تفاصيل الخبر

لقاء "غوتيريس" مع الشخصيّات الروحية تأكيد على أن لبنان مركز الحوار بين الثقافات والأديان والأعراق

22/12/2021
الأمين العام للأمم المتحدة "انطونيو غوتيريس" يتوسط القادة الروحيين.

الأمين العام للأمم المتحدة "انطونيو غوتيريس" يتوسط القادة الروحيين.

 

 لم يفت الأمين العام للأمم المتحدة "انطونيو غوتيريس" أن يلتقي خلال زيارته لبنان لمدة ثلاثة أيام بعض القادة الروحيّين، وهم: البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، القاضي الشيخ مهدي اليحفوفي ممثلاً نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعيّ الأعلى، الشيخ علي الخطيب، بطريرك الروم الأرثوذوكس يوحنا العاشر يازجي، سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى وبطريرك الأرمن الأرثوذوكس الكاثوليكوس آرام الأول كشيشيان. 

 وقد أكّد المشاركون التزامهم قيم الانفتاح والتسامح والتعايش باعتبارها جوهر هويّة لبنان واستقراره. وشدّدوا في بيان، على أهميّة الحفاظ على هذه القيم التي هي من صلب الإيمان، خصوصاً في هذه المرحلة الحرجة التي تشهد أزمة مالية واقتصاديّة واجتماعيّة متفاقمة تلقي بوطأتها الخانقة على عموم الناس. وأعرب المشاركون عن عزمهم التركيز على ما يوحّد لبنان ويجمع ابناءه، وشجّعوا أبناء الديانات والمذاهب المختلفة على فعل الشيء عينه، واعتماد الحوار كوسيلة لحلّ الخلافات بروح التوافق والعمل الجماعيّ.

كما أكّد المشاركون على الرغبة المشتركة بين أبناء جميع الأديان والمذاهب لرؤية لبنان يتعافى ويزدهر، والتزموا القيام بكل ما بوسعهم لإعادة الأمل لشعبه. 

ورأت مصادر متابعة أن لقاء "غوتيريس" مع القادة الروحيين هو تأكيد على أن لبنان غير متروك، وهو دعوة للمجتمع الدولي الى الالتفات أكثر الى لبنان وبشكل أكبر وأوسع. كما أن اللقاء تأكيد على دور لبنان ورسالة الأديان فيه لتلعب دوراً ايجابياً في الحفاظ عليه وإعادته الى جوهره ورسالته الأساسية الجامعة، لاسيما وان الأمم المتحدة اعتمدت لبنان كمركز دائم للحوار بين الثقافات والأديان والأعراق المختلفة، وهو الذي له الفضل الكبير على المنظمة الدولية بعدما سبق ان كان من الدول الخمسين التي شاركت في تأسيس الأمم المتحدة في العام 1945 في سان فرنسيسكو، ومن الذين ساهموا في وضع شرعة حقوق الانسان في العام 1948.

 كما ان البابا الراحل يوحنا بولس الثاني قال لدى زيارته التاريخية للبنان عام 1997 ان لبنان ليس مجرد بلد، إنه رسالة سلام.