3 March,2021

مجلس الوزراء السعودي يدعم العمل الانمائي للتخفيف من معاناة الشعب اليمني

المملكة العربية السعودية مع السلام أينما استقر وحل، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بالجار اليمني؟ ومن هنا أكد مجلس الوزراء السعودي في جلسته يوم الثلاثاء الماضي داخل قصر السلام في جدة على قيام المملكة بتصدير دعمها الانساني استجابة للخطة الإنسانية للأمم المتحدة في الجمهورية اليمنية لعام 2018، ووفقاً للتقرير الذي أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية <OCHA>، وهذا يجسد حرص المملكة ودعمها للعمل الإنساني والإغاثي، للتخفيف من معاناة الأشقاء في اليمن، والوقوف معهم حتى انتهاء أزمتهم الإنسانية التي يمرون بها.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً يقضي بالعفو عن كافة العسكريين المشاركين في عملية إعادة الأمل من العقوبات العسكرية والمسلكية الصادرة بحقهم وفقاً لعدد من القواعد والضوابط، وذلك تقديراً منه لما قدمه ويقدمه أبناؤه منسوبو جميع القوات العسكرية المشاركين في عملية <إعادة الأمل> من بطولات وتضحيات ورغبته في الاعتناء بما يدخل البهجة والسرور على قلوبهم وقلوب أسرهم.

كما أصدر الملك سلمان أمراً ملكياً بتعيين راكان الطبيشي نائباً لرئيس المراسم الملكية بالمرتبة الممتازة.

وكان الملك سلمان قد ترأس جلسة مجلس الوزراء في قصر السلام في جدة،وأطلع المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من رئيس الوزراء الياباني <شينزو آبي>، ونتائج استقباله وزيرة الدفاع الفرنسية <فلورانس بارلي>، ووزير الخزانة البريطاني <فيليب هاموند>.

ورحب المجلس، بانعقاد المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلام والاستقرار في جمهورية أفغانستان الذي تستضيفه المملكة في جدة ومكة المكرمة بحضور كبار العلماء في أفغانستان ونخبة من العلماء المسلمين من أنحاء العالم للمساعدة في جهود تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان، وإدانة الإرهاب والتطرف، انطلاقاً من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

وعقب الجلسة، أوضح الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الإعلام بالنيابة، أن المجلس أشاد باتفاقية حماية المعلومات المصنفة والمحمية بين السعودية وفرنسا التي وقّعها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ووزيرة القوات المسلحة الفرنسية <فلورانس بارلي>.

كما استعرض المجلس جملة من التقارير عن مستجدات الأحداث وتطوراتها على الساحات العربية والإقليمية والدولية، حيث عبّر المجلس، عن إدانة السعودية واستنكارها الشديدين للهجمات الإرهابية التي استهدفت دورية لعناصر الحرس الوطني التونسي، ووزارة الداخلية الصومالية، وقدّم العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومتي وشعبي جمهوريتي تونس والصومال مع التمنيات للمصابين بسرعة الشفاء، مجدداً التأكيد على وقوف بلاده وتضامنها مع البلدين الشقيقين ضد الإرهاب والتطرف بمختلف صوره وأشكاله.