5 August,2020

زيارة محمود حميدة لمنزل سمية الألفي وواحة سيوة

 

عمر الفيشاوي وسمية الخشاب ومحمود حميدة يتوسطان أحمد الفيشاوي وزوجته ندى الكامل

 قبيل رحلته الى واحة سيوة، زار النجم محمود حميدة منزل الراحل فاروق الفيشاوي، من أجل الاطمئنان على صحة الفنانة سمية الألفي، وكان في استقباله أحمد الفيشاوي وزوجته ندى الكامل وعمر الفيشاوي وسمية الألفي، وغلب على اللقاء مظاهرالبهجة والمرح والتقارب بينهم.

 وقد إطمأن محمود حميدة على صحة الفنانة سمية الألفي، وأهداها قطعة من المشغولات اليدوية، لحبها للفن اليدوي وشغفها به، كما تجاذب أطراف الحديث مع أحمد الفيشاوي وشقيقه عمر.

 محمود حميدة كان صديقاً مقرباً من الفنان الراحل فاروق الفيشاوي وأسرته، ويبدو أنه في اشتياق كبير لصديقه الراحل، حيث نشر مسبقاً صورة تجمعه به عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، وتذكر صديقه بها وما جمعهما من ذكريات، وتفاعل عدد كبير من الجمهور معهم.

محمود حميدة يتجنب التعرض للتيارات الهوائية

 ويتبع أحمد الفيشاوي أسلوباً معيناً، وهو تخصيص يوم الجمعة من كل أسبوع، من أجل زيارة والدته، والمكوث معها طوال اليوم، وقد صرح من قبل أن والده هو من اعتاد على  ذلك، وبالتالي فهو ينفذ ما كان يفعله والده.

 وفي سياق مختلف، انتهى أحمد الفيشاوي من تصوير فيلمه “الحارث”، والذي من المقرر عرضه خلال الفترة المقبلة، بعد انتهاء جائحة كورونا وغلق صالات العرض والسينمات، للحد من التجمعات، حفاظاً على سلامة الجماهير.

 ويجسد الفيشاوي شخصية صحفي خلال الأحداث، ومتزوج من ياسمين رئيس، الذي تشاركه في بطولة العمل، وتكتشف الزوجة خيانة

محمود حميدة وعلاج بالدفن فى رمال جبل الدكرور بسيوة

زوجها وتتحول حياتها إلى الاكتئاب والإدمان.

 على جانب آخر قام الفنان محمود حميدة برحلة صيفية إلى واحة سيوة في الصحراء الغربية المصرية للاستجمام والراحة، وأخذ جلسة علاجية في جبل الدكرور، من خلال دفن نفسه في حمام رمال ساخنة، قائلاً: “قبل وأثناء حمام الرمال”.

 رحلة حميدة جاءت تزامناً مع بدء موسم السياحة العلاجية في واحة سيوة، والتي تبدأ في أواخر شهر حزيران (يونيو)، وتستمر حتى منتصف (ايلول) سبتمبر من كل عام، حيث يُستقبل زوار الواحة من كل محافظات الجمهورية والدول العربية والأجنبية.

 برنامج العلاج يجري من خلال عمل حفر في الرمال يومياً في الصباح، وتترك حتى تتعامد

أحمد الفيشاوي يقبل رأس والدته

عليها الشمس، وفي فترة بعد الظهيرة يدخل الزائر الحفر، لأخذ جلسة الرمل، وبعدها يدخل الخيمة، وهي كنظام “السونا”، ولكن بنظام طبيعي، وبعد جلسة الخيمة والحصول على المشروبات المخصصة، ينقل الزائر من الخيمة إلى الاستراحة، ويعطى مشروبات، ليعود بعدها لحالته الطبيعية.

 

 وقد خاض الفنان محمود حميدة التجربة بكل خطواتها، حيث تساعد حمامات الرمال في تنشيط الدورة الدموية وعلاج أمراض الرطوبة وآلام المفاصل، واستعادة النشاط والحيوية وقوة ونضارة الشباب.

 جدير بالذكر أن فيلم “الغسالة”، آخر أعمال محمود حميدة، هو من تأليف عادل صليب، وإخراج عصام عبد الحميد، ‏وإنتاج “سينرجي فيلمز” و”نيو سينشري” وأفلام مصر العالمية، وبطولة أحمد حاتم، هنا الزاهد، محمود حميدة، محمد سلام، أحمد ‏فتحي، طاهر أبو ليلة، ومجموعة من الفنانين الشباب، وتدور ‏أحداثه في إطار رومانسي.‎ ‏

 وشارك محمود حميدة بمسلسل “لما كنا صغيرين” في الموسم الرمضاني الماضي 2021، الى جانب كل من ريهام حجاج، خالد النبوي، نسرين أمين، كريم قاسم، نبيل عيسى، محمود حجازي، وضيفة الشرف سوزان نجم الدين، أشرف زكي، وعدد آخر من الفنانين، وهو من تأليف أيمن سلامة، وإخراج محمد علي.