تفاصيل الخبر

السيسي يدعو لضرورة الحفاظ على التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي

15/09/2021
الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اللقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي _نفتالي بينيت_.

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اللقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي _نفتالي بينيت_.


 دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينيت" يوم الاثنين الماضي إلى ضرورة الحفاظ على التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، إن الرئيس السيسي استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بمدينة شرم الشيخ، حيث عقدت جلسة مباحثات ثنائية بين الجانبين تم خلالها بحث تطورات العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، فضلاً عن مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، خاصةً ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وقد أكد السيسي دعم مصر لكل جهود تحقيق السلام الشامل بالشرق الأوسط، استناداً إلى حل الدولتين وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والرخاء لكل شعوب المنطقة.

كما أشار السيسي إلى أهمية دعم المجتمع الدولي جهود مصر لإعادة الإعمار بالمناطق الفلسطينية، بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لاسيما مع تحركات مصر المتواصلة لتخفيف حدة التوتر بين الجانبين بالضفة الغربية وقطاع غزة.

من جانب اخر استقبل السيسي، يوم الثلاثاء الماضي القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، في بيان، إن اللقاء حضره رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عباس كامل.

وتناول اللقاء حول آخر التطورات على الساحة الليبية في ضوء خصوصية العلاقات المتميزة التي تربط مصر بليبيا، والسياسة المصرية الراسخة باعتبار استقرار ليبيا على المستويين السياسي والأمني جزءاً من استقرار مصر.

وقد رحب السيسي بالقادة الليبيين، مثمناً حرصهما الدائم على إنفاذ إرادة الشعب الليبي وصون مصالحه الوطنية، وذلك بهدف استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، إلى جانب الحفاظ على سيادة ووحدة الدولة الليبية.

كما أكد السيسي مواصلة مصر جهودها للتنسيق مع كل الأشقاء الليبيين خلال الفترة المقبلة، بما يساهم في ضمان وحدة وتماسك الموسسات الوطنية الليبية، وصولاً إلى إجراء الاستحقاق الانتخابي المهم برلمانياً ورئاسياً المنتظر بنهاية العام الجاري، فضلاً عن منع التدخلات الخارجية التي تهدف بالأساس إلى تنفيذ أجنداتها الخاصة على حساب الشعب الليبي، وكذا إخراج كل القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية.

من جانبهما، أعرب حفتر وعقيلة عن تقديرهما الكبير للدور المصري الرائد، وجهودها الحثيثة والصادقة في دعم ومساندة أشقائها في ليبيا منذ اندلاع الأزمة وحتى الآن في إطار العلاقات الممتدة والأخوية التي تربط البلدين والشعبين.

كما أعربا عن عميق تقديرهما للرئيس والشعب المصري للوقوف بجانب أشقائهم الليبيين في إدارة المرحلة الانتقالية، ومساندتهم في المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم، خاصةً عن طريق المساهمة في توحيد الجيش الوطني الليبي، فضلاً عن الدور الحيوي لنقل التجربة المصرية التنموية إلى ليبيا والاستفادة من خبرة وإمكانات الشركات المصرية العريقة في هذا الصدد.

وأكد القياديان الليبيان اتساق مواقفهما مع المنظور المصري لإدارة المرحلة الانتقالية الليبية، خاصةً ما يتعلق بضرورة ضمان عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية قبل نهاية العام الجاري، وذلك بالتوازي مع تعزيز المسار الأمني من خلال إلزام الجهات الأجنبية بإخراج العناصر المرتزقة من داخل الأراضي الليبية حتى تتمكن المؤسسات الأمنية الليبية من الاضطلاع بمسؤوليتها ومهامها، وهو الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تعزيز جهود استعادة الأمن والاستقرار في سائر أنحاء ليبيا.