تفاصيل الخبر

سعّيد: الدولة لن تدخل الجنة أو جهنم

23/06/2022
الرئيس التونسي قيس سعيد خلال تسلمه الدستور الجديد.

الرئيس التونسي قيس سعيد خلال تسلمه الدستور الجديد.


 أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، أن الإسلام لن يكون دين الدولة في الدستور الجديد الذي سيعرضه على استفتاء في 25 تموز (يوليو) المقبل، وقال في تصريح صحافي يوم الثلاثاء الماضي: إن شاء الله في الدستور القادم لتونس لن نتحدث عن دولة دينها الإسلام، بل نتحدث عن أمة دينها الإسلام، والأمة مختلفة عن الدولة. وكان سعيد قد تسلم يوم الاثنين الماضي من الرئيس المنسق للهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة صادق بلعيد، مشروع الدستور الجديد الذي يفترض أن يوافق عليه قبل عرضه على استفتاء في 25  تموز (يوليو) المقبل، في الذكرى الأولى لقرار رئيس البلاد تولي كل السلطات.

ورداً على سؤال حول طبيعة نظام الحكومة الذي سيعتمده الدستور الجديد، قال سعّيد: القضية ليست نظاماً رئاسياً أو برلمانياً المهم أن السيادة للشعب، البقية وظائف وليست سلطات، فهناك الوظيفة التشريعية والوظيفة التنفيذية والوظيفة القضائية، وهناك الفصل بين الوظائف، موضحاً أن الدولة هي ذات معنوية كالشركة والمؤسسات الإدارية وهي لن تدخل الجنة أو جهنم وأن الأمر يتعلق بالإنسان بمفرده ، مشدداً على أن الدولة تسعى إلى تحقيق مقاصد الإسلام، والقاعدة القانونية والعبادات كلها بمقاصدها، لافتاً إلى أن الهدف ليس الصلاة والصيام والحج وإنما المقصد من هذه العبادات.


وشدد سعيد على أن أهم شيء هو أن لا نشرك بالله أحداً، وقال: للأسف في ظل الأنظمة الدكتاتورية يصنعون الأصنام ثم يعبدونها وهذا نوع من الشرك يصنعون اللات والعزة في القرن 21 والإسلام براء منهم.