27 September,2020

تبادل الاتهامات بين "ترامب" و"بايدن" بسبب حرائق الغابات

الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”.

تبادل الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، ومنافسه الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية “جو بايدن” الاتهامات بشأن حرائق الغابات التي تستعر في الغرب الأميركي، بعدما اندلعت عشرات الحرائق على نطاق لم يسبق له مثيل على امتداد ما يربو من أربعة ملايين فدان في ولايات أوريغون وكاليفورنيا وواشنطن منذ الشهر الماضي، وأتت على عدد من البلدات الصغيرة، ودمرت آلاف المنازل وأودت بحياة ما لا يقل عن 35 شخصاً، حيث أكد “بايدن” أن “ترامب” لم يعترف بدوره في ارتفاع درجات حرارة الأرض، التي قال إنها أدت إلى اندلاع الحرائق الحالية، منتقداً عدم زيارته لمناطق الكوارث، وقال: إذا كان لدينا أربع سنوات أخرى من إنكار “ترامب” للمناخ، فكم عدد الضواحي التي ستأتي عليها حرائق الغابات؟ كم عدد الأحياء التي ستغمرها المياه؟.
وأضاف : نحن بحاجة إلى رئيس يحترم العلم، ويدرك أن الضرر الناجم عن التغيّر المناخي بات ماثلاً أمامنا، ويمكننا الالتزام بتحقيق ذلك معاً، لأننا ندرك أن التغيّر المناخي هو تحدٍ وجودي سيطبع

ومنافسه “جو بايدن”.

مستقبل بلادنا، ولا يمكننا أن نفعل ذلك على طريقة “ترامب”: نتجاهل الوقائع، وننكر الحقيقة، ما يرتقي إلى مصاف الاستسلام التام والفشل في القيادة.
في المقابل، التقى ” ترامب” برجال إطفاء ومسؤولين في كاليفورنيا بعد انتقادات منافسيه الديموقراطيين بسبب التزامه الصمت إزاء حرائق الغابات.
وعندما سأله أحد الصحافيين عما إذا كان تغير المناخ عاملاً وراء الحرائق، قال “ترامب”: أعتقد أن هذا يتعلق أكثر بالإدارة، مؤكداً ان البلدان الأخرى ليست لديها هذه المشكلة، من دون أن يأتي على ذكر حرائق الغابات الكبيرة التي اندلعت في أماكن أخرى في شتى أرجاء العالم في السنوات الأخيرة، من جنوب أوروبا إلى أستراليا وسيبيريا، وقال ان تحسين إدارة الغابات أمر يمكن تحقيقه سريعاً، في حين أن تغير المناخ سيستغرق المزيد من الوقت ويتطلب تعاوناً دولياً، وان العالم يفتقر إليه.