3 August,2020

مجموعة الفكر في مجموعة العشرين تقدم 10 توصيات لاستثمار واعد في التعليم

الأميرة مها بنت مشاري بن عبد العزيز

أكدت مجموعة الفكر في مجموعة العشرين، برئاسة السعودية، على ضرورة النظر إلى التعليم باعتباره فرصة استثمار حقيقية واعدة للمستقبل، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات لتمويل البنية التحتية، ولاسيما الدول النامية، واستكشاف سياسات الاقتصاد الكلي والجزئي التي تعالج مشكلة بطالة الشباب المرتفعة، وتساعد على توفير المهارات والفرص للشباب.

وقدّمت مجموعة الفكر في مجموعة العشرين يوم الثلاثاء الماضي حزمة من 10 توصيات لتطوير التعليم، من شأنها تعزز السياسات والأنظمة المناسبة لتطوير المنظومة التعليمية للوصول إلى نظام تعليمي مرن وشامل مناسب لتعليم المهارات المناسبة في مرحلة الطفولة، والمهارات الأساسية المناسبة لسوق العمل، وتحقق جاذبية عالية للاستثمار في القطاع كقطاع واعد.

جاء ذلك لدى مشاركة مجموعة الفكر السعودية، ممثلة بفريق عمل الهجرة والمجتمعات الشابة في اجتماع مجموعة عمل التعليم لرئاسة مجموعة العشرين في السعودية، وذلك في الاجتماع الثاني الذي يهدف إلى مناقشة أفضل الحلول لاستمرارية الاستثمار في التعليم، والحد من التأثيرات السلبية لجائحة “كورونا” على القطاع التعليمي، وذلك بمشاركة مجموعة من الخبراء والمختصين المحليين والدوليين، وعدد من منظمات المجتمع المدني ذات العلاقة في مجال التعليم.

 وذكرت الأميرة مها بنت مشاري بن عبد العزيز، رئيسة فريق عمل الهجرة والمجتمعات الشابة في مجموعة الفكر بـالعشرين، أن العصف الذهني خلال اجتماعات فرق عمل مجموعة الفكر، وملخصات الأبحاث التي استقبلها الفريق، حددت 10 توصيات لتطوير منظومة التعليم في الدول النامية والمتطورة، وقالت إن التعليم له تأثير اجتماعي كبير على الشعوب المختلفة، كمساعدتهم في خفض معدلات الفقر، مشيرة إلى أن إتاحة التعليم للسيدات والفتيات له تأثير مباشر على خفض معدلات وفيات ما بعد الولادة وتراجع عمالة الأطفال، إذ أكدت ألا يُقتصر النظر إلى التعليم بصفته فرصة للأفراد لزيادة مستوى دخلهم المادي وتطوير مشوارهم المهني والعملي، بل إلى كونه عنصراً اجتماعياً له عظيم الأثر في تقدم الفرد والمجتمع على حد سواء.