تفاصيل الخبر

"بايدن" يعرب لـ"بوتين" عن اهتمامه بتطبيع الوضع على المسار الثنائي وبناء تعامل مستقر

14/04/2021
الرئيس الاميركي "جو بايدن".

الرئيس الاميركي "جو بايدن".


 دعا الرئيس الأميركي "جو بايدن" إلى التهدئة في أعقاب مقتل مواطن من أصل افريقي بإحدى ضواحي مينيابوليس على يد الشرطة، ما أشعل احتجاجات عنيفة استخدمت فيها الشرطة الرصاص المطاطي والغاز، وقال في بيان صحافي في المكتب البيضاوي إنه تحدث مع حاكم ولاية مينيسوتا "تيم فالز" والسلطات المحلية في مركز بروكلين بولاية مينيسوتا حول إطلاق النار يوم الأحد على المواطن "دونت رايت" (20 عاماً)، لكنه لم يتحدث بعد إلى عائلة "رايت".

وأضاف: أعتقد أنه يتعين علينا أن ننتظر ونرى ما سيظهره التحقيق بأكمله.. هل ما حصل كان حادثاً، هل كان متعمداً؟ لا يزال يتعين تحديد ذلك من خلال تحقيق شامل، مشيراً إلى أنه في غضون ذلك، أريد أن أؤكد مرة جديدة أن الاحتجاج السلمي مفهوم ولا يوجد مبرر للعنف.

من جانب آخر قالت مصادر مطلعة لـ"رويترز" إن الرئيس "بايدن" سيسحب كل القوات الأميركية من أفغانستان بحلول 11 ايلول (سبتمبر) المقبل بعدما سبق ان أكد أن القوات الأميركية ستنسحب من أفغانستان، دون أن يذكر أي موعد محدد لذلك، وقال في تصريح مؤخراً إنه سيكون من الصعب الالتزام بالموعد المحدد للانسحاب من أفغانستان، في الـ1 من  ايار(مايو) المقبل، لكن القوات الأميركية ستنسحب من هناك بشكل آمن ومنظم ، ونحن سننسحب بالتأكيد، لكن السؤال متى سيحدث ذلك .

يذكر أن الاتفاق الذي عقدته إدارة الرئيس الأميركي السابق "دونالد ترامب" مع حركة "طالبان" في شباط (فبراير) 2020، ينص على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول 1 ايار (مايو) المقبل.

الى ذلك أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس "بايدن"، بحثا خلاله بصورة معمقة حال العلاقات الثنائية بين البلدين، وبعض قضايا الأجندة الدولية، مشيراً الى ان "بايدن" أكد دعوته السابقة إلى الرئيس الروسي لحضور "القمة المناخية" عبر نظام الفيديو كونفرانس يومي 22 و23 الجاري.

وحسب البيان فقد أعرب الجانبان عن استعدادهما لمواصلة الحوار حول أهم مسارات ضمان الأمن القومي، مما لا يخدم مصالح روسيا والولايات المتحدة فحسب، بل ومصالح المجتمع الدولي بأسره.

وأعرب "بايدن" عن اهتمامه بتطبيع الوضع على المسار الثنائي وبناء تعامل مستقر وواضح حول قضايا ملحة بينها الاستقرار الاستراتيجي والحد من التسلح والبرنامج النووي الإيراني والوضع في أفغانستان والتغير المناخي، مقترحاً دراسة إمكانية عقد لقاء ثنائي في الأفق المنظور، وقال إنه خلال تبادل وجهات النظر حول الأزمة الداخلية الأوكرانية استعرض "بوتين" مواقف مبادئ التسوية السياسية المعتمدة على اتفاقات مينسك لحل النزاع في جنوب شرق أوكرانيا.

وختم بيان الكرملين بالإشارة إلى أن الرئيسين اتفقا على توجيه المؤسسات المعنية بمعالجة القضايا التي تم تناولها في الاتصال الهاتفي.

وقبل ذلك نشر البيت الأبيض بياناً له حول مضمون الاتصال بين "بايدن" و"بوتين" جاء فيه أن الرئيسين ناقشا العديد من القضايا الإقليمية والعالمية، بما فيها نية الولايات المتحدة وروسيا مواصلة الحوار حول الاستقرار الاستراتيجي، موضحاً ان هذا الحوار يجب أن يشمل المسائل المتعلقة بالحد من التسلح والمشكلات الجديدة في مجال الأمن.

وأشار البيان إلى أن الرئيس "بايدن" أعرب لـ"بوتين"عن قلق الولايات المتحدة إزاء "الحشد المفاجئ للقوات العسكرية الروسية في القرم المحتلة وعلى حدود أوكرانيا، ودعا روسيا إلى منع التوتر، مجدداً دعم الولايات المتحدة القوي لسيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية.

وجاء في البيان أيضاً أن "بايدن" تطرق إلى التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية وهجمات الهاكرز ضد المؤسسات الأميركية، حيث أوضح أن الولايات المتحدة ستكون حازمة في الدفاع عن مصالحها القومية رداً على تحركات روسيا مثل الهجمات الإلكترونية والتدخل في الانتخابات، مؤكداً في الوقت نفسه تطلعه إلى بناء علاقات مستقرة وواضحة مع روسيا تنسجم مع مصالح الولايات المتحدة، كما اقترح إجراء لقاء قمة في دولة ثالثة خلال الأشهر القريبة لمناقشة كل القضايا العالقة بين الولايات المتحدة وروسيا.