تفاصيل الخبر

وزيرة التخطيط المصرية تتوقع انتعاشاً قوياً للاقتصاد المصري

24/11/2021
وزيرة التخطيط المصرية هالة السعيد.

وزيرة التخطيط المصرية هالة السعيد.


 تحدثت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية هالة السعيد عن التوقعات لأداء الاقتصاد المصري بالعام 2021-2022، وأشارت إلى أن مصر تعد أكبر متلق للاستثمار الأجنبي بإفريقيا في 2020، وقالت خلال مشاركتها بقمة يوم الاقتصاد المصري السنوية الرابعة للمجموعة المالية "هيرميس" القابضة، ان مصر واجهت بثبات أزمة "كوفيد 19" بفضل الإصلاحات التي تم تنفيذها منذ عام 2016، لتصبح إحدى الدول القليلة في العالم القادرة على تحقيق نمو بنسبة 3.3 في المئة  في عام 2021.

 وكشفت السعيد أنه من المتوقع أن ينتعش النمو الاقتصادي بقوة إلى 5.6 في المئة  في العام المالي 2021-2022 على الرغم من التداعيات الاقتصادية لوباء "كورونا"، مشددة على أهمية الاستقرار السياسي كشرط يسبق الاستثمار، موضحة أن إنهاء حالة الطوارئ في جميع أنحاء مصر يمثل انعكاساً لاستقرار البلاد وجاذبيتها للاستثمار الدولي، مشيرة إلى أن مناخ الاستثمار في مصر آخذ في التحسن، وقالت إن مصر احتلت المرتبة الثانية بين أكثر الوجهات العربية جاذبية للاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2020، وأكبر متلق للاستثمار الأجنبي المباشر في أفريقيا في عام 2020، حيث استحوذت التدفقات الواردة إلى البلاد على 15% من إجمالي 39.8 مليار دولار قادمة إلى القارة

وأوضحت السعيد أن مصر تلقت 5.9 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في عام 2020، بما يمثل 14.5 في المئة من 40.5 مليار دولار تم استثمارها في المنطقة في ذلك العام، وفقاً لتقرير مناخ الاستثمار الصادر عن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات، مشيرة الى ان كانت الوجهة الرائدة للاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة لمدة خمس سنوات متتالية، حيث بلغت استثماراتها ما يقرب من 124.5 مليار دولار بين كانون الثاني (يناير) 2015 وكانون الأول (ديسمبر) 2019.