تفاصيل الخبر

"ماكرون": استراتيجية فرنسا لمكافحة وباء فيروس "كورونا" لن تتغير في الوقت الراهن

31/03/2021
الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون".

الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون".

 أكد الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" في تصريحات خص بها أسبوعية "لو جورنال دو ديمانش" أن فرنسا لن تغير في الوقت الراهن الاستراتيجية التي سطرتها لمكافحة وباء فيروس "كورونا"، وقال إن الحملة الوطنية للتلقيح ستستمر وفق عامل السن للحيلولة دون وقوع فوارق اجتماعية وجغرافية بين الناس، داعياً جميع المواطنين إلى قبول اللقاح لأنه لا يوجد أي حل لمن أرهقهم الوباء سوى ذلك، وسنتأكد خلال الأيام المقبلة من نجاعة الإجراءات الوقائية التي اتخذناها لتخفيف انتشار الوباء، ونحن مستعدون لأخذ تدابير جديدة في حال لزم الأمر. لكن لغاية اليوم، لم نتخذ أي قرار .

ودعا "ماكرون" إلى التعامل بالمزيد من "البراغماتية" في مكافحة الفيروس لا سيما عبر تقديم أولوية التلقيح للأطقم الطبية وللفرنسيين الذين يشكون من بعض الأمراض التي يمكن أن تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس بعد ذلك، مؤكداً أنه يتحمل كامل المسؤولية إزاء هذا الخيار.

ودافع "ماكرون" عن خياره المتمثل بعدم فرض إغلاق تام على كامل الأراضي الفرنسية رغم دعوات العديد من المختصين في مجال الصحة للقيام بذلك، وقال: لم يكن هناك إجماع طبي بشأن فرض إغلاق تام. في بعض الأحيان، المعطيات الصحية تتغير بين عشية وضحاها. بعض الإختصاصيين كانوا يقولون لنا إننا نسير نحو الكارثة، لكن في الحقيقة لم نصل إلى ذلك لأننا اتخذنا إجراءات صحية متناسبة مع الوضع .

وذكر "ماكرون" أن بعض الدول الأوروبية، على غرار ألمانيا وإيطاليا، فرضت إغلاقاً تاماً في فصل الشتاء لكن هذا لم يمنعها أن تواجه اليوم انتشاراً كبيراً لوباء "كوفيد-19" وتفرض من جديد الحجر الصحي، مشيراً بخصوص المدارس والثانويات الفرنسية، إلى أن مسألة إغلاق هذه المؤسسات التربوية ليس أمراً مستحيلاً، لكن يجب أن يكون الخيار الأخير ولفترة محددة، رافضاً تطعيم الفرنسيين دون الأخذ بعين الاعتبار عامل السن لأن هذا سيخلق فوارق اجتماعية وجغرافية فيما بينهم  فضلاً عن أنه يشكل خياراً سياسياً سيئاً، واعداً  بتوفير ما يكفي من اللقاحات لتزويد المراكز الـ1500 التي فتحت في فرنسا من أجل حملة التطعيم.