تفاصيل الخبر

مؤامرة فاشلة في الأردن واعتقال 16 شخصاً ووضع الأمير حمزة تحت الإقامة الجبرية

07/04/2021
الملك عبد الله الثاني في صورة أرشيفية مع الامير حمزة.

الملك عبد الله الثاني في صورة أرشيفية مع الامير حمزة.


 قرر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أن يوكل عمه ولي العهد الأردني السابق الأمير الحسن بن طلال، للتواصل مع أخيه غير الشقيق الأمير حمزة، وذلك في إطار رغبة الملك في التعامل مع موضوع الأمير ضمن إطار الأسرة الهاشمية، علماً بأن نائب عام عُمان حسن العبد اللات قرر حظر النشر في كل ما يتعلق بقضية الأمير حمزة حفاظاً على سرية التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية.

ونشر الديوان الملكي الهاشمي، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي"تويتر"، أنه وفي ضوء قرار الملك عبد الله الثاني في التعامل مع موضوع الأمير حمزة ضمن إطار الأسرة الهاشمية، أوكل هذا المسار لعمه، الأمير الحسن، الذي تواصل بدوره مع الأمير حمزة الذي قال إنه يلتزم بنهج الأسرة الهاشمية، والمسار الذي أوكله الملك إلى الأمير الحسن.

 ونشر حساب الديوان الملكي الهاشمي لاحقاً، ما يفيد باجتماع الأمير الحسن والأمراء هاشم بن الحسين، وطلال بن محمد، وغازي بن محمد، وراشد بن الحسن، مع الأمير حمزة في منزل الأمير الحسن، حيث وقع الأمير حمزة رسالة بحضورهم، جاء فيها: "لا بد أن تبقى مصالح الوطن فوق كل اعتبار، وأن نقف جميعاً خلف جلالة الملك، في جهوده لحماية الأردن ومصالحه الوطنية، وتحقيق الأفضل للشعب الأردني، التزاماً بإرث الهاشميين الذين نذروا أنفسهم لخدمة الأمة، والالتفاف حول عميد الأسرة، وقائد الوطن حفظه الله".

"وفي ضوء تطورات اليومين الماضيين، فإنني أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكداً أنني سأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفياً لإرثهم، سائراً على دربهم، مخلصاً لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك، وملتزماً بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة. وسأكون دوماً لجلالة الملك وولي عهده عوناً وسنداً".

وعاش الأردنيون ليلة سبت ساخنة، على وقع أنباء كشفت عن اعتقال رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد  قبل أن تصدر القوات المسلحة خبراً ينفي فيه اعتقال الأمير حمزة أو خضوعه للإقامة الجبرية في قصره، حيث قالت: إنما طُلب منه التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره.

 ونشر الأمير حمزة مقطع فيديو مسجلاً باللغة الإنكليزية، أكد فيه أنه رهن الإقامة الجبرية، بعد سحب حراساته وجميع وسائل الاتصال وقطع الإنترنت، في أعقاب زيارة رئيس هيئة الأركان اللواء يوسف الحنيطي الذي أبلغه أنه ليس مسموحاً له بالخروج للتواصل مع الناس أو مقابلتهم. وفي تسجيل آخر باللغة العربية، تحدث الأمير حمزة وقال: "إنا مش سبب الخراب والدمار الموجود الآن في بلدي، هذا مسنا جميعنا، ومس جميع مؤسساتنا، وشاهدنا الترهل والتراجع والفساد الذي نخر البنيان".

وتحدث الأمير حمزة كذلك عن قبضة أمنية واعتقالات، واتهامات متكررة مستمرة لكل محب لوطنه بأنه ينتمي لطرف خارجي أو أجندة أو له مطامع شخصية، معتبراً أن ما يحدث في بلدنا الآن شيء مؤلم يدمى القلب له، فككوا مؤسساتنا ودمروا هيبتنا وكرامتنا.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قد أشارت إلى أن السلطات الأردنية اعتقلت ولي العهد السابق وحوالي 20 شخصاً آخرين، بعد تهديد لاستقرار البلاد، وقالت نقلاً عن مسؤول استخباراتي، إن الابن الأكبر للملك حسين الراحل وزوجته المولودة في اميركا الملكة نور، الأمير حمزة بن حسين، وضع تحت قيود في قصره بعمان، وسط تحقيق مستمر في مؤامرة مزعومة لإطاحة أخيه غير الشقيق الملك عبد الله الثاني .

كما أفادت بأن هذه الخطوة جاءت بعد أن اكتشف مسؤولو القصر مؤامرة معقدة وبعيدة المدى تضم على الأقل أحد أفراد العائلة المالكة الأردنية، وكذلك زعماء القبائل وأعضاء المؤسسة الأمنية في البلاد . وتوقع المسؤول الامني المزيد من الاعتقالات، كاشفاً ان كبار الضباط العسكريين الأردنيين أبلغوا الأمير حمزة باحتجازه، ووصلوا إلى منزله برفقة حراس، في ظل استمرار عمليات الاعتقال الأخرى. كما تم الإبلاغ عن حملة الاعتقالات الواسعة على وسائل التواصل الاجتماعي الأردنية، مشدداً على أنه لم يتضح مدى قرب المتآمرين المزعومين من تنفيذ الخطة، أو ما الذي خططوا لفعله بالضبط، ولكن الخطة منظمة تنظيماً جيداً، ويبدو أن للمتآمرين علاقات خارجية.

الحكومة الأردنية تكشف التحقيقات الأولية 

وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، قد كشف في مؤتمر صحافي عن خلاصة التحقيقات الأولية لقضية الأمير، بأن الملك ارتأى أن يتم الحديث مباشرة مع الأمير حمزة، ليتم التعامل مع المسألة ضمن إطار الأسرة، لثنيه عن هذه النشاطات التي تستهدف العبث بأمن الأردن والأردنيين، وتشكل خروجاً على تقاليد العائلة الهاشمية وقيمها، مؤكداً أن أمن الأردن واستقراره يتقدمان على كل اعتبار، وسيتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لحمايتها، خصوصاً بعد أن بينت التحقيقات الأولية أن هذه النشاطات والتحركات، وصلت مرحلة تمس بشكل مباشر بأمن الوطن واستقراره.

 وشدد الصفدي على أن التحقيقات رصدت تدخلات واتصالات شملت اتصالات مع جهات خارجية، حول التوقيت الأنسب للبدء بخطوات لزعزعة أمن البلاد. ويحظر الدستور الأردني ممارسة النشاطات الحزبية والسياسية لأعضاء العائلة الحاكمة.

 وتحدث الصفدي عن إحباط مخطط استهدف أمن المملكة وزعزعة استقرارها عبر حلقات تنسيق واسعة ربطت بين الأمير حمزة وباسم عوض الله، وأحد الأشراف وأشخاص آخرين. كما تم الكشف وعبر تحقيقات مشتركة للأجهزة الأمنية وعلى مدى فترة طويلة، نشاطات وتحركات الأمير حمزة بن الحسين، والشريف حسن بن زيد، وباسم إبراهيم عوض الله وأشخاص آخرين،  تستهدف أمن الوطن واستقراره . 

من جانبه أعلن رئيس مجلس النواب عبد المنعم العودات، أن بلدنا حسم بالأمس بشكل صارم وحاسم أي محاولة للمساس بأمننا واستقرارنا، ونلتقي اليوم وقد حسم بلدنا بشكل صارم وحازم أي مساس باستقراره، معتبراً أن ملكنا هو رمز الحكمة والحنكة والقوة والثبات لهذا البلد، وأن ولاءنا هو جزء من ايماننا وانتمائنا لبلدنا الأردن الغالي، ونحن بإذن الله وأبناؤنا وبناتنا معه، ومع ولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله نمضي نحو مئوية جديدة، وقال:عوامل قوة الدولة هي ذاتها المتمثلة في الراية الهاشمية، وفي الهوية الوطنية القومية الجامعة للأردنيين من شتى الأصول والمنابت، وفي عقيدة الجيش العربي القوات المسلحة الأردنية وأجهزتنا الأمنية التي أقامت نظرية الأمن الإستراتيجي على مفهوم الأمن والتنمية والسلم الاجتماعي.

من جهته كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، أنه طٌلب من الامير حمزة التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره، في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، واعتقل نتيجة لها الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرون، مشدداً على ان التحقيقات مستمرة وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية ووضوح". وأكد أن "كل الإجراءات التي اتخذت تمت في إطار القانون وبعد تحقيقات حثيثة استدعتها، مثلما أكد أن لا أحد فوق القانون وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار.

ورداً على وضع ابنها الأمير حمزة قيد الإقامة الجبرية في الأردن، اعتبرت الملكة نور في تغريدة لها على " تويتر" الاتهامات بحق ابنها ليست سوى "افتراءات" وأكدت أنها تصلي لتسود الحقيقة والعدالة لجميع الضحايا الأبرياء.

 كما رفضت عشائر كفرخال، التي تنتمي إليها الأميرة بسمة بني أحمد العتوم، الزج باسمها والتصريحات حولها من قبل الحكومة، محذرة من نشر الأباطيل عنها، وقالت في بيان عقب اجتماع لها ان عشائر كفرخل عامة وعشائر بني أحمد العتوم خاصة تستنكر وتستغرب الزج باسم الأميرة الأردنية بسمة بني أحمد العتوم في ما جرى من أحداث في وطننا الحبيب وخصوصاً الطريقة التي تم التطرق إلى سمو شخصها الكريم من قبل نائب رئيس الوزراء الأردني والتي احتوت غمزاً ولمزاً لا يليق بدولة مؤسسات تتخذ من سيادة القانون منهجاً.


تضامن عربي ودولي مع الأردن 

هذا وأعربت العديد من الدول العربية عن تضامنها مع الأردن لاسيما السعودية ومصر والبحرين والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عمان وفلسطين ولبنان والمغرب، حيث أجرى العاهل المغربي الملك محمد السادس اتصالاً هاتفياً مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وفق ما ذكر بيان للديوان الملكي في الرباط، وقال إن هذا الاتصال كان مناسبة اطمأن فيها الملك محمد السادس على الأوضاع في الأردن، بناء على المعطيات التي تقاسمها معه الملك عبد الله الثاني. وهذا هو أول اتصال هاتفي يتلقاه العاهل الأردني من رئيس دولة للاطمئنان على الوضع في الأردن.

وجدد الملك محمد السادس للعاهل الأردني، بهذه المناسبة، تضامنه التام والطبيعي مع بلاده، ودعمه الكامل لكل القرارات التي اتخذها الملك عبد الله الثاني لاستتباب الأمن والاستقرار في الأردن. وأضاف بيان الديوان الملكي المغربي، أن هذا الاتصال يأتي تجسيداً للوشائج التاريخية والعائلية القوية بين العاهلين والأسرتين الملكيتين وللروابط القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأشار الديوان الملكي السعودي إلى أنه انطلاقاً مما يربط السعودية مع الأردن الشقيقة من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد، وامتداداً لتاريخهما المشترك وأن أمنهما كلٌّ لا يتجزأ، فإن السعودية تؤكد وقوفها التام إلى جانب الأردن، ومساندتها الكاملة بكل إمكاناتها، لكل ما يتخذه الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني من قرارات وإجراءات لحفظ الأمن والاستقرار، ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما.

وشدد كذلك مجلس التعاون الخليجي على أنه يقف إلى جانب الأردن، بينما أكدت جامعة الدول العربية تضامنها مع الإجراءات التي اتخذتها القيادة الأردنية.

وعبّر المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية باسم راضي، في بيان، عن تضامن مصر الكامل ودعمها للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وقياداتها، وسط التشديد على أن أمن واستقرار الأردن الشقيق هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.

وأكد بيان لوزارة الخارجية العراقية وقوف الحكومة العراقية إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني .

وأصدرت البحرين وقطر والكويت وعُمان واليمن، بيانات، خلال الساعات الماضية، أعربت فيها عن دعمها للقيادة الأردنية في كل ما تتخذه لحفظ أمن واستقرار الأردن الشقيق، ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما. كما أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً بالعاهل الأردني أعرب خلاله عن دعم دولة قطر، ووقوفها مع المملكة الأردنية.

من جهته، أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون، وقوف بلاده، رئيساً وشعباً، إلى جانب الأردن، في وجه ما قد يؤثر على الاستقرار والأمان في البلد الشقيق. وقال عون في تغريدة عبر حساب الرئاسة اللبنانية على موقع "تويتر"، إن الأردن طالما وقف إلى جانب لبنان في الظروف الصعبة التي مر بها، حيث كانت مواقف الملك عبد الله الثاني بن الحسين خير داعم ونصير في المحافل الإقليمية والدولية.

كما أعربت وزارة الخارجية التركية، عن دعمها القوي لعاهل الأردن، الملك عبد الثاني، معربة عن دعمها القوي للملك عبد الله الثاني وحكومته وسلام وازدهار ورفاهية الشعب الاردني. 

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ، سعيد خطيب زاده، أن بلاده تؤكد على أهمية السلام والاستقرار في الأردن. وركزت إيران في موقفها من أحداث الأردن، على مهاجمة عدوتها اللدودة إسرائيل، قائلة إن أي توتر وعدم استقرار داخلي في منطقة غرب آسيا يصب في مصلحة النظام الصهيوني.

وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عن تضامنه التام مع تلك الإجراءات، وأكد ثقته في حكمة القيادة الأردنية وحرصها على تأمين استقرار البلاد، بالتوازي مع احترام الدستور والقانون، مشيراً إلى المكانة المقدرة والعالية التي يحظى بها الملك عبد الله، سواء بين أبناء الشعب الأردني أو على المستوى العربي.

بدوره، أبدى الأمين العام لمجلس تعاون دول الخليج العربية، نايف فلاح مبارك الحجرف، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، في بيانين منفصلين وقوف منظمتيهما إلى جانب القيادة الأردنية في تلك الإجراءات.

واعتبرت وزارة الخارجية الاميركية أن الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، شريك رئيسي للولايات المتحدة وتدعمه بشكل كامل، لافتةً إلى أنهم على تواصل مع الملك عبدالله .


 الأمير حمزة ابن الملك حسين من الملكة نور  

 الأمير حمزة بن الحسين من مواليد 29 اذار(مارس) 1980، وهو الابن الأكبر للملك الراحل الحسين من زوجته الملكة نور الحسين، والأخ غير الشقيق لملك الأردن الحالي عبد الله الثاني.

تولى الأمير حمزة بن الحسين ولاية العهد في المملكة الأردنية في الفترة ما بين 7 شباط  (فبراير) 1999 و28 تشرين الثاني (نوفمبر) 2004، كما كان ضابطاً سابقاً في الجيش الأردني.

عقد الأمير قرانه الأول على الأميرة نور بنت بن عاصم بن عبد الله الأول، وأنجب منها الأميرة هيا قبل أن ينفصلا في ايلول (سبتمبر) 2009.

 وتزوج الأمير بعدها بالأمير بسمة محمود العتوم وأنجب منها كلاً من الأميرة زين، والأميرة نور، والأميرة بديعة، والأميرة نفيسة، والأمير حسين.

 ينوب الأمير حمزة بن الحسين عن الملك عبد الله الثاني في مناسبات ومهام رسمية مختلفة في داخل المملكة وخارجها، كما أنه يرأس اللجنة الملكية الاستشارية لقطاع الطاقة، والرئاسة الفخرية لاتحاد كرة السلة الأردني.

اما الشريف حسن بن زيد الذي اعتقلته السلطات الأردنية فهو من الأشراف الهاشميين ومقيم في المملكة العربية السعودية ويحمل الجنسية السعودية إلى جانب جنسيته الأردنية.

وسبق للشريف حسن أن شغل منصب مبعوث الملك عبد الله الثاني للسعودية.

والشريف بن زيد هو شقيق النقيب الشريف علي بن زيد الذي قتل في عام 2010 أثناء مشاركته في مهمات القوات المسلحة الأردنية في أفغانستان.


الأمير حمزة مع والدته الملكة نور

الأمير حمزة مع والدته الملكة نور

الأمير حمزة يوم كان ولياً للعهد

الأمير حمزة يوم كان ولياً للعهد

الأمير حسن ولي العهد السابق.

الأمير حسن ولي العهد السابق.

الوزير أيمن الصفدي في مؤتمره الصحافي.

الوزير أيمن الصفدي في مؤتمره الصحافي.

ومع شقيقه الملك عبد الله وزوجته بسمة محمود العتوم يوم زواجه

ومع شقيقه الملك عبد الله وزوجته بسمة محمود العتوم يوم زواجه