تفاصيل الخبر

عباس: الجانب الفلسطيني ملتزم بالمقاومة الشعبية السلمية وينبذ العنف بكافة أشكاله

27/05/2021
الرئيس محمود عباس خلال اللقاء مع الوزير "أنتوني بلينكن".

الرئيس محمود عباس خلال اللقاء مع الوزير "أنتوني بلينكن".


 أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي "أنتوني بلينكن" في رام الله يوم الثلاثاء الماضي، التزام الجانب الفلسطيني بالمقاومة الشعبية السلمية ونبذ العنف بكل أشكاله، شاكراً الإدارة الأميركية على الجهود التي قامت بها بالتعاون الوثيق مع مصر والعرب والأطراف المعنية، لوقف إطلاق النار، مؤكداً على ضرورة أن يتم العمل على تثبيت التهدئة لتشمل وقف اعتداءات المستوطنين المتطرفين المدعومين بقوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في المسجد الأقصى المبارك ومنع الاستيلاء على منازل المواطنين الفلسطينيين وطردهم من أحياء مدينة القدس في الشيخ جراح وسلوان، ووقف الاعتقالات وهدم المنازل والاستيلاء على الأرض الفلسطينية من خلال التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس.

وأعرب عباس عن تقديره لموقف الإدارة الأميركية الداعي لاحترام الوضع القانوني القائم في الحرم الشريف ومنع طرد المواطنين الفلسطينيين مِن الشيخ جراح والقدس، وعدم القيام بالأعمال الأحادية الجانب بما فيها نشاطات التوسع الاستيطاني، وتمسك الإدارة الأميركية بحل الدولتين على أساس القانون الدولي.

  وجرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات لتثبيت التهدئة في كامل الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس والضفة وقطاع غزة، وجهود إعادة إعمار قطاع غزة، وسبل التوصل للحل السياسي وتعزيز الشراكة الفلسطينية الأميركية. وأطلع عباس، الوزير "بلينكن" على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً على أهمية تدخل واشنطن للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف اعتداءاتها المستمرة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، الأمر الذي يعمل على تقويض جهود إدارة الرئيس "جو بايدن" لتثبيت وقف إطلاق النار ووقف التصعيد، مؤكداً على التزام الجانب الفلسطيني بالمقاومة الشعبية السلمية ونبذ العنف بكل أشكاله، وقال: نقدم الشكر للإدارة الأميركية لما قدمته من مساعدات لشعبنا الفلسطيني وبما في ذلك عن طريق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" وكذلك ما ستقدمه لإعادة إعمار قطاع غزة، مؤكداً على استعداد السلطة الفلسطينية الكامل للتنسيق المشترك للجهود العربية والدولية الساعية لإعادة إعمار قطاع غزة، وتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، من خلال السلطة.

كما ثمن الرئيس عباس إعلان الوزير "بلينكن" لإعادة فتح القنصلية العامة في القدس وتقديم مساعدات تنموية إضافية بقيمة 75 مليون دولار و5 ملايين دعم إغاثي و2 مليون للأونروا، وقال ان تثبيت التهدئة ووقف العدوان خطوة مهمة تمهد الطريق للبدء الفوري لمسار سياسي ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية، وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية. ونحن في ذات الإطار نواصل مساعينا لإنجاز الحوار الوطني لتشكيل حكومة وفاق وطني تضم الجميع وتكون ملتزمة بالشرعية الدولية، تكون قادرة على خدمة الشعب الفلسطيني في كل مكان .

بدوره، دعا "بلينكن" إلى أهمية تثبيت وقف إطلاق النار والتعاون مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة لدعم جهود إعادة الإعمار وخلق أفق سياسي، يلبي طموح الفلسطينيين والإسرائيليين والحفاظ بشكل متساو على كرامتهم وحريتهم وأمنهم، مؤكداً على حل الدولتين واحترام الوضع القائم في الحرم الشريف ومنع تهجير الفلسطينيين من القدس، موضحاً ان إدارة الرئيس "بايدن" ستقوم بتعزيز العلاقات الثنائية مع السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.