تفاصيل الخبر

فوز المصور اللبناني حبيب إميل ضرغام بالجائزة الكبرى للتصوير الفوتوغرافي للعام 2021 التي تنظمها مجلة "باري ماتش" الفرنسية

بقلم وردية بطرس
03/11/2021

 اللبناني ينجح ويتألق في أي مجتمع يوجد فيه نظراً لكفاءته وإبداعه في مختلف المجالات، قدر الشباب المبدع والمثابر أن يحقق أحلامه وطموحاته خارج لبنان بعدما ضاقت السبل في بلده. الشاب اللبناني حبيب اميل ضرغام غادر الى فرنسا في العام 2020 ليتابع دراسة الـ"ماستر" في التصوير الفوتوغرافي للأزياء في معهد SPEOS في "باريس" وهو من أكبر معاهد التصوير الفوتوغرافي العالمي التي تنظمها مجلة "باري ماتش" الفرنسية، وذلك بعد منافسة بين 50 ألف مصور مقيم على الأراضي الفرنسية من الذين يتابعون دراستهم في هذا الاختصاص في فرنسا. بداية جرى اختيار 15 مصوراً للمرحلة النهائية نالوا جميعهم ميداليات ذهبية. ثم تقدم 5 منهم لنيل الجائزة الكبرى التي كانت من نصيب حبيب ضرغام الذي حاز الكأس الذهبية. كما نشر مقابلة معه على صفحات هذه المجلة. وقد أدار المسابقة رئيس التحرير السابق لمجلة "باري ماتش" "مارك بيانكور" بالشراكة مع مؤسسة Pureessentiel وجرى الاحتفال في مبنى عمدة "باريس" بحضور حشد كبير من المدعوين حيث أعلنت النتائج. وكان الفائز ضيفاً على محطة FRANCE INFO وهو المصور حبيب ضرغام (26 عاماً) الذي يتحدر من بلدة البوار – فتوح كسروان وقد حائز اجازة في الإخراج من جامعة الروح القدس – الكسليك، وهو يتابع دراسة "الماستر 2" في SPEOS معهد التصوير الفوتوغرافي للأزياء في "باريس". ولقد أسس في لبنان شركة انتاج واصدر كتابه الأول في التصوير الصحافي حول تظاهرة 17 تشرين الأول "اكتوبر" 2019 تحت عنوان "صرخة صمت".


المصور حبيب اميل ضرغام  يتسلم جائزة باري ماتش الفرنسية.

المصور حبيب اميل ضرغام يتسلم جائزة باري ماتش الفرنسية.

المصور اللبناني حبيب إميل ضرغام: غادرت الى فرنسا لأكمل دراسة "الماستر" ولأحقق أحلامي بمجال التصوير


 اللبناني ينجح ويتألق في أي مجتمع يوجد فيه نظراً لكفاءته وإبداعه في مختلف المجالات، قدر الشباب المبدع والمثابر أن يحقق أحلامه وطموحاته خارج لبنان بعدما ضاقت السبل في بلده. الشاب اللبناني حبيب اميل ضرغام غادر الى فرنسا في العام 2020 ليتابع دراسة الـ"ماستر" في التصوير الفوتوغرافي للأزياء في معهد SPEOS في "باريس" وهو من اكبر معاهد التصوير الفوتوغرافي العالمي. فاز حبيب ضرغام بالجائزة الكبرى للتصوير الفوتوغرافي للعام  2021 التي تنظمها مجلة "باري ماتش" الفرنسية، وذلك بعد منافسة بين 50 ألف مصور مقيم على الأراضي الفرنسية من الذين يتابعون دراستهم في هذا الاختصاص في فرنسا. بداية جرى اختيار 15 مصوراً للمرحلة النهائية نالوا جميعهم ميداليات ذهبية. ثم تقدم 5 منهم لنيل الجائزة الكبرى التي كانت من نصيب حبيب ضرغام الذي حاز الكأس الذهبية. كما نشر مقابلة معه على صفحات هذه المجلة. وقد أدار المسابقة رئيس التحرير السابق لمجلة "باري ماتش" "مارك بيانكور" بالشراكة مع مؤسسة Pureessentiel وجرى الاحتفال في مبنى عمدة "باريس" بحضور حشد كبير من المدعوين حيث أعلنت النتائج. وكان الفائز ضيفاً على محطة FRANCE INFO وهو المصور حبيب ضرغام (26 عاماً) الذي يتحدر من بلدة البوار – فتوح كسروان وقد حائز اجازة في الإخراج من جامعة الروح القدس – الكسليك، وهو يتابع دراسة "الماستر 2" في SPEOS معهد التصوير الفوتوغرافي للأزياء في "باريس". ولقد أسس في لبنان شركة انتاج واصدر كتابه الأول في التصوير الصحافي حول تظاهرة 17 تشرين الأول "اكتوبر" 2019 تحت عنوان "صرخة صمت".


حبيب ضرغام ومتابعة "الماستر" في فرنسا


"الأفكار" هنأت المصور اللبناني حبيب ضرغام وأجرت معه هذه المقابلة وسألناه:

* لماذا غادرت لبنان؟

- غادرت لبنان في العام 2020، لقد تخرجت من جامعة الروح القدس - الكسليك في العام 2017 وفتحت مكتب لي لغاية العام 2019 ولا يزال المكتب يعمل حيث شريكي "ميغيل ضاهر" تسلّم العمل فيه.


* وهل كنت قد قررت مغادرة لبنان أم أن انفجار مرفأ بيروت سرّع الأمر؟

- بصراحة كنت قد بدأت أتقدم بطلب الدراسة في فرنسا في منتصف سنة 2019، وفي الفترة الأولى كنت أقول لنفسي لقد حاولت أن أقوم بشيء ولم أتخيل أنه سيتم قبولي، اذ بعد اسبوع من تقديم طلب الدراسة في معهد SPEO اتصل بي المعهد وأعلمني بالقبول وعندها رحت أفكر هل أغادر أم لا، خصوصاً بعدما أصبح لدي عمل ولم أرد أن أترك بلدي. ولكن عندما وقع انفجار مرفأ بيروت شعرت أنه يجب أن أغادر لبنان، وأيضاً فكرت أنني لا أريد اضاعة الوقت حيث وجدت أن وضع البلد سيبقى على حاله لخمس سنوات فقلت بدل أن أنتظر سنوات عليّ أن أتابع دراساتي العليا في الخارج، وكنت قد أصدرت كتابي أيضاً قبل مغادرة لبنان.


كتاب بعنوان "صرخة صمت"


* كيف بدأت بإعداد الكتاب ولماذا اسميته بـ "صرخة صمت"؟

- في اليوم الأول من ثورة 17 تشرين الأول "أكتوبر" عام 2019 كنت عائداً من مدينة جبيل متوجهاً الى مكتبي في جل الديب حيث كانت سيارتي مركونة أمام مكتبي، وكانت الطرقات مغلقة ويصعب الوصول الى جل الديب حيث استغرق الأمر ساعات لحين الوصول الى مكتبي فوجدت المتظاهرين بأعداد كبيرة فقلت ماذا سأفعل طالما لا أقدر أن أغادر المكان، عندها حملت الكاميرا ورحت أصور، أي كان الأمر عفوياً لهذه الدرجة، وهكذا بدأت أصوّر التظاهرات فتعلّقت بالأمر حيث كانت أول مرة أعمل كمصور صحافي حيث التقطت الكثير من الصور للتظاهرت التي كانت تُجرى في البلد، حيث كنت أقضي الليالي وأنا التقط الصور الى أن أصبح لدي 20 ألف صورة ولم أعرف ماذا سأفعل بتلك الصور ففكرت أن أجمعها بكتاب، وهكذا بدأت فكرة إعداد الكتاب، وسميته "صرخة صمت".


* وكيف يتفاعل الناس في فرنسا عندما تخبرهم عن الحالة التي دفعتك لاعداد الكتاب خصوصاً أنها تحمل قصة وطن؟

- بالفعل، عندما أصدرت الكتاب حاولت أن أتحدث مع الصحف والمحطات التلفزيونية فكان الأمر صعباً، ولم يكن هناك دار نشر يدعم بهذا الخصوص، فلم يكن سهلاً عليّ أن أنشر الكتاب، حتى إنني لم أتمكن من القيام بذلك في مكتبي فبدأت أبيع الكتاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكتبته باللغات الثلاث العربية والانكليزية والفرنسية، طبعاً الكتاب يتضمن صوراً أكثر من الكلام.


حلمنا أن نحقق أهدافنا في وطننا ولكن لم نقدر


* بعدما غادرت لبنان لتتابع دراستك في فرنسا بماذا كنت تشعر كونك شاباً طموحاً أردت أن تحقق أحلامك في وطنك ولكنك لم تقدر؟ وهل تعتقد أنك فعلت الصواب بمغادرة البلد؟

- كل لبناني يغادر لبنان يفكر بذلك، مع العلم أنه عندما يغادر أحدهم لبنان يظن الناس بأنه سيكون سعيداً ومرتاحاً، ولكن نحن هنا في فرنسا كلنا كطلاب وغيرنا عندما نأتي الى دول الاغتراب نمر بظروف صعبة لحين تحقيق النجاح، وكلنا نحلم بأن نفعل شيئاً في بلدنا لبنان قبل أن نحققه في الخارج، يعني لو أنه متاح لنا أن نحقق أحلامنا وطموحاتنا في لبنان لما غادر أي منا الى الخارج. بالنسبة الي فلقد حاولت أن أحقق أحلامي في لبنان ولكن لم تسمح لنا الظروف وبالتالي من الجيد أنني أتيت الى فرنسا، وحتى الآن أحاول أن أقدم شيئاً للبنان لأنه بالنهاية هذا بلدي ومتعلق به كثيراً خصوصاً بعد انفجار مرفأ بيروت، حيث شعرت بأنه لا يجب أن نغادره ولكن الأمور جداً صعبة، ولا ننسى أن هذا الانفجار أثّر علينا سلباً حيث بدأنا نشعر بالخوف على أهلنا وأحبائنا وأصدقائنا.


* وهل صوّرت موقع الانفجار؟

- بعد وقوع الانفجار بساعتين توجهت الى المكان لأصوّر ولكنني لم أستطع أن أصل الى المرفأ من الداخل بسبب زحمة السيارات التي لم تتمكن الوصول الى الداخل ولا ننسى الدمار الذي لحق بالمنطقة ككل، فصوّرت المرفأ من الخارج كيف كان يحترق، وفي اليوم التالي توجهت الى مار مخايل حيث صوّرت الدمار في المكان وكيف الناس يقومون بتنظيف الشوارع وازالة الركام. لا نقدر أن نتخطى هذا الألم والدمار ولن ننسى ما حصل، لحظة وقوع الانفجار كنت بمكتبي في جل الديب ورأيت كيف تهشم الزجاج في كل مكان وكل الدمار. 


* هل تندم لأنك غادرت لبنان؟

- طبعاً لا أندم لأنني غادرت لبنان لأنه لو لم أغادر لما استطعت أن أفعل شيئاً، ففي لبنان هناك مواهب في مختلف المجالات ولكنه لا تتُاح لها الفرص لابرازها وهذا أمر مؤلم. لا شك أن هناك مصورين مبدعين وحققوا نجاحات كبيرة ولكن لا أحد يلتفت اليهم، على الصعيد الشخصي فلم يكن الأمر سهلاً عندما أتيت الى فرنسا لأنه بلحظة ما عليّ أن أبدأ من الصفر بعدما أسست عملي في لبنان، ولا يغيب عن البال أزمة الدولار وغيرها من الأزمات التي تتوالى على لبنان منذ بداية الأزمة الاقتصادية وجائحة الكورونا وصولاً الى انفجار المرفأ وأزمة البنزين فالأزمات لا تنتهي.


جائزة "باري ماتش" للتصوير الفوتوغرافي


* تنظم "باري ماتش" الفرنسية مسابقة للتصوير الفوتوغرافي والتي شارك فيها 50 ألف مصور مقيم على الأراضي الفرنسية بداية كيف قررت أن تشارك في المسابقة؟ وكيف تحضرت لهذه التجربة؟

- كانت البداية في الجامعة حيث أعلمتني الجامعة عن اجراء المسابقة كل سنة، وسألتنا عما اذا نريد المشاركة في هذه المسابقة، بالنسبة الي فلقد درست التصوير الفوتوغرافي للأزياء أي لم أتخصص تصوير صحافي ولكنني كنت قد عرضت عليهم الصور التي التقطتها خلال تظاهرات لبنان والكتاب الذي قمت بإعداده، وعندما قالوا لي لماذا لا أشارك في هذه المسابقة. وبالفعل شاركت ولكنني لم أتوقع أن أفوز بالجائزة، وبعدما تقدمت بطلب المشاركة أعلموني بعد شهرين أنني وصلت الى المرحلة النهائية التي تأهل اليها 15 مصوراً من أصل 50 ألف مصور مقيم على الأراضي الفرنسية وعندما علمت بأنني من بين 15 مصوراً شعرت بفرح كبير وكأنني فزت بالجائزة. وفي تلك الأثناء كنت أتحضر نفسياً أنه قد أفوز بالجائزة الكبرى، وبالفعل يوم الاحتفال انتظرنا ساعتين لحين اعلان فوزي بهذه الجائزة وذلك بتاريخ 22 تشرين الأول "اكتوبر". 


تهنئة اللبنانيين ووسائل الإعلام بفوزي أسعدني كثيراً


* لا شك أنك سررت بهذا الفوز على الصعيد الشخصي ولكن ما أهمية ذلك لا سيما أنك رفعت اسم لبنان في ظل الظروف الصعبة التي يمر به البلد، وأيضاً تسليط وسائل الاعلام اللبناني على خبر فوزك بهذه الجائزة؟ 

- على الصعيد الشخصي فعلى مدى ثلاثة أيام لم استوعب أنني فزت بالجائزة، حيث تلقيت الكثير من اتصالات التهنئة وتواصلت وسائل الاعلام  معي لاجراء مقابلات، توقعت أنه اذا فزت سيكون أمراً جيداً للبنان ولكنني لم أتوقع بهذا الزخم، حيث تفاعل الناس معي بشكل جميل ومميز، أي كان بمثابة أمل للناس. يؤلمنا عندما نقرأ عن لبنان في زمن الستينات كيف كان بلد الثقافة والفن والسياحة والمهرجانات العالمية بينما اليوم لم يعد كذلك. برأيي عندما بدأت الثورة في لبنان كنا ندرك أننا سنصل بمرحلة معينة الى هذا الوضع الصعب، ولكن علينا ألا نقول إن الثورة لم تعط نتائج بل علينا أن نواصل جهودنا خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية حيث يجب أن تتحرك الأمور من جديد وأن نرى أسماءً جديدة في عالم السياسة وأن نرى خططاً لأشخاص يودون الترشح للنيابة، وأن نرى أناساً يعملون من أجل التغيير.


الصورة التي التقطتها للمتظاهرين في لبنان يهدمون الجدار ذكرّتهم بجدار برلين 


* وماذا قال لك منظمو الجائزة كلبناني حقق هذا الفوز وهو الآتي من بلد يمر بأصعب الظروف ؟

- التعاطي معي كان جميلاً، لقد قال لي رئيس التحرير السابق لمجلة "باري ماتش" مارك بيانكور الذي أسس هذه المسابقة أن هذا المشروع الذي قدمته يجعله يفتخر به وبأن يُنشر في مجل "باري ماتش"، وكنت قد قدّمت 15 صورة للمسابقة ولقد فازت هذه الصور كلها ولكنهم اختاروا صورة الشباب اللبناني خلال التظاهرات وهم يهدمون الحائط اذ اعتبروا أن هذا الجدار ذكّرهم بمكان ما بجدار "برلين". بالنسبة الي فالشخص الذي لديه صورة أو قصة أو قضية يود أن يخبر عنها يقدر أن يقوم بذلك سواء أكان مصوراً أو أي شخص يحمل هاتفه الخليوي وقام بتصوير أمر ما يقدر أن يخبر القصة ولكن كيف سيخبر القصة هو الأمر المهم، وكيف يجمع وكيف يربط الأمور. عندما أتيت الى فرنسا كنت متعلقاً بالثورة التي انطلقت في لبنان فكلما تحصل تظاهرة في فرنسا كنت أتوجه الى مكان التظاهرة والتقط الصور ولكن كل شيء تغيّر حيث لم تعد قضيتي، فلم أعد أنا الذي كنت في لبنان أثناء التقاط الصور للمتظاهرين، صحيح أنني أصوّر ولكن بالنهاية لست في لبنان وليست قضيتي. 


* كمصور الى أي درجة ترى أن الصورة تقدر أن توصل رسالة قوية لكل أنحاء العالم أو أن تحرك ملفاً أو قضية ما؟

- الصورة تقدر أن تقول مليون كلمة وتقدر أن توصل رسالة للشخص ربما حتى المصور لا يراها، على سبيل المثال عندما قالوا لي إن هذه الصورة ذكرتهم بتحطيم جدار برلين فقلت لنفسي إنني لم أر ذلك عندما صورّت المتظاهرين في لبنان وهم يهدمون الجدار، اذاً الصورة تحكي الكثير من الأمور وبطريقة مختلفة، طبعاً لا أقول إن الصورة تقدر أن تغيّر الواقع في البلد ولكن الصورة تقدر أن تغيّر التفكير وأن تحرّك ملفاً ما.


* كيف تفاعل ذووك مع هذا الفوز؟

- والدي توفي منذ أربع سنوات، وليس لي اخوة. والدتي تقيم في لبنان انما طبعاً لديها اخوتها وأقاربها ويوم علمت بالجائزة فرحت كثيراً وصادف أنه كان يوم عيد ميلادها فقالت لي: فوزي بالجائزة كان أجمل هدية لها. 


سيُقام معرض لي في السفارة اللبنانية في فرنسا


* هل ستبقى في فرنسا أم تفكر بالعودة الى لبنان؟ وهل من مشاريع؟

- لقد أنهيت دراسة "الماستر" وبعدما ربحت هذه الجائزة، سيُقام معرض للصور التي ربحت بهذه الجائزة داخل السفارة اللبنانية في فرنسا. عندما فزت بالجائزة اتصل بي السفير اللبناني في فرنسا، وأيضاً وزير السياحة وليد نصّار وقاما بتهنئتي وعرضا عليّ بالاتفاق مع السفير اللبناني أن يقدما لي مكاناً في السفارة لأقيم معرضاً للصور التي التقطتها، ومن المفترض أن نبدأ بالتحضير لهذا المعرض. ثانياً سيُقام معارض أخرى حوالي مدينة باريس ومن بينها ستُقام في جامعة SPEOS التي درست فيها.


أفكر بإقامة معرض في لبنان 


* هل تفكر بالعودة الى لبنان؟

- طبعاً أفكر بالعودة الى لبنان، صحيح أنه ستُقام معارض هنا في "باريس" ولكن طبعاً أفكر بإقامة معرض في لبنان، وخلال الانتخابات النيابية سآتي الى لبنان لكي انتخب وأيضاً لكي ألتقط صوراً جديدة. حلمي أن أعمل للبنان من فرنسا لأننا وصلنا الى مرحلة حتى لو تحسّن الوضع في البلد أو أننا شعرنا بأنه سيتحسن وطبعاً سيتحسن لأنه بعد الانحدار لا بد من النهوض مجدداً، الا أننا نسأل هل سيستمر ذلك لأننا لم نعد نعلم ماذا سيحصل. ولكن المؤكد أننا لن نترك لبنان كلياً بل سنظل مرتبطين به.

العلم اللبناني لا تطاوله النيران.

العلم اللبناني لا تطاوله النيران.

القنابل المسيلة للدموع يردها المتظاهرون الى مصدرها.

القنابل المسيلة للدموع يردها المتظاهرون الى مصدرها.

الحشد الكبير خلال إعلان النتيجة.

الحشد الكبير خلال إعلان النتيجة.

صور التقطها حبيب ضرغام للمتظاهرين في لبنان.

صور التقطها حبيب ضرغام للمتظاهرين في لبنان.

لقطة لثوار لبنان.

لقطة لثوار لبنان.

متظاهرون يهدمون الجدار بعدسة حبيب ضرغام.

متظاهرون يهدمون الجدار بعدسة حبيب ضرغام.

وردة تزين العلم اللبناني.

وردة تزين العلم اللبناني.

وينتظر إعلان فوزه بين المتسابقين.

وينتظر إعلان فوزه بين المتسابقين.