تفاصيل الخبر

الملك سلمان: سنواصل جهودنا لوقف الاعتداءات الإسرائيلية

27/05/2021
الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي.

الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي.


 أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إدانة السعودية وشجبها للاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس، والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما أسفر عنه من سقوط للضحايا الأبرياء والجرحى، داعياً الله أن يمن عليهم بالشفاء العاجل، مشدداً خلال اتصال هاتفي أجراه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أن السعودية ستواصل جهودها على جميع الصعد لوقف الإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية على القدس من خلال التواصل مع الأطراف الفاعلة لممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، متمنياً لشعب فلسطين الأمن والسلام.

 وكان الملك سلمان قد ترأس جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي يوم الثلاثاء الماضي، حيث استعرض المجلس تطورات الأوضاع والقضايا السياسية في المنطقة، مجدداً التأكيد على مواصلة المملكة جهودها على الصعد كافة لوقف الإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية، من خلال التواصل مع الأطراف الفاعلة لممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال، وإيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأعرب المجلس عن دعم السعودية للجهود الرامية لحفظ أمن واستقرار السودان ورفاه شعبه، وعودته إلى مكانه الطبيعي في المجتمع الدولي، مرحباً بنتائج "مؤتمر باريس" الذي ابتدرت فيه الرياض بتقديم منحة للمساهمة في تغطية جزء من الفجوة التمويلية للخرطوم لدى صندوق النقد الدولي، وتحويل رصيدها في حسابَي الطوارئ والرسوم المؤجلة لدى الصندوق لمعالجة المتأخرات وتخفيف أعباء الديون عليه.

وجدد المجلس ما أكدته السعودية خلال قمة مواجهة تحدي نقص تمويل أفريقيا التي عُقدت في العاصمة الفرنسية باريس، من استمرارها بدورها الريادي في دفع عجلة التنمية وتعزيز الاستثمار بدول القارة، ودعمها الجهود الدولية والإقليمية، لإرساء دعائم الأمن والاستقرار وحل النزاعات، ومحاربة التطرف والجماعات الإرهابية في دول الساحل والصحراء، وتحسين القدرات الأمنية، وكذلك مساعدة دول القارة على الخروج من دوامة الديون واستغلال إيراداتها ومقدراتها الذاتية.

 من جانب آخر تابع المجلس مستجدات جائحة "كورونا" محلياً ودولياً، والجهود المبذولة لعودة نزول منحنى الحالات الوبائية في السعودية لمستويات أدنى، مع وصول عدد الجرعات المعطاة إلى 13 مليوناً في مراكز توزيع اللقاحات بمختلف المناطق، مؤكداً ضرورة الاستمرار بالالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية والتقيد بها.

واتخذ المجلس جملة من القرارات، تضمنت الموافقة على مشروع مذكرة تفاهم بين السعودية والعراق في مجال الشؤون الإسلامية وتفويض وزير الشؤون الإسلامية بالتباحث مع الجانب العراقي في شأنه. وتفويض وزير السياحة بالتباحث مع منظمة السياحة العالمية في شأن مشروع اتفاقية تعاون لتنمية القدرات البشرية عن طريق التعليم الإلكتروني. والموافقة على مذكرة تفاهم متعددة الأطراف بشأن التشاور والتعاون وتبادل المعلومات بين الجهات المنظمة لأسواق رأس المال بالدول العربية الأعضاء باتحاد هيئات الأوراق المالية العربية.