تفاصيل الخبر

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع الوزيرة مريم الصادق المهدي في حضور الوزير سامح شكري.
الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع الوزيرة مريم الصادق المهدي في حضور الوزير سامح شكري.
11/03/2021

السيسي يؤكد أن أمن السودان وليبيا واستقرارهما جزء لا يتجزأ من أمن مصر واستقرارها

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعم بلاده للسودان، مشدداً خلال استقباله وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، بحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري يوم الثلاثاء الماضي على أن أمن السودان واستقراره جزء لا يتجزأ من أمن مصر واستقرارها.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة المصرية بسام راضي، إن السيسي أكد النهج الاستراتيجي لمصر بدعم كل جوانب العلاقات الثنائية مع السودان من أجل التعاون والبناء والتنمية، وذلك ترسيخاً للشراكة والعلاقات الأزلية بين شعبي وادي النيل، معرباً عن مساندة بلاده لكل جهود تعزيز السلام والاستقرار في السودان خلال تلك المرحلة المفصلية من تاريخه، وذلك انطلاقاً من المبدأ الثابت بأن أمن واستقرار السودان يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر.

من جانبها، أعربت المهدي عن تطلع السودان لتطوير الجهود المتبادلة للارتقاء بأواصر التعاون بين البلدين، مثمنةً الدعم المصري المخلص للحفاظ على سلامة واستقرار السودان في ظل المنعطف التاريخي المهم الذي يمر به، بما أسهم في تجاوز السودان لصعوبات تلك المرحلة. وعبرت عن تطلع بلاده للاستفادة من التجربة المصرية الملهمة في مجال الإصلاح الاقتصادي التي حققت نجاحاً كبيراً.

من جانب آخر أكد السيسي بأن وضع مصر "الخط الأحمر سرت الجفرة" في ليبيا أدى إلى تحقيق نتائج طيبة، وقال في تصريحات خلال لقاء مع قادة وضباط وجنود القوات المسلحة المصرية، إن مصر لديها قوات مسلحة تعد من أقوى الجيوش في المنطقة كلها، ولكن استخدامنا للقوة دائماً متوازن ورشيد ويهدف لحماية أمننا القومي وحدودنا واستقرار الدولة المصرية، معتبراً أن رسم الخط الأحمر في ليبيا هدفه وضع نهاية للصراع بين الأشقاء في ليبيا، مؤكداً أن بلاده تتمنى وجود نهايات لجميع الصراعات في المنطقة كلها.

وأشار السيسي إلى أن النتائج التي تحققت على ذلك طيبة، وهو ما يمكن رؤيته الآن من مناقشة مجلس النواب الليبي لوائح وأسماء الحكومة الليبية الجديدة والتي ستقوم خلال فترة عملها بإعادة ضبط الموقف في ليبيا سياسياً وأمنياً واقتصادياً والإعداد لمرحلة الانتخابات التي تسلم فيها السلطة إلى رئيس منتخب بإرادة الشعب الليبي، ويسطر بذلك نهاية فصل من الصراعات استمرت أكثر من 10 سنوات، مشدداً على أن مصر تدعم الإصلاحات الليبية، مؤكداً على أن الأمن القومي الليبي من أمن مصر واستقرار ليبيا يعني استقرار مصر .