تفاصيل الخبر

السيسي للدول الأوروبية: لا نحتاج لأحد ليعلمنا معايير حقوق الإنسان

13/10/2021
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي


أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن تقرير التقييم العالمي الأخير لحالة التنوع البيولوجي جاء ليدق ناقوس الخطر إزاء التدهور السريع في السنوات الأخيرة، والذي ينذر بكارثة عالمية، وقال في كلمة أمام مؤتمر التنوع البيولوجي في الصين، إن هذه الكارثة ستحدث ما لم تعزز دول العالم أجمع جهودها لتغيير أنماط الاستهلاك والإنتاج، وجعلها أكثر استدامة ووعياً بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي وسلامة الأنظمة الحيوية.

وأضاف السيسي: نعيش الآن مرحلة دقيقة في تاريخ البشرية، تتطلب منّا بذل جهود حثيثة للتكاتف لمواجهة التحديات الجسّام أمامنا، والتي زادت حدّتها جائحة كورونا، وما زلنا نتعامل مع آثارها السلبية على المستويات كافة، معتبراً أن تقرير التقييم العالمي الأخير لحالة التنوع البيولوجي الصادر عن المنبر الحكومي الدولي لعلوم وسياسيات التنوع البيولوجي، جاء ليدق ناقوس الخطر إزاء التدهور السريع الذي يشهده التنوع البيولوجي في السنوات الأخيرة، والذي أصبح ينذر بكارثة عالمية، ما لم تعزز دول العالم أجمع جهودها لتغيير أنماط الاستهلاك والإنتاج، وجعلها أكثر استدامة ووعياً بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي وسلامة الأنظمة الحيوية.

واكد السيسي ان مصر عملت بجهد دؤوب منذ مؤتمر أطراف شرم الشيخ عام 2018، على إطلاق مرحلة جديد للعمل الجماعي وصياغة إطار عالمي للتنوع البيولوجي لما بعد 2020، ووضع أهداف قابلة للتحقيق مدعومة بآليات واضحة للتنفيذ، وقال: رغم التحديات التي مثلتها جائحة "كورونا" في العامين الماضيين، حققت الرئاسة المصرية للمؤتمر إنجازات ملموسة على هذا الصعيد، ونأمل أن تشهد الفترة المقبلة تنفيذاً فعالاً لتلك الأهداف، يعوض ما لم يتحقق في السنوات العشر الماضية".

من جانب آخر اكد السيسي أن على أصدقائنا الأوروبيين تفهم حقيقة ما يحدث في مصر، وقال: نحن قيادة تحترم شعبها وتحبه وتسعى من أجل تقدمه، ونحن لسنا محتاجين لأحد لكي يعلمنا معايير حقوق الإنسان، فأنا مسؤول عن 100 مليون نفس والحفاظ عليهم.. وهذا أمر ليس باليسير.. المجر فيها 10 مليون مواطن.. هولندا فيها 40 مليون مواطن ومصر فيها 100 مليون .

وتابع السيسي: 65 في المئة من شعب مصر شباب وعنده أمل ويريد ان يعيش.. وانا أقول للأصدقاء في فيشجراد اشكركم على الموقف الداعم للدولة المصرية، مشيراً الى ان مصر تشهد وجود 6 ملايين لاجئ من مختلف الدول العربية والإفريقية، يعيشون بها أسوة بباقي المواطنين المصريين.

وأضاف أنه لا توجد معسكرات للاجئين في مصر، وإنما الجميع يعامل بمساواة، موضحاً أن اللاجئين يتلقون العلاج في جميع المستشفيات، ويحصلون على الخدمات نفسها التي يحصل عليها المصريون، وقال: لا نحتاج لأحد ليقول لنا ما هي حقوق الإنسان لديكم، الحفاظ على 100 مليون مصري ليس بالأمر اليسير وعلى أوروبا أن تتفهم ذلك.

كما تساءل السيسي إذا كانت الدول الأوروبية مهتمة ومستعدة للتعاون مع مصر، لتوفير حقوق الإنسان، كما تساءل أيضاً عن استعداد أوروبا لنقل جزء من صناعتها في مصر، وقال: "هل انتوا مستعدين تعملوا ده؟، ولا بنطلب من القيادة السياسية بس توفر المعايير اللي انتوا متصورينها؟، أتصور لازم يكون في شكل أعمق في النقاش والحوار بينا في هذا الأمر".

وأوضح السيسي: "تحدثت اليوم في موضوعات كثيرة، مثل الهجرة غير الشرعية، والإرهاب، وغيرها من القضايا، متسائلاً: "مستعدين كأصدقاء أوروبيين ودول مهتمة بحقوق الإنسان توفروا لنا ده؟، مستعدين توفرو لنا توأمة مع جامعاتكم الأوروبية المتقدمة تبقى موجودة مع جامعات مصرية، عشان نقدم تعليم كويس يناسب".