تفاصيل الخبر

حمدوك: ملتزمون بالمسار الديموقراطي والحفاظ على حرية التعبير

24/11/2021
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.

قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، بعد إعادته إلى منصبه وإلغاء قرار إعفائه بموجب اتفاق سياسي، إن الحفاظ على المكاسب الاقتصادية التي تحققت خلال العامين الماضيين كان من بين الأسباب التي دفعت به للعودة إلى منصبه بموجب اتفاق مع الجيش بعد نحو شهر من عزله عقب سيطرة الجيش على مقاليد البلاد.

وفي مقابلة مع وكالة "رويترز" للأنباء في مقر إقامته بالخرطوم، حيث كان رهن الإقامة الجبرية بعد الانقلاب العسكري في 25  تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، قال حمدوك: نتوقع أن يكون أداء حكومة التكنوقراط له أثر إيجابي على الأداء الاقتصادي ومعيشة المواطنين، موضحاً ان موازنة العام الجديد في السودان ستمضى في نهج الإصلاح الاقتصادي وفتح أبواب الاستثمار في البلاد.

 وأكد حمدوك أن الحفاظ على السلام وتنفيذ اتفاق جوبا وإكمال عملية السلام مع الأطراف التي لم توقع عليه تأتي في صدارة أجندة الحكومة الجديدة، وقال: نحن ملتزمون بالمسار الديموقراطي، والحفاظ على حرية التعبير والتجمع السلمي، وانفتاح أكبر على العالم.

 وبعد إعادة حمدوك الى منصبه رحبت الولايات المتحدة ودول غربية بالاتفاق السياسي في السودان، حيث أعرب وزير الخارجية الأميركي "أنتوني بلينكين" عن تفاؤله بعد الإعلان عن الاتفاق، لكنه حذر السلطات من الاستخدام المفرط لقمع الاحتجاجات، وقال: متشجع بالتقارير التي تفيد بأن المحادثات في الخرطوم ستؤدي إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، وعودة رئيس الوزراء حمدوك لمنصبه، ورفع حالة الطوارئ، واستئناف التنسيق.

ووصف الاتحاد الأفريقي الاتفاق بأنه خطوة مهمة نحو العودة لاحترام الدستور، ودعا طرفي الاتفاق لتنفيذه بشكل كامل وفعال.

وشددت الأمم المتحدة، بعد الترحيب بالاتفاق، على الحاجة لحماية النظام الدستوري من أجل حماية حرية العمل السياسي، وحرية التعبير والتجمع السلمي.

كما حظي الاتفاق بترحيب من جانب الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وأشاد بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية بـالحكمة والمسؤولية التي تحلت بها الأطراف السودانية في التوصل إلى توافق حول إنجاح الفترة الانتقالية بما يخدم مصالح السودان العليا.

ورحبت السعودية بما توصل إليه أطراف المرحلة الانتقالية في جمهورية السودان، وأكدت وزارة الخارجية السعودية على ثبات واستمرار موقف المملكة الداعم لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في السودان.