25 November,2020

"كورونا" يخطف الكاتب والإعلامي المتميز رمزي نجار

الراحل رمزي نجار

غيّب الموت   الاستاذ الاكاديمي والكاتب والصحافي رمزي نجارعن عمر 68 عاماً إثر وفاته في مستشفى رزق  يوم الخميس الماضي

بعد مضاعفات أصابته جراء الإصابة بالوباء  ودخوله العناية الفائقة.

 وقد بدأ  رمزي نجارحياته المهنية أستاذا أكاديميا،  وهوالحاصل على ماجستير في الاتصال الجماهيري، وبكالوريوس في الأدب المقارن والتعليم من الجامعة الأميركية في بيروت. ثم دخل عالم الإعلان والتسويق، حيث أسس شركة خاصة بالشراكة مع “شركة ساتشي آند ساتشي” عام 1992 في لبنان. وهو المؤسس والعضو المنتدب لشركة استشارات الاتصالات الاستراتيجة “S2C” منذ 2002.

 كما شغل منصب رئيس “رابطة الإعلانات الدولية” فرع لبنان، وشارك في تأسيس كلية الإعلان في “الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة”، وجامعة البلمند. و كان رائدا في كتابة الإعلانات التلفزيونية، حيث صنع وأنتج برامج تعليمية متلفزة وشعبية في لبنان أبرزها: “برنامج المميزون”.

وألف كتبا عدة أهمها: “فكر على ورق”، “الحركة والسكون: الإعلام والقضاء”، “وجهة نظر وسفر: الإعلام التواصل والربيع العربي”، وله العديد من الدراسات والتحليلات لصناعة الإعلانات.

 وتعته غ وزيرة الاعلام في حكومة تصريف الأعمال منال عبد الصمد  بعدما غردت عبر “تويتر”، وكتبت: “غيّبَ فيروس كورونا اليوم الصديق رمزي النجار أحد عمالقة الإعلام والإعلان في لبنان والعالم. في رحيل العظماء تنطفئ منارة كبرى ولا يبقى لنا سوى مشاعر يعتصرها الألم”.

وغرد الرئيس المكلف سعد الحريري على “تويتر” وكتب: “برحيل المبدع رمزي نجار يخسر الاعلام العربي واللبناني مفكرا وكاتبا ومؤلفا طبع اجيالا ومؤسسات برؤيته الثاقبة وخبرته الفريدة، واخسر انا اخا وصديقا سأفتقده وافتقد مشورته لوقت طويل.  رحمك الله يا رمزي واسكنك فسيح جنانه.

من جهته، نعى رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الكاتب رمزي نجار، في تغريدة على “تويتر” حيث كتب: “صديقي رمزي النجار رحيلك المفاجئ آلمني، كما شكل صدمة لجميع محبيك واصدقائك. عرفتك عن قرب صديقا محبا وصاحب خبرة واسعة في مجال الاعلام والاعلان، وستبقى في قلوبنا ووجدان جميع العاملين في هذا المجال”.

ونعى الكاتب مروان نجار في تغريدة على حسابه عبر “تويتر” شقيقه وكتب: “شقيقي الأصغر والكبير ذلك المارد “المميّز” الجميل رمزي صِرنا بلا حكمته وحنانه “أقفرت دنياي” فبأيّ ذكاءٍ بأيّ نفاذ رؤية وبُعد رؤيا بأيّ سحرٍ وخبر سعيد.”

وأضاف: “بقي لي أن أفرح الآن؟”.