تفاصيل الخبر

" ماكرون": تجسس الولايات المتحدة على حلفائها الأوروبيين أمر مرفوض

03/06/2021
المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" والرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون".

المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" والرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون".


أشاد الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" بالتزام المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" تعزيز العلاقات بين البلدين، وذلك خلال المجلس الوزاري الفرنسي - الألماني الأخير قبل تقاعدها، معتبراً خلال مؤتمر مشترك عبر الفيديو يوم الاثنين الماضي أن المجلس الوزاري الثاني والعشرين ليس مشابهاً للمجالس السابقة، لأنه الأخير لك سيدتي المستشارة، وقال: سنلتقي مراراً في الأشهر المقبلة، لكن هذا المجلس الأخير يخولني أن أقول إن العلاقات الفرنسية - الألمانية مدينة لالتزامك، وإرادتك وأحياناً صبرك معنا، وقدرتك على الإصغاء، فجزيل الشكر على ذلك، مشيراً إلى أن أوروبا لا يمكنها المضي قدماً إن لم تكن ألمانيا وفرنسا على اتفاق .

 وتابع"ماكرون": الاتفاق بين ألمانيا وفرنسا ليس على الدوام كافياً للدفع بأوروبا قدماً، لكن بالتأكيد إن لم يكن هناك اتفاق فرنسي - ألماني لن يكون هناك اتفاق بين الدول الـ27 (الأعضاء في الاتحاد الأوروبي)، لقد عملنا دوماً بهذه الروحية طوال السنوات الأربع الماضية.

من جهتها ثمّنت "ميركل" التوصل إلى حلول مشتركة "على الرغم من أن لكل منا وجهة نظره الخاصة"، معربة عن سعادتها لقيام هذا التعاون ومبدية ثقتها بتحقيقه نتائج ضمن الإطار الزمني المحدد.

 من جانب آخر اعتبر "ماكرون" أن التنصت على الحلفاء أمر غير مقبول  بعد ورود تقارير تفيد بأن وكالة الأمن القومي الأميركي قد تجسست على الحلفاء الأوروبيين، وقال: هذا غير مقبول بين الحلفاء، لافتاً إلى أن فرنسا وألمانيا تسعيان إلى الحصول على توضيح كامل لما حدث.

وكانت هيئة الإذاعة والتلفزيون الدنماركية قالت إن السلطات الأميركية استغلت الشراكة مع المخابرات الخارجية بالدنمارك للتجسس على مسؤولين كبار في دول الجوار منهم "ميركل".

وأوضحت الهيئة، في تقرير نشرته الأحد الماضي نقلاً عن 9 مصادر مطلعة لم تسمها، أن هذا الاستنتاج توصل إليه تحقيق داخلي أجراه جهاز المخابرات الدفاعية الدنماركي منذ العام 2015.

ووفقاً للتحقيق الذي يشمل الفترة من 2012 حتى 2014، استخدمت وكالة الأمن القومي الأميركية كابلات دنماركية خاصة بالمعلومات للتجسس على مسؤولين كبار في السويد والنرويج وفرنسا وألمانيا، منهم "ميركل" والرئيس الألماني "فرانك فالتر شتاينماير" الذي كان وزيراً للخارجية آنذاك، وزعيم المعارضة السابق في ألمانيا "بيير شتاينبروك."