تفاصيل الخبر

كارلوس غصن يتعهد بمعركة مطولة لتبرئة اسمه

17/06/2021
الرئيس التنفيذي السابق لشركة نيسان كارلوس غصن

الرئيس التنفيذي السابق لشركة نيسان كارلوس غصن


 أكد الرئيس التنفيذي السابق لشركة نيسان كارلوس غصن أنه مستعد لمعركة مطولة لتبرئة اسمه مع السلطات الفرنسية وتعهد بالطعن على مذكرة الشرطة الدولية التي تحظر عليه السفر خارج لبنان، املاً في تبرئة اسمه في قضايا المخالفات المالية المقامة ضده، مؤكداً أنه خضع طوعاً للاستجواب في قصر العدالة ببيروت بصفته شاهداً، وقال في تصريحات صحافية: سأنتظر نتيجة المحققين الفرنسيين التي قد تأتي في الأشهر المقبلة، معتبراً أن عملية الدفاع عن نفسي أمام السلطات الفرنسية ستكون بلا شك طويلة جداً وسيتعين علي التحلي بالصبر، موضحاً ان الأسئلة الوحيدة التي لم يرد عليها هي تلك المتعلقة بالادعاء الياباني، بناء على نصيحة محاميه، مشيراً إلى أنه في هذه القضايا أنت تقاتل ضد الحكومات التي لديها وسائل ليست لديك.. يتطلب الأمر الكثير من المال والكثير من المحامين والكثير من الصبر .

وشدد غصن على أنه يسعى لإلغاء "المذكرة الحمراء" التي صدرت من "الإنتربول" بناء على طلب من طوكيو، وقال: على الأقل يمكنني أن أعيش حياتي مع زوجتي ويمكننا تناول الإفطار معاً في الصباح ولا أعاني من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة وأنا أنام بشكل أفضل .

وألقي القبض على غصن، الذي يحمل الجنسيات اللبنانية والفرنسية والبرازيلية، في تشرين الثاني - نوفمبر 2018 في اليابان، ويواجه أربع تهم، اثنتان لدخل مؤجل لم يتم التصريح به للسلطات المالية، واثنتان أخريان للإخلال بالأمانة.

وبعد الإفراج عنه بكفالة، هرب غصن في كانون الأول (ديسمبر 2019) إلى لبنان مختبئاً على الأرجح في صندوق للمعدات الصوتية، متجنباً بذلك محاكمة بتهمة الاختلاس المالي أمام القضاء الياباني.

وفي هذا السياق اعترف الأب والابن الأميركيان "مايكل" و"بيتر تايلور"، بمساعدة غصن، على الهروب من اليابان بشكل غير قانوني نهاية عام 2019، وفق وكالة الأنباء "كيودو"، حيث يواجه المتهمان عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات في حال دانهما القضاء الياباني، إذ يمثل "مايكل تيلور"، المحارب القديم في القوات الخاصة، وابنه "بيتر"، أمام محكمة يابانية لأول مرة، بعد أن سلمتهم الولايات المتحدة في اذار (مارس) الماضي ، وهما متهمان، مع شريك ثالث من أصل لبناني يدعى جورج أنطوان زايك، الذي لا يزال متوارياً عن الأنظار، بالتخطيط وتنفيذ عملية الفرار بمنتهى الجرأة من اليابان لغصن، المتحصن في لبنان منذ ذلك الحين.

وأوقف القضاء الأميركي "مايكل" و"بيتر تايلور" في أيار (مايو) 2020 بموجب مذكرة توقيف يابانية، وسلمتهما الولايات المتحدة إلى السلطات اليابانية مطلع مارس، بعد استنفادهما كل الطعون المتاحة لهما.