28 October,2020

"باريس هيلتون" تسعى لإغلاق مدرسة تعرضت فيها للإيذاء النفسي والجسدي

اعداد يحيى هادي

باريس هيلتون

ضمن فيلم وثائقي بعنوان “هذه هي باريس” طرحته على قناتها الرسمية على موقع يوتيوب، كشفت النجمة “باريس هيلتون” وريثة سلسلة فنادق “هيلتون” العالمية، أنها تعرضت للإيذاء النفسي والجسدي في مدرسة “بروفو كانيون” الداخلية في ولاية يوتا الأميركية عندما كانت في سن المراهقة.

 وقالت “هيلتون” في الفيلم الوثائقي إنها وضعت في تلك المدرسة داخل حبس انفرادي لساعات، وأجبرت على تناول أدوية غير معروفة وتعرضت للإيذاء النفسي والجسدي.

وأشارت المليارديرة “هيلتون” إلى أنها تسعى حالياً لإغلاق تلك المدرسة.

 كما اعترفت أنها قاطعت والديها لمدة 20 عاماً لأنهما أرسلاها إلى تلك المدرسة.

 ولفتت “باريس” إلى أنه بسبب كشفها عن ماضيها المضطرب في الوثائقي، تلقت رسائل شكر من العديد من الناس.

 وذكرت مدرسة “بروفو كانيون” في بيان عبر موقعها الرسمي في رد على “هيلتون” أنه “يرجى ملاحظة أن المالك السابق باع المدرسة في آب (أغسطس) 2000. لذلك لا يمكننا التعليق على طريقة الإدارة أو تجربة مريض قبل ذلك الوقت”.

 وأضاف البيان: “على مدى العقدين الأخيرين تطور علاج مشاكل الصحة النفسية، نحن نعمل مع أفراد معقدين بشدة يشكلون غالباً خطراً على أنفسهم وعلى الآخرين، ومدرسة “بروفو كانيون” ملتزمة بسلامة المرضى والموظفين”.

 وخلال ظهورها في برنامج “صباح الخير يا أميركا”، في الأسبوع الماضي، كشفت “باريس هيلتون” أنها تخطط لاحتجاج سلمي ضد المدرسة.