تفاصيل الخبر

قائد الجيش: المسّ بمعنويات العسكريين غير مسموح إطلاقاً ومن كان شعارهم التضحية لن تقوى عليهم التحديات

29/12/2021

 كلام  قائد الجيش العماد جوزيف عون، خلال لقائه على رأس وفد من قيادة الجيش، رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون يوم الثلاثاء الماضي للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة عن عدم السماح بالمس بمعنويات العسكريين، مستوحى مما عاشه أفراد السلك العسكري خلال قيامهم بحسومات معاشاتهم ووقوفهم بالطوابير أمام ماكينات السحب الخاصة بالمصارف والتهافت والتسابق للوصول اليها بشكل مذل، حيث لفت إلى "أنّنا في زمن الأعياد المجيدة، نردّد ما قاله البابا فرنسيس في رسالته الميلاديّة، إنّ "لبنان يعيش أزمةً غير مسبوقة وظروفاً مقلقةً للغاية"، وقال أيضاً: "في يوم العيد هذا، نتوسّل إلى الله أن يحرّك في قلوب الجميع توقاً إلى المصالحة والأخوّة"، موضحاً أن "هذه الأزمة قد أتعبتنا جميعاً، ولكن يبقى الأمل بغد أفضل، هو الحافز لنا للمضي بمهمّاتنا، متسلّحين بقسمنا وثقة شعبنا بنا، بانتظار اجتراح الحلول السّياسيّة والاقتصاديّة اللّازمة، لمنع استمرار تدهور الوضع". وتوجّه إلى الرّئيس عون قائلاً: "نسأل الله أن يمدّك بالقوّة لمواجهة التحدّيات، وأن يحمل العام المقبل معه كلّ الخير لك ولوطننا العزيز، الّذي يستحق أن ينعم بالأمان والسلام، وأن يستعيد أبناؤه ثقتهم به، بعد أن فقدوها نتيجة الأزمات المتلاحقة، وغادروه قسراً".


قائد الجيش العماد جوزيف عون خلال اللقاء مع الرئيس ميشال عون في القصر الجمهوري.

قائد الجيش العماد جوزيف عون خلال اللقاء مع الرئيس ميشال عون في القصر الجمهوري.


 كلام  قائد الجيش العماد جوزيف عون، خلال لقائه على رأس وفد من قيادة الجيش، رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون يوم الثلاثاء الماضي للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة عن عدم السماح بالمس بمعنويات العسكريين، مستوحى مما عاشه أفراد السلك العسكري خلال قيامهم بحسومات معاشاتهم ووقوفهم بالطوابير أمام ماكينات السحب الخاصة بالمصارف والتهافت والتسابق للوصول اليها بشكل مذل، حيث لفت إلى "أنّنا في زمن الأعياد المجيدة، نردّد ما قاله البابا فرنسيس في رسالته الميلاديّة، إنّ "لبنان يعيش أزمةً غير مسبوقة وظروفاً مقلقةً للغاية"، وقال أيضاً: "في يوم العيد هذا، نتوسّل إلى الله أن يحرّك في قلوب الجميع توقاً إلى المصالحة والأخوّة"، موضحاً أن "هذه الأزمة قد أتعبتنا جميعاً، ولكن يبقى الأمل بغد أفضل، هو الحافز لنا للمضي بمهمّاتنا، متسلّحين بقسمنا وثقة شعبنا بنا، بانتظار اجتراح الحلول السّياسيّة والاقتصاديّة اللّازمة، لمنع استمرار تدهور الوضع". وتوجّه إلى الرّئيس عون قائلاً: "نسأل الله أن يمدّك بالقوّة لمواجهة التحدّيات، وأن يحمل العام المقبل معه كلّ الخير لك ولوطننا العزيز، الّذي يستحق أن ينعم بالأمان والسلام، وأن يستعيد أبناؤه ثقتهم به، بعد أن فقدوها نتيجة الأزمات المتلاحقة، وغادروه قسراً".

وأكّد العماد عون "أنّنا على يقين، أنّهم سيعودون حتماً إلى ربوعه عند استعادتهم الثّقة به، لأنّ ما يجمع اللّبنانيّين بوطنهم رابط مقدّس وأبدي"، مشيراً إلى أنّ "على الرّغم من الأزمة الاقتصاديّة الّتي أثّرت على المؤسسة العسكرية، كما على الشعب اللبناني، فإنّ المسّ بمعنويّات العسكريّين غير مسموح إطلاقاً. فمن كان شعارهم التّضحية، لن تقوى عليهم التحدّيات، ولن تنال من عزيمتهم"، مؤكداً أنّ "أبناء المؤسّسة الّذين عايشوا وتعايشوا مع أزمات لبنان وحروبه، سيبقون أوفياء لوطنهم، ولن يخذلوه مهما قست عليهم الظروف"، معرباً عن أمله أن "تُستجاب دعوة البابا فرنسيس للحوار والمصالحة، لما في ذلك خير لوطننا وشعبنا".