تفاصيل الخبر

تواصل العدوان على غزة للأسبوع الثاني وصواريخ المقاومة تدك المستوطنات

20/05/2021
نار ودخان جراء القصف الهمجي.

نار ودخان جراء القصف الهمجي.

 

 تواصل العدوان الاسرائيلي على غزة براً وجواً وبحراً للاسبوع الثاني على التوالي مخلفاً خسائر مادية وبشرية جسيمة، وسط تعثر المساعي الدولية للوصول إلى حل بسبب فشل مجلس الامن الدولي للمرة الرابعة في التوصل الى قرار موحد لوقف اطلاق النار نظراً للرفض الاميركي افساحاً في المجال لاسرائيل لقطف ثمار الانتصار، الا ان هذه الفرصة لم تعد سانحة للعدو بفضل المقاومة الفلسطينية التي دكت المدن والمستوطنات الاسرائيلية بالصواريخ رداً على جرائم الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة وباقي المدن الفلسطينية، حيث لم تنجح القبة الحديدية في وقف صواريخ الفصائل الفلسطينية المقاومة في غزة، ما يؤشر الى فشل العدوان  الجوي على قطاع غزة وعدم قدرة الكيان الغاصب على القيام باجتياح بري للقطاع خوفاً من تكبد خسائر كبيرة في صفوف جيشها.

 وقد اعلنت حكومة العدو ان العملية العسكرية في قطاع غزة ستتواصل لأيام مقبلة، مهددة بأن الخطوة التالية هي قطع الكهرباء عن غزة، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو": أعدنا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي سنوات إلى الوراء، والعملية مستمرة مهما تطلب ذلك من وقت، ملوحاً بأن المعادلة سوف تتغير بعدها، بينما قال وزير الدفاع الإسرائيلي "بيني غانتس" إن القتال لن يتوقف حتى نصل إلى تهدئة شاملة وطويلة الأمد. 

كما أعلن متحدث باسم الاحتلال أن الجيش سيواصل عملياته في غزة تماشياً مع قائمة أهدافه للساعات الـ24 المقبلة، وقال: نحن لا نتحدث عن وقف لإطلاق النار، نحن نركز على إطلاق النار، معترفاً بسقوط 11 قتيلاً من الإسرائيليين على إثر الهجمات الصاروخية من غزة منذ بداية التصعيد، وأن 3300 صاروخ انطلقت من غزة، أغلبها من شمال القطاع، اعترضت القبة الحديدية 90 في المئة منها، مؤكداً "أن هدفنا هو إضعاف قدرات حماس العسكرية"، وقال انه طالما تواصلت هجمات حماس والجهاد الإسلامي فلن نبحث خفض التصعيد، مشيراً إلى أنهما تمتلكان نحو 12 ألف صاروخ من الصعب تدميرها بالكامل.

 في المقابل قالت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- إنها قصفت حشداً عسكرياً قرب مستوطنة "نير عام" المحاذية لقطاع غزة بقذائف الهاون، وبُثت مقاطع مصورة تظهر آثار قصف صاروخي من غزة استهدف بئر السبع، ومقاطع أخرى لنقل جرحى في قصف على أشكول إلى مستشفى "سوروكا"، وقالت ان الضربة الصاروخية التي وجهناها ضد "أشكول" وأدت لمقتل اثنين كانت بصواريخ من طراز "كيو20 ".

 وكانت مقاتلات الاحتلال شنت أكثر من 70 غارة جوية على مناطق شمالي القطاع ،  واستهدفت حي الرمال، واقترف الاحتلال مجزرة هناك مع استشهاد 44 من المدنيين جلهم من النساء والأطفال، اضافة الى قصف شقة في مبنى قرب مقر الأونروا، ومقر الجامعات في قطاع غزة وخان يونس .

كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة استهدفت مجمع أنصار الحكومي في حي الكتيبة غرب القطاع، وقصفت أيضاً الطوابق العليا من مبنى سكني في حي النصر في غزة، وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنذر مؤسسات أممية باعتزامه قصف مدرستي البراق والأقصى في قطاع غزة، موضحاً أن هاتين المدرستين معدتان لإيواء العائلات، وأن إحداثياتهما موجودة لدى الجهات الدولية.

من جهتها، ذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) أن أكثر من 38 ألف شخص لجؤوا إلى مدارسها في قطاع غزة هرباً من القصف الإسرائيلي.

وكان المتحدث باسم وكالة الأونروا قال إن مراكز الوكالة تستطيع إيواء 50 ألف شخص، ولكن الأعداد قد تزيد على ذلك.

 وقد أفادت السلطات الصحية الفلسطينية يوم الأربعاء الماضي، باستشهاد 238 فلسطينياً على الأقل وإصابة أكثر من 6000 آخرين جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والاشتباكات والحوادث بالضفة الغربية والقدس.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في إحصائية عامة، أن الغارات الإسرائيلية على القطاع أودت حتى الآن بحياة 213 شخصاً بينهم 61 طفلاً و36 سيدة و16 مسناً، إضافة إلى إصابة 1442 آخرين.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في تقرير تراكمي إن الاشتباكات والحوادث في الضفة الغربية أسفرت عن مقتل 23 فلسطينياً، إضافة إلى مصرع 1 آخر في القدس، ولاحقاً أفادت في بيان منفصل بمقتل شاب في مدينة البيرة قرب رام الله.

كما أضافت الوزارة أنه تم رصد أكثر من 3800 إصابة بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وما يربو على 1000 في القدس.

 وكان الإضراب الشامل قد عمّ يوم الثلاثاء الماضي محافظات الضفة الغربية والداخل احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني وتضامناً مع ضحايا الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، وشمل كل مناحي الحياة التجارية والتعليمية، بما فيها المؤسسات الخاصة والعامة، وأغلقت المدارس والجامعات أبوابها وكذلك المصارف، ووسائل النقل العام.

وكانت قيادة القوى الوطنية والإسلامية، قد دعت إلى الاضراب الشامل في كل الأراضي الفلسطينية وفي مخيمات اللجوء والشتات الثلاثاء الماضي، وطالبت الفلسطينيين بالمشاركة الواسعة في الفعاليات الوطنية والجماهيرية، انطلاقاً من مراكز المدن والقرى والمخيمات إلى مناطق التماس مع إسرائيل الساعة الواحدة ظهراً، في وقت هزت مدينة رام الله مسيرة ضخمة شارك فيها الاف الفلسطينيين الذين اشتبكوا مع جنود إسرائيليين.

وكانت حركة "حماس" قد دعت، الفلسطينيين في مدن الضفة إلى إضراب شامل، والاشتباك المفتوح مع القوات الإسرائيلية في نقاط الاحتكاك.

 الى ذلك عرقلت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي وللمرة الرابعة إصدار بيان مشترك لمجلس الأمن يدعو إلى وقف إطلاق النار بين فلسطين وإسرائيل  بحجة ترك مزيد من الوقت لجهودها الدبلوماسية. وأعدت مشروع البيان الذي ينتقد الطرفين كل من الصين وتونس والنرويج.


المجزرة في حي الرمال.

المجزرة في حي الرمال.

دمار شامل في غزة.

دمار شامل في غزة.

صواريخ المقاومة تدك المستوطنات.

صواريخ المقاومة تدك المستوطنات.

مجلس الأمن يفشل في الوصول الى قرار.

مجلس الأمن يفشل في الوصول الى قرار.

مسيرة منددة بالعدوان في رام الله.

مسيرة منددة بالعدوان في رام الله.

مواجهات مع قوات العدو داخل الخط الأخضر.

مواجهات مع قوات العدو داخل الخط الأخضر.