تفاصيل الخبر

"بلير" يعتبر الإيديولوجيا الإسلامية أكبر تهديد للغرب

08/09/2021
رئيس الوزراء البريطاني السابق "توني بلير".

رئيس الوزراء البريطاني السابق "توني بلير".


 اعتبر رئيس الوزراء البريطاني السابق "توني بلير"، الإيديولوجيا الإسلامية هي التهديد الرئيسي للدول الغربية والمجتمع الدولي ككل، على حد زعمه، داعياً في حديثه يوم الاثنين الماضي في معهد المملكة المتحدة لأبحاث الأمن والدفاع (RUSI)، العالم إلى تطوير نهج موحد لمحاربة الأيديولوجية الأصولية، وقال ان "الإسلاموية" سواء في شكل أيديولوجيا أو في شكل عنف، هي تهديد من الدرجة الأولى لأمننا. وفي غياب الاحتواء، فإن هذا التهديد سوف يصلنا علينا، حتى لو كان تركيزه بعيداً عنا، مثل ما أظهرت ذلك هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001، معتبراً ان "الايديولوجيا" مثل الشيوعية الثورية، ستهزم في النهاية من خلال مزيج من القوة الصلبة والناعمة .

وتابع: بعد سقوط النظام في أفغانستان، تحتاج الدول الرائدة في العالم بشكل خاص إلى الوحدة من أجل تطوير استراتيجية متماسكة. وحتى لو كانت المناقشات الأولية تجري بشكل أساسي من قبل الدول الغربية، وقال: سنكون قادرين على إيجاد حلفاء أوفياء في العالم الإسلامي، بما في ذلك دول الشرق الأوسط، التي تريد تحرير دينها من تأثير التطرف. 

 ورأى "بلير" أن النظرة البديلة لمشكلة "الإسلاموية" تفترض أنها تشكل تهديداً من الدرجة الثانية وأنه من الضروري محاربة أخطر مظاهرها باستخدام القوات الخاصة وضربات الطائرات بدون طيار والقيام بعمليات مكافحة الإرهاب، مشدداً على أن مثل هذه الاستراتيجية لها عدد من القيود، وقال إن الأحداث في أفغانستان لا تشير إلى أن السكان المحليين فضلوا حكومة طالبان على الديموقراطية الليبرالي، مشيراً إلى رغبة السلطات في الدول الغربية في تفادي وقوع إصابات في صفوف العسكريين المتمركزين في الخارج تمثل عقبة أمام تنفيذ المقاربات الهجينة للمشكلة.