تفاصيل الخبر

" ترامب": أميركا تنهار و"بوتين" يضحك على "بايدن"، وعلى الصين دفع 10 تريليونات

10/06/2021
الرئيس الأميركي السابق "دونالد ترامب".

الرئيس الأميركي السابق "دونالد ترامب".

 شن الرئيس الأميركي السابق "دونالد ترامب" هجوماً عنيفاً على سياسات خلفه "جو بايدن" الداخلية والخارجية، كما طالب بتدفيع الصين 10 تريليونات دولار تعويضاً عن خسائر العالم جراء جائحة "كوفيد-19"، معتبراً في كلمة ألقاها في مؤتمر الحزب الجمهوري في ولاية كارولاينا الشمالية، أن الولايات المتحدة تنهار في ظل إدارة "بايدن"، وقال: بينما نجتمع هنا اليوم، تتعرض بلادنا للدمار أمام أعيننا. الجريمة آخذة في الازدياد، وإدارات الشرطة ممزقة، وتعاني من نقص التمويل.

وجدد "ترامب" اتهامه للديموقراطيين بتزوير الانتخابات الرئاسية وقال إنه كان يحاول إنقاذ الديمقراطية، وان إدارته أوقفت الحروب اللانهائية في العراق وسوريا والصومال وأفغانستان، وذلك بتقليص عدد القوات الأميركية هناك.

وانتقد "ترامب" تحقيقاً جنائياً يجريه بحقه مكتب النائب العام في نيويورك، ووصفه بأنه أحدث محاولة من الديموقراطيين لإسقاطه، و"حملة صليبية" يخوضها الادعاء ضده لدوافع سياسية، ملمحاً أيضاً إلى اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024 قائلاً إنه يتطلع لذلك العام.

 وانضم "ترامب" إلى مجموعة من الساسة الجمهوريين الذين ينتقدون خبير الأمراض المعدية الأميركي "أنتوني فاوتشي" بشأن تعامله مع وباء "كورونا"، بما في ذلك دعوته للأميركيين بوضع الكمامات للوقاية من الفيروس، والذي شكك في بعض الأحيان في نظرية تقول إن كورونا خرج من مختبر بمدينة ووهان الصينيي، واصفاً إياه بأنه ليس طبيباً عظيماً لكنه خبير في الترويج وذلك لظهوره المتكرر في محطات تلفزيونية، وقال: لقد كان مخطئاً في كل القضايا تقريباً وفي ووهان والمختبر أيضاً.


وطالب "ترامب" الصين بدفع عشرة تريليونات دولار تعويضات للولايات المتحدة والعالم بسبب الفيروس، وقال إنه ينبغي لدول العالم أن تلغي ديونها المستحقة لبكين، كما دعا لضرورة أن تفرض بلاده رسوماً جمركية بنسبة 100 في المئة على جميع البضائع والسلع القادمة من الصين.

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، وصف "ترامب" الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها بلاده، بأنها تعبير عن قلة الاحترام للولايات المتحدة وقادتها، دون أن يوجه إصبع الاتهام إلى أي دولة محددة، مندداً بقرار "بايدن" العودة إلى اتفاق باريس للمناخ، واصفاً الخطوة بأنها صفقة رهيبة تقضي على الوظائف وأنها تصب في مصلحة الصين وروسيا وتخالف مصلحة الولايات المتحدة وستكلفها تريليونات الدولارات سنوياً، متهماً "بايدن" بأنه سمح لروسيا باستكمال بناء خط أنابيب الغاز "السيل الشمالي-2"، وقال: والآن يضحك على "بايدن" علناً فالمفاوضون الصينيون والرئيس الروسي "بوتين" يسخرون منه ويهينون بلدنا.