تفاصيل الخبر

ترامب يطالب باسترجاع الأسلحة الأميركية من "طالبان" تحت طائلة قصفها

01/09/2021
الرئيس الأميركي السابق "دونالد ترامب".

الرئيس الأميركي السابق "دونالد ترامب".

اعتبر الرئيس الأميركي السابق "دونالد ترامب" أنه يجب شن عملية عسكرية على "طالبان" إذا رفضت تسليم معدات عسكرية أميركية بمليارات الدولارات استولت عليها، أو "قصف أو تدمير" هذه المعدات، وقال: "لم يحدث أبداً في التاريخ أن تمت معالجة انسحاب من حرب بشكل سيء أو غير كفوء مثل انسحاب إدارة الرئيس "جو بايدن" من أفغانستان بالإضافة إلى ما هو واضح، يجب المطالبة بإعادة جميع المعدات على الفور إلى الولايات المتحدة، وهذا يشمل كل قرش من الـ85 مليار دولار التي دفعتها الولايات المتحدة في أفغانستان وهي قيمة الأسلحة المقدمة لحكومة كابول المنحلة.

وأضاف: إذا لم يتم إعادة المعدات، فعلينا شن عملية عسكرية واستعادة معداتنا، أو على الأقل قصف هذه المعدات... لم يخطر ببال أحد أن مثل هذا الغباء وهذا الانسحاب الضعيف ممكن.

وفي سياق متصل كشف "ترامب"، جوانب من المفاوضات التي دارت بينه وبين زعيم حركة "طالبان" العام الماضي، بشأن مغادرة القوات الأميركية أفغانستان.

وأشار في لقاء إذاعي مع المذيع "هيو هيويت"، إلى أنه هدد زعيم حركة "طالبان"، عبد الغني برادار، في حال عدم تنفيذ وعودهم للولايات المتحدة الأميركية.

وقال "ترامب" متذكراً: "لقد تحدثت إلى رئيسهم (حركة طالبان)، وقلت له "ستتعرضون لضربة أقوى من أي بلد وأي شخص أصيب في أي وقت مضى في تاريخ العالم، وسنبدأ بالموقع الدقيق والمدينة بالضبط، وهي هنا".

وتابع: "أعتقد أنني كررت اسم بلدته، سيكون هذا أول مكان نبدأ فيه"، وبعد ذلك سألني سؤالاً واحداً، وأنا أفضل عدم تكرار هذا السؤال، لأنه سؤال مخيف للغاية، لكنه سألني سؤالاً واحداً، وأعطيته الإجابة بنعم، وبعد ذلك وبعد الاتفاق على كل شيء، قلت له "حسناً الآن قلت ما كنت سأقوله، دعونا نجري محادثة، وقلت إننا سوف نغادر بعد 21 عاماً، وعندما نغادر أفغانستان ستتركونا وشأننا، وسنغادر بكرامة كبيرة وشرف عظيم، وسنهتم بهذا" ، وقال إنه "كان سيقصف حركة" طالبان "ويدخلها الجحيم لو انتهكت الاتفاق".

وفي العام الماضي، توصل "ترامب" الى اتفاق مع حركة طالبان، وافق فيه على سحب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول أيار (مايو) 2021 والإفراج عن 5000 من سجناء "طالبان".

في المقابل، تعهدت "طالبان" في الاتفاق أنها لن تسمح بأن تجعل أفغانستان ملاذاً آمناً للجماعات الإرهابية، وستطلق سراح 1000 من أسراها.