4 August,2020

”كوشنر“ وصف المؤتمر بـ”فرصة القرن“: المسار الاقتصادي شرط للسلام في الشرق الأوسط!

 

انطلقت المرحلة الاولى من خطة السلام الاميركية المسماة <صفقة القرن> يوم الثلاثاء الماضي في العاصمة البحرينية المنامة بإشراف كبير مستشاري الرئيس الأميركي وصهره <جاريد كوشنر> وفي غياب السلطة الفلسطينية ومعظم الدول العربية عن الحضور، حيث شاركت مصر والاردن والمغرب ودول الخليج فقط عبر وزراء المالية والاقتصاد، اضافة الى وجود ممثلين عن مؤسسات مالية واقتصادية كبيرة مثل المديرة العامة لصندوق النقد الدولي <كريستين لاغارد>، ومستثمرين وأصحاب رؤوس أموال دوليين، ووزراء ومسؤولين دوليين، بينهم وزير الخزانة الأميركي <ستيفن منوتشين>، ورئيس البنك الدولي <ديفيد مالباس>، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري <جياني إنفانتينو>. كما شارك وزراء ومسؤولون عرب وخليجيون وغربيون، إلى جانب مشاركة إسرائيلية اقتصرت فقط على رجال أعمال إسرائيليين.

 وقد أعلن <كوشنر>، أن الاتفاق على مسار اقتصادي لخطة السلام الفلسطيني – الإسرائيلي شرط ضروري للسلام، لكنه أكد أن الازدهار لن يتحقق للشعب الفلسطيني دون حل سياسي عادل، وقال في خطاب افتتاح ورشة عمل المنامة لعرض الشق الاقتصادي من الخطة الأميركية للسلام، أن الشق السياسي لن يخضع للبحث في المؤتمر، متوجهاً إلى الفلسطينيين بالقول إن الولايات المتحدة لم تتخلَّ عنكم، معتبراً أنّ الخطة الأميركية لتحقيق السلام هي فرصة القرن.

وأعلن <كوشنر> إطلاق المرحلة الأولى مما باتت تُعرف إعلامياً بـ<صفقة القرن>، متعهداً بتحقيق ازدهار شامل للفلسطينيين ودول الجوار التي تشمل لبنان والأردن ومصر، وقال إن رسالة الرئيس <دونالد ترامب> للفلسطينيين هي أنه رغم المعاناة، فإن الولايات المتحدة تحاول مساعدتكم من أجل مستقبل أفضل يُبنى على الكرامة وخلق الفرص، موضحاً ان الخطة تسعى لضخ حزمة استثمارات بقيمة 50 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وتسعى لإقامة بنية تحتية في الأراضي الفلسطينية وربط الضفة الغربية وقطاع غزة مع تحسين الوضع الأمني في المنطقة.

وفي تعليقه على المقاطعة الفلسطينية لورشة المنامة، قال <كوشنر> إنه يمكن التحوّل من السلبية إلى الإيجابية، داعياً لانتهاز الفرص بدلاً من لوم الآخرين، وقال إن الكثير من الآمال ضاعت بسبب الفساد في المنطقة، وكان يمكن استثمارها في الصحة والتعليم.