تفاصيل الخبر

الأمين العام لاتحاد النّقابات السياحيّة جان بيروتي.
الأمين العام لاتحاد النّقابات السياحيّة جان بيروتي.
31/03/2021

بيروتي: القطاع السياحي يلفظ أنفاسه الأخيرة


 أكد الأمين العام لاتحاد النّقابات السياحيّة جان بيروتي، في حديث إعلامي أن القطاع السياحي في لبنان يلفظ أنفاسه الأخيرة، والسبب الرئيسي للأزمات المتلاحقة التي يعيشها القطاع هي الأزمة السياسية، فقد حمّلنا النتائج السلبية الّتي خلّفتها جائحة "كورونا" 10 بالمئة من الواقع المأساوي الّذي ضرب قطاعنا، ولكن يبقى الأساس في السّياسة، فنحن من ندفع ثمن الخلافات بين القوى السّياسيّة.

وأوضح بيروتي أنّ جميع الخبراء في علم الاقتصاد يؤكدون أن السعر الحقيقي لصرف الدولار يترواح بين 6 و 7 آلاف ليرة للدّولار الواحد، وهذا دليل على أنّ الإرتفاع الكبير والسريع في سعر الصّرف والّذي وصل إلى 15 ألف ليرة هو نتيجة للبورصة السياسية، مؤكداً أن عودة سعر الصّرف إلى حدوده الحقيقية سيسهّل عملنا ويسمح لنا بالاستمرار بشكل أفضل.

 وأعلن بيروتي أنّ القطاع السياحي خسر 35 بالمئة من قدرته وموظفيه في العام 2020 نتيجة الإقفال العام لمدة 5 أشهر، ومنذ مطلع العام الحالي وحتّى الآن أقفلنا لمدة 3 أشهر والخسائر مستمرة، مع العلم أنّ حوالي نصف المؤسسات السياحية ليس لديها القدرة على إعادة الفتح مجدّداً، كاشفاً ان القطاع السّياحي وفي أسوأ حالاته، في العام 2019 أدخل أكثر من 6 مليار دولار على الاقتصاد اللبناني، فبدل أن نسعى لإعادة تنشيطه نحاول أن نحصل على 3 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، مؤكداً أن استمرار الأوضاع السياسية على حالها في لبنان تعني أننا نتجه إلى خسارة أهمّ قطاع في البلد، فاليوم على سبيل المثال هناك 10 من أهمّ الفنادق في بيروت مقفلة، والمؤسّسات السياحية البحرية مقفلة، والأدلاء السياحيين متوقفين عن العمل منذ مدة طويلة.

وناشد بيروتي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري أن يجتمعا في أسرع وقت ممكن وعدم الخروج من اللقاء إلا بالإتفاق على تشكيل حكومة إنقاذية رأفةً بالبلاد والعباد، معتبراً ان تشكيل الحكومة وحلّ المشاكل السياسية هو المدخل الإلزامي للحل.