28 October,2020

"سوق الطيب" يفتح أبوابه مجدداً في قلب مار مخايل وسط بيروت بعد انفجار المرفأ

مطبخ “سوق الطيب”.

 انطلاقاً من إيمانه أن الأرض والشعب والتاريخ والطعام والتقاليد هي أساس وجوده، تطور “سوق الطيب” منذ عام 2004 من سوق تجريبي للمزارعين يروج لصغار المزارعين والمنتجين، إلى مؤسسة اجتماعية مبتكرة تعمل على كل من المشاريع الوطنية والدولية لتطوير والحفاظ على تقاليد الطهي والتراث الريفي والبيئة الطبيعية، لاسيما وأنه يحمل معاني عديدة في اللغة العربية: الطيب “طيب”،  والطيب “طيب القلب” عند الحديث عن الإنسان.

 وفي أعقاب انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب (أغسطس) الماضي، وبروح الانطلاق، افتتح “سوق الطيب” منزله الجديد تحت سقف واحد جمع  بين سوق الطيب – سوق المزارعين وإدخال مطبخ المجتمع الجديد “مطبخ الكل”.

 ويقع المنزل الجديد للسوق في قلب مار مخايل وسط بيروت ، في خطوة لإحياء منطقة الكارثة – ويقع في صالة عرض سيارات سيات القديمة والجراج الذي أعيد بناؤه، حيث يمكن للزبون مقابلة المزارعين والمنتجين المفضلين لديه، والتذوق في ” Tawlet” ، واكتشاف الإعداد الجديد لـ”Dekenet ” والتعرّف على المطبخ الجديد “Matbakh el Kell ” وهو مطبخ المجتمع الملتزم بإنتاج مئات الوجبات المجانية يومياً.

وفي هذا السياق قال مؤسس “سوق الطيب” كمال مزوق: “نحن نأتي إلى المركز ، قلب مار مخايل ، وها نحن هنا لنبقى”.  “نحن نعيد الحياة حيث كان الموت. بدلاً من التفرق، اقتربنا من مركز الكارثة “.

جمانة دموس وكمال مذوق وزلفا روفايل.

 يذكر ان انفجار المرفأ أدى إلى الرعب والموت والدمار … لكن الطريق الوحيد كان المضي قدماً … والجزء المحتمل هو المضي قدماً.

 وفي أقل من شهرين، وبدعم من جمع التبرعات المحلي والدولي ، وتصميم عائلة “سوق الطيب” على الاستمرار ، أصبح للسوق الآن موطن رسمي لجميع عملياته، وحوّل “سوق الطيب” في اعقاب الانفجار مطعم “Tawlet Beirut ” الى مطبخ طارئ بدعم من مطبخ “وورلد سنترال” من خلال هذه الجهود المشتركة ، حيث تم إعداد أكثر من 50000 وجبة دافئة لعمال الإغاثة والمتطوعين وطاقم المستشفى والجيران والأسر المحتاجة. وقد أدى هذا العمل إلى إنشاء مطبخ “مطبخ الكل” ، وهو مطبخ مجتمعي دائم، وإضافة جديدة لـ”سوق الطيب” الذي سيبدأ “مطبخ الكل” عملياته الكاملة في 12 الجاري وسيستمر في إطعام المحتاجين تحت شعار: “أزمتنا لم تنته بعد.  يجب أن نستمر في خدمة مجتمعاتنا ، في أوقات الأزمات وفي أوقات السلم”، كما قال مرزوق، على ان حدث الترحيب بدأ من اول الجاري من الساعة 5 مساءً حتى 8 مساءً .

حيدر عباس.

ريما خضر.

زهراء سلمان.

فايزة طربيه

كلودين عواد.

كمال مذوق، كريستسن قدسي وكمال سنو

كمال مذوق وميشال مرقدي.

لوما رباح ورانيا حمود.

منال وريا خضر.

نوال وسامية المعوشي وزلفا روفايل