تفاصيل الخبر

رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة يؤدي القسم
رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة يؤدي القسم
17/03/2021

الدبيبة يؤدي اليمين أمام البرلمان الليبي ويتعهد بالالتزام بالدستور وعقيلة صالح يشدد على ضرورة تجاوز الماضي وطي صفحات الصراع

أدى رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة ووزراؤه، اليمين الدستورية، وسط حضور رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي ومبعوث من الأمم المتحدة ومن الاتحاد الأوروبي، وكذلك سفراء عدد من الدول الصديقة والشقيقة، إضافة إلى عدد من السفراء عبر تقنية الزوم، فيما أدى أيضاً المجلس الرئاسي الجديد يوم الاثنين الماضي، اليمين أمام المحكمة العليا بمقر المحكمة الدستورية في زاوية الدهماني في العاصمة طرابلس.

وقد أدى الدبيبة القسم وتبعه الوزراء، في خطوة يليها تسلم السلطة بشكل رسمي، من السلطات الحالية في طرابلس وبنغازي، لإنهاء سنوات من الانقسام، وقال: أقسم بالله العظيم أن أؤدي مهام عملي بكل أمانة وإخلاص وأن أعمل على تحقيق أهداف ثورة 17 فبراير (شباط) وأن أحترم مبادئ الإعلان الدستوري وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة وأحافظ على استقلال ليبيا ووحدة أراضيها .

وتعهد الدبيبة ووزراء حكومته بالحفاظ على وحدة البلاد، والالتزام بالدستور. وأكد بدء صفحة جديدة عنوانها الوحدة الوطنية والتنمية وتوفير الخدمات، معرباً عن سعادته بما شهدته مراسم أداء الحكومة اليمين من استحضار للروح الوطنية والشعور بالمسؤولية تجاه الشعب الليبي، الذي يعقد الكثير من الآمال على توحيد سلطاته التنفيذية والتشريعية للخروج بالبلاد من مأزقها ولكي نبدأ معاً صفحة جديدة عنوانها الوحدة الوطنية والتنمية وتوفير الخدمات.

وشهدت الجلسة، الكثير من البلبلة والمقاطعة، إلا أن ما زاد من تلك البلبلة، زلة لسان وقع فيها نائب رئيس الحكومة حسين عطية عبد الحفيظ القطراني، خلال أدائه اليمين، قائلاً: أقسم بالله العظيم أن أؤدي مهام عملي بكل أمانة وإخلاص وأن أظل مخلصاً لأهداف (ثورة الفاتح)، قبل أن يتدارك خطأه ويصحح القسم، قائلاً: لأهداف ثورة السابع عشر من فبراير(شباط).

من جهته، دعا رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، الحكومة الجديدة إلى العمل على إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا والعمل على التحضير للانتخابات المقبلة المقررة في 24 كانون الاول (ديسمبر) 2021، مشدداً على ضرورة تجاوز الماضي وطي صفحات الصراع والتطلع إلى المستقبل وبناء دولة بعملية انتخابية وإطلاق مصالحة وطنية شاملة كأساس لبناء الوطن واستقراره.

كما أكد ضرورة إطلاق دولة قانون ومؤسسات، فضلاً عن مجتمع تسامح، مضيفاً: إن الحكومة ستتمكن بداية من الآن من مباشرة عملها وأداء مهامها.. وهذه المناسبة فرصة لأذكر النواب وأذكر نفسي أنه حان الوقت لنتسامح ونتسامى ونتصالح فوق خلافاتنا.. ملف الماضي يجب أن يطوى ولا يذكر، ويوضع في زنزانة النسيان، ونذكركم بقول الملك إدريس، إن ما تحقق اليوم جاء بعد سنوات طويلة من الانقسام الذي أثقل الوطن وبعد شهور طويلة من الحوار والتشاور، إلى أن وصلنا إلى هذه اللحظة التي نعلن فيها عن بداية حكومة واحدة توحد الليبيين وتقوم على خدمتهم ورعايتهم، داعياً إلى البدء ببناء الدولة بعد تحقيق الأمن، وبناء نظام قضائي مستقل، وقال الحكومة الليبية مطالبة اليوم بأن تكون قوية وتلتفت لخدمة الوطن والمواطن.

من جهته، أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي السعي لتكوين نواة للمصالحة الوطنية في ليبيا للوصول للانتخابات، وقال: لن نصل إلى مصالحة نهائية في نهاية العام، لكننا سنسعى إلى تكوين نواة لها، لنصل إلى انتخابات عامة ينتخب من خلالها الشعب من يمثله سواء في السلطة التشريعية أو التنفيذية، مؤكداً أن هذا اليوم هو بداية نصر لليبيين ومرحلة جديدة في تاريخهم.