحادة وتعطيل مجلسي النواب والوزراء واقتراب موعد الانتخابات النيابية. وسبق ان اكد الرئيس عون "استمرار المشاورات التي يقوم بها لانضاج حل سريع يؤدي الى انعقاد طاولة الحوار وعودة مجلس الوزراء الى الاجتماع، للتفاهم على كل النقاط العالقة فتعود عجلة العمل الى المؤسسات وتنتظم الحياة السياسية، ويسترجع القضاء استقلاليته، والبلاد امنها، والاقتصاد حيويته،  الا ان القوى السياسية الأخرى لا توافقه الرأي حول هذه الدعوة لا بل ان البعض يعتبره طرفاً في المعارك الدائرة وليس حيادياً كونه رئيساً للجمهورية ومؤتمناً على الدستور.

وفي هذا السياق رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري انه لا يمكن له ان يدعى الى حوار ويقاطع، معتبراً ان العبرة دائماً في نتائج أي حوار.

أما تيار مصادر "المستقبل" فأكدت أنها تؤيد الحوار كفكرة، لكن صدقية الدعوة اليه تبنى على تنفيذ الدعاة لمنتجات الحوار السابقة كإعلان بعبدا واتفاق الدوحة، وبالتالي ترفض أن تأتي الدعوة من باب المزايدة السياسية وعليه فإن قرار الحضور من عدمه يتخذ عند تلقي الدعوة رسمياً. 

وشددت "القوات اللبنانية" على أن لا حوار بكنف هذه السلطة الفاقدة للمشروعية الشعبية والصدقية الوطنية وكان يفترض أن يطرح هذا الأمر في السنة الأولى من العهد والأولوية اليوم هي لانتخابات نيابية تنتج سلطة جديدة جديرة بالحوار.

بدوره، أكد الحزب "التقدمي الاشتراكي" أنه لا يمكن لرجل رفض أي دعوة للحوار بصرف النظر عن مدى جديتها ولا سيما مع إيراد بند الاستراتيجية الدفاعية التي لطالما طالبنا بها وبالتالي فهناك استعداد للحضور مبدئياً. 


 ورأى حزب "الكتائب" أن هذا الحوار يدعو الى معالجة أمور من اختصاص المؤسسات مما يؤكد انه يهدف الى شيء آخر وهو تغطية فشل منظومة حزب الله في ادارة البلاد وتعويم لفريق سياسي وتحميل كل الفرقاء من سلطة ومعارضة وثورة المسؤولية عما يحصل هروباً من عقاب الشعب في الانتخابات.