تفاصيل الخبر

الملك عبد الله الثاني: المملكة تضع كل إمكانياتها وعلاقاتها الدبلوماسية في خدمة القضية الفلسطينية

27/05/2021
الملك عبد الله الثاني خلال لقائه في قصر الحسينية رئيس مجلس الأعيان وعدداً من رؤساء لجان المجلس.

الملك عبد الله الثاني خلال لقائه في قصر الحسينية رئيس مجلس الأعيان وعدداً من رؤساء لجان المجلس.


 أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أن المملكة الأردنية تضع كل إمكانياتها وعلاقاتها الدبلوماسية في خدمة القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أهمية تكثيف الجهود عربياً ودولياً لترجمة وقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية إلى هدنة ممتدة، تدفع باتجاه حل سياسي يحقق للأشقاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة.

 وشدد الملك عبد الله خلال لقائه في قصر الحسينية، مع رئيس مجلس الأعيان وعدد من رؤساء لجان المجلس، على أنه لا بديل عن حل الدولتين، لتحقيق السلام العادل والشامل، لافتاً إلى تحذيراته المتكررة من تداعيات الجمود الحاصل بعملية السلام، مجدداً التأكيد على أن المملكة مستمرة ببذل جميع الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من منطلق الوصاية الهاشمية عليها، مشدداً على ضرورة تعزيز صمود المقدسيين ودعمهم، ومساعدة الأشقاء في غزة للتخفيف من معاناتهم بعد العدوان الإسرائيلي.

 وتضمنت توجيهات الملك عبد الله صرف مكافآت مالية على نفقته الخاصة لجميع موظفي أوقاف القدس، تقديراً لجهودهم في حماية المسجد الأقصى المبارك ورعايته، إضافة إلى إرسال مساعدات طبية لبعض المستشفيات في القدس.

 كما شملت التوجيهات تجهيز مركز في غزة لإجراء فحوصات الكشف عن "كورونا"، وإعطاء اللقاحات ضد الفيروس، بعد تدمير المختبر المركزي الخاص بفحوصات كورونا في القطاع، جراء العدوان الإسرائيلي وتوقفه عن العمل بشكل كامل.

وتضمنت التوجيهات الملكية ايضاً، مواصلة تسيير قوافل المساعدات الأردنية الطبية والإغاثية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، إضافة إلى استمرار الهيئة في تقديم المساعدة من خلال تسيير قوافل المساعدات المقدمة من الدول الشقيقة والصديقة.

وشملت كذلك، الاستمرار بنقل المصابين من قطاع غزة ممن تتطلب حالاتهم استكمال العلاج في الأردن إلى مستشفيات المملكة، وإرسال عدد من الإختصاصيين في مجال الصحة النفسية للأطفال ليعملوا في المستشفيين الميدانيين في القطاع.