تفاصيل الخبر

محمد بن زايد يزور تركيا ويلتقي "اردوغان" بعد قطيعة لمدة عشر سنوات

24/11/2021
الرئيس "رجب طيب اردوغان" يستقبل ضيفه الشيخ محمد بن زايد في القصر الرئاسي.

الرئيس "رجب طيب اردوغان" يستقبل ضيفه الشيخ محمد بن زايد في القصر الرئاسي.

قام ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يوم الأربعاء الماضي بزيارة  رسمية الى تركيا تلبية لدعوة من الرئيس "رجب طيب أردوغان" الذي استقبله لدى وصوله الى القصر الرئاسي بمراسم رسمية رفعت خلالها مجموعة من الخيالة   أعلام البلدين، ثم توجها معاً إلى منصة الشرف حيث عزف السلام الوطني لكل من دولة الإمارات والجمهورية التركية، وأطلقت المدفعية 21 طلقة واصطفت ثلة من حرس الشرف تحية وترحيباً بزيارة الضيف الاماراتي.

وكان "أردوغان" قد بحث في مكالمة هاتفية يوم 31 آب (أغسطس) الماضي مع بن زايد العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، بعد قطيعة بين البلدين استمرت لعشر سنوات بسبب الخلاف حول العديد من الملفات الإقليمية ، وتوترت العلاقات بينهما  في العام الماضي بعدما هددت تركيا بسحب سفيرها من الامارات أو تعليق علاقاتها الدبلوماسية معها، رداً على اتفاق السلام الذي وقعته الإمارات مع إسرائيل.

في غضون ذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول تركي تأكيده أن بلاده والإمارات ستبرمان قبل بدء المحادثات بين "أردوغان" وبن زايد حزمة من الاتفاقات الثنائية في مجالات الطاقة واستثمارات التكنولوجيا والموانئ البحرية واللوجيستيات، موضحاً أن الحديث يدور عن مذكرات تفاهم سيتم توقيعها بين الشركة القابضة المملوكة لحكومة أبوظبي وصندوق الثروة السيادي التركي ومكتب الاستثمار التابع للرئاسة التركية وشركات تركية أخرى.

كما أكد مصدران للوكالة أن محافظ البنك المركزي التركي "شهاب قوجي أوغلو" اجتمع مع مسؤولين إماراتيين في مقر الرئاسة التركية لإجراء محادثات أولية بشأن اتفاق مبادلة محتمل.

وتستهدف تركيا والإمارات التوصل إلى صفقات استثمارية، حيث سيتم التوقيع على بعض الصفقات التي لا يزال يجري إعدادها فيما يتعلق بالاقتصاد والتكنولوجيا والقضايا البيئية والأمن السيبراني والقطاع اللوجيستي.

كما أن الإمارات ستقوم باستثمارات كبيرة في تركيا في الأجل القريب مثل السعي لشراكات في أصول مدرجة في صندوق الثروة التركي وهو شركة الاستثمار السيادية في البلاد، إضافة الى الاتفاق على صفقات في مجالات التجارة الإلكترونية والطاقة وسلاسل الإمداد، ناهيك عن التعاون الاقتصادي في الأجل الأطول عبر التمويل ومن خلال شراء شركات إماراتية شركات تركية مناظرة لها أو إنشاء شراكات معها. 

وستقوم الدولتان بتقييم سبل التعاون في السياسة الخارجية، وتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين بورصات تركيا والإمارات ومذكرة تفاهم للتعاون الاستراتيجي في استثمارات الطاقة.