23 January,2021

المؤلف والمنتج مروان نجار لـ"الأفكار": أطلقنا النار على بعضنا رمزي وأنا من دون أن ندري...

 

بقلم عبير أنطون

 

رمزي ..القامة الكبيرة.

 الغصّة العميقة لم تخفِ ابتسامات نبعت من القلب لما كان الحديث يعود الى ذكرياته مع أخيه رمزي    القامة الاعلامية والثقافية الكبيرة التي تمكن منها فيروس الـ”كوفيد 19″ الخبيث فأطبق على رئتيه وخطف جسده القوي البنية، من دون أن يخطف الإرث القيم في عالم الإعلام والإعلان.

 لا يريد مروان نجار أن يقطع الـ”لينك” مع رمزي حتى بعد انتقاله، فيعود الى استرجاع كل موقف او كتاب او عبارة جمعتهما، بينها تلك التي خطّها له رمزي بحبر القلب يوم أصدر كتابه “الفلسفة العربية عبر التاريخ” فكتب في إهدائه لمروان: “الى الذي صيّرني عبد الكلمة وعاد وأعتقني بالكلمة..الى الذي أدين له بإنجازاتي قدر ما أدين له بهفواتي، فأنا بعض من بعضه..”.

كيف يعيش الكاتب الكبير اليوم حزنه؟ ما ومن يواسيه ؟ ما آخر كتاباته التي سنراها مترجمة على الشاشة  الصغيرة هو الذي له في باعها انجازات عديدة ، ومن هو الكاتب الذي اختاره من بين تلامذته ليضع له علامة جيدة؟

مع مروان نجار الذي أغنى الشاشة بـ”مفاهيم” لا مسلسلات كان لقاء “الأفكار” وسألناه بعد تقديم التعزية له:

 – لقد عرفت وجعين كبيرين جداً هذا العام، انفجار المرفأ وغياب رمزي. كيف عشتهما؟

 منذ زمن ونحن نعيش هذا النوع من الأوجاع وبشكل تصاعدي. اذا أحبّ الواحد منا أن يكتب سيرته الذاتية بناء على محطات كارثية من هذا النوع  يسير معها تصاعدياُ منذ العام 1975 ومن قبله حتى، وأحيانا يعن على بال أحدنا كتابة هذه السيرة الذاتية فقط ليظهّر الأوجاع التي رافقتها، لأن في تراثنا الشخصي تاريخ حرب من ابشع ما يكون. المعاناة مستمرة منذ العام 69 فصعوداً، وقد احترق مكتبي في الحرب.

-أين كان يقع؟

 على بوليفار سن الفيل “سنتر الشالوحي” حالياً،  يقابله “سنتر أرامكس” ومنه كان المقاتلون يقوّصون على بعضهم البعض . جماعة القوات كانوا في “سنتر الشالوحي” بعكس ما هو عليه الواقع الآن، وكان انصار الحركة العونية في السنتر الذي يقابله، وكان حينها اسمه “سنتر رحمة” وقد أضحى بفعل النيران “سنتر فحمة”.  كان مكتب اخي رمزي في سنتر الشالوحي، ومكتبي انا في سنتر رحمة، ما يعني وكأننا نحن الأخوين  قوصنا على بعضنا ، حرقنا مكاتب بعضنا من دون ان ندري. ومن ثم في العام 2000 احترق  مسرح البيكاديللي وكانت صدمة كبيرة جداً، اذ اتيت بما كان فيه من انكلترا، فأجهزت النيران على كل ما كان وعلى  كواليس المسرح.

– هل كنت تعرض مسرحية فيه حينها؟

 يا ليت، كانت لتكون مضمونة، وخاضعة للتأمين. انا لا املك المسرح انما المسرحية. كنا نفكك ديكور مسرحية لنضع الديكورلأخرى جديدة. احترق كل شيء! وكما تعرفون، تضع الدولة اليوم يدها على المبنى ولا تقبل ان تسمع بأي ترميم او اية مبادرة ..بعد هذا الحريق ، دخلت المستشفى للمرة الأولى .

مروان: أقدم المفهوم وليس المعادلة.

– أكان ذلك بسبب الحريق ؟

 لا يمكننا أن نؤكّد لماذا يضطر احدنا الى تغيير 4 شرايين حول قلبه بغمضة عين. من الأكيد ان التراكمات لا تذهب هباء منثوراً، ولم اكن قبلها بحاجة لحبة “اسبرين”. لكن ما قاله لي الجراح الدكتور تيدي حينها:  اعصابك قضت على شرايينك.

– ويوم انفجار المرفأ كيف عشته؟

 كنت في الحازمية تحت بيتي حيث يقوم احد التقنيين ببعض الاصلاحات ودوّى الانفجار، فقلت انه في  البناية عندنا لقوته. لم يتأخّرالدخان ليصل الينا، وكان سبقه تحطم الزجاج في المبنى المجاور.هذه الكارثة عرّفت عن عصفها وقوتها بنفسها.

 – من كان اول من خفت عليه؟ وبماذا فكرت؟

 قلقت على ابني، لأنه كان متجهاً الى تلك الناحية، ولما حدث الانفجار ارتفعت به السيارة عن الارض قبل ان تعود وتحط، وكان بالقرب من الـ”فورم دو بيروت” وحمداً لله انه لم يصب بأذى. في وضع مماثل، لا يمكن الحديث عن تفكير، انما عن حالة نفسيّة.

ويضيف نجار:

 للأسف، نحنا استشرفنا اموراً، شعرنا بأن الأسوأ مقبل، ولم نستطع أن نغيّر شيئاً. كل ما تغيّر اننا خسرنا أصدقاء، اشخاصاً لم يريدوا ان يصدّقوا، تماماً كما يجري عندما تتحرك الغريزة على حساب العقل. اليوم يراهنون على تحريك الغريزة، كمثل ايضاً ما قام به ترامب في اميركا، حرك غريزتهم. لكن ما جرى في اميركا، وهنا المقارنة مهمة، ان من يحيطون بهذا الرئيس الذي شذّ عن القاعدة، اي الكبار من حوله، سرعان ما ادركوا خطورة ما يجري وانطلقت الاستقالات الجماعية. هذا الامر يحمي البيت الابيض من مصير ما كان ادركه قصر بعبدا. لكن الجيد ان ما جرى في اميركا تحرك فقط على مستوى الرعاع. لم يتحرك على مستوى الكبار المحيطين بصاحب المركز. لو التقى واحد او اثنان ممن هم حول اصحاب المركزعندنا في حالة مماثلة، لما كان عرف بلدنا كل هذا الدمار الذي نعيشه!  

ويستطرد بالقول:

الكلمة المفتاح هي “المواطنة”. نحن ليس عندنا “سيتيزن شيب” عندنا “بارتيزان شيب”. نحن رعية ولسنا مواطنين، نلحق بالراعي الذي في النهاية، ومهما رعانا، سوف يأخذنا الى المسلخ. يجب ان نكون مواطنين افراداً. الديمقراطية يمكنها ان تكون الكذبة الاكبر في العالم لما تكون عددية  فقط. يجب ان تكون عددية بناء على وعي اوعقد اجتماعي موقّع بإدراك .في الكتب يقولون ان طرفين يوقّعان العقد الاجتماعي. من ناحيتي لا اصدق ان هناك ما يقوم على رجلين اثنين الا بني ادم . حتى تقوم  قاعدة، يلزمك ثلاث دعائم. المواطن، والدولة، والمواطن الآخر. لا يكفي ان اوقع أنا على عقد مع الدولة اذا لم يكن المواطن الآخر موقعاً ايضاً على العقد عينه، في هذا الكيان الذي اسمه الوطن حتى نكون مواطنين صالحين ونعمل لمصلحة بلدنا . لسوء الحظ كل واحد يلحق بغريزته، والبعض يسميها الدين، والدين بريء منهم. يتهمون “نيتشه” بالالحاد. الملحد لا يبحث عن الله لأنه ينكره، فلا يجده حياً ولا ميتاً. أما نيتشه فقال، مات الله لأنه بحث عنه ووجده ميتاً في قلوب الناس. الناس اضيق من ان تترك متنفساً لله. لقد قال نيتشه: “يعيش الله عندما تموت الديانات”، الديانات كما يحرّكونها. نحن عقدنا مع الله مباشر، ولا يمر من خلال أي وصي.

القرائن والسياق…

إهداء رمزي العام 1977.

  – كيف قرأت الانفجار.هل هو اهمال، ام مؤامرة، ام عمل متعمد، ام اعتداء خارجي؟

وهل أنا قاضي تحقيق لأعرف؟ أدرك امراً واحداً أننا جماعة الأدب تعلّمنا درس القرائن من خلال السياق العام. كل ما يتلاقى مع السياق يكون مقنعاً لنا اكثر، وكل ما يتنافى معه يكون غير مقبول. المحقق العدلي يتكل على قرائن اخرى. نحن نسير وفق السياق، والسياق معروف .

– برأيك هل سنصل الى حقيقة ما جرى؟

التاريخ لا يقف. هناك حتمية تاريخية. “ما يزعلوا” مني جماعة المتديّنين جداً، وهم  يعتبرون الحتمية التاريخية نكراناً للارادة الالهية. ليس هذا المقصود! هناك حتمية تاريخية لأن هناك قاعدة للأمور لا بد وأن تكمل نفسها. برأيي أن لبنان سيمر في كل هذه المراحل الصعبة والتي ستزداد صعوبة بانتظار، إما تبدل جذري وجوهري بطبيعة علاقة الانسان ببلده عندنا وهو ما نعتبره من المستحيلات، او ربما من الخراب  الذي يولد منه شيء ما.  لست أدري!

– هل راهنت على الانتفاضة، والبعض سماها ثورة؟

عاطفياً، جداً. لكن كنت أرى شيئاً واحداً وخشيت منه. فالثورة اذا لم تتخذ في النهاية قيادة لها لا يمكنها أن تتوحد وتمشي الى الأمام. لكن، وفي الوقت عينه، فإنه بمجرد أن تعلن عن قيادة لها تكون بذلك دلّت المتمسكين بالسلطة على أي رأس لازم يقصوه”.عقلي كان خائفاً، لكن قلبياً كنت أسير في الـ”يشفول ثينكنغ”، التفكير وفق التمني.

– ونحن نسير صوب الأصعب هل ستعود الناس الى الساحات؟

“قلعوا عيونهم وما حدا سأل”… أخاف عليهم من أن يتأذوا ويذهب كل ذلك هباءً. 4 قتلى في حرم الكابيتول هزت الغرب، كل ما جرى لم يهز رمشاً عندنا، لأن إنساننا ليس غاية . لا نتعامل مع الانسان على أسس غائية، وأنه هدف بذاته وحياته مقدّسة، إنما نتعامل على أسس ببغائية.

رمزي والصدمة…

مروان نجار:لن يصير رمزي من الماضي.

– تحدثنا مطولاً عن وجع الوطن. ماذا عن رمزي، عن لقائك الأخير به؟

 علاقتنا رمزي وأنا، كانت علاقة صداقة مستمرة ومتداخلة. يعرف اصدقاؤنا ذلك لأن معظمهم مشترَكون.   اصحابي منذ الطفولة هم اصحاب رمزي وبالعكس، حتى من اعرفهم في القطاع العام. إلا أن رمزي كان  أطول بالاً مني، فكنت اوقع نفسي بمشاكل وأقول لرمزي حلها أنت، وكان دائماً يعرف كيف يحلها. يمكننا أن نتحدث انا وإياه عن وجدان متشارك.

– نشرت على صفحتك الفايسبوكية الاهداء الذي كتبه لك على كتابه “الفلسفة العربية عبر التاريخ” في العام 1977 واصفاً علاقته بك بجملة :”..أنا بعضٌ من بعضه”..

  نعم ، وذلك حتى أبقى أشعر بأنني أتعامل أنا وإياه. استحضر هذه الأمور، أطلّعها. “ما بدي أنو رمزي صار من الماضي”. رمزي موجود ، كما في كل ما كنا نقوم به من تجربة او كتاب او مسرحية او حديث مع اساتذة واصدقاء وبعضهم توفي الآن. الاساتذة الكبار خليل حاوي، احسان عباس، انطون غطاس كرم، كانوا احبابنا، وكنا انا ورمزي نلحق بهم. كنت اقضي صيفيتي في الشوير في قهوة الحاوي مع الدكتور خليل حاوي، ونقصد احسان عباس في  بيته ..

 – كيف كانت آخر ايام رمزي مع كورونا؟

  لقد استحكم الفيروس في صدره علماً أن رمزي بنيته قوية ولم يكن يشكو من اي ضعف. كانت قاسية جداً عليه و”تكمشت به منيح”. بعد أيام قليلة على دخوله المستشفى استقرّ في العناية الفائقة وغيبوه. عرف أنه في وضع خطير، فهو لا ينقصه لا المعلومات ولا الاطلاع ولا الحدس… عرف أنو رايح!

– زرته في المستشفى؟

  لم أعرف بإصابته للتو. نحن أربعة أخوة. مذ لما دخلت أنا سابقاً المستشفى في قصة الشرايين تلك   صاروا” يحملون همي” ويدارونني وآخر من يحاولون أن يصدموه بخبر، وأخذوها “كسرة”. وللمفارقة  الثلاثة رحلوا قبلي. بقيت عائلاتهم على هذه المداراة لي. “ما حدا وجد مناسبة أن ينقل لي خبر إصابته وكانت زوجته بجانبه واولاده مسافرين”. بالمصادفة، اتصلت بي ابنة عمي لتقول لي: “مروان كتير زعلنا لرمزي”. اتصلت بليلى زوجته وفهمت انهم كانوا خائفين ان  يصدموني، وللحق كانت الصدمة الأكبر. طبعاً عدته في المستشفى من دون تواصل معه، وكانوا نيّموه! وهو ممدد كانت هيبته باقية ،أنظر اليه ،اخاف ان ادمع، واخشى ان يفتح عينيه ويراني بهذه الحال. مؤلمة كانت! رمزي هو “سينتيز”، الاخوة “الخلاصة” . يحمل كل طاقة اخوته الثلاثة ويزيد عليها طاقته. واخي وليد، الذي حمل الدكتوراه في الادب، كان يدرّس في اكثر من مكان.. في العادة الاستاذ المزعج، هو من يتكلم عن نفسه. الغريب أنني كنت لما التقي بطلابه يخبرونني ما يحكيه لهم عنا نحن اخوته، وليس عن نفسه. نحن الاخوة الذين “منشوف حالنا ببعضنا وليس على بعضنا” وهذا ما طبعه الاهل والوالدة فينا، إذ كان همها ان نبقى مجموعين وهذا ما عشناه باقتناع حتى ونحن نختلف في الاراء على العديد من الأمور. وهنا استعيد ما قاله لي الصحافي ابراهيم الامين، وهو ليس من التوجه السياسي الذي نحن فيه: “كان رمزي الانسان الذي يمتعنا ان نختلف معه!”.

– متى كانت آخر صورة التقطتها معه؟

ما من صور حديثة. في الفترات الأخيرة ما عدنا احتفاليين.. كان فرحنا الأكبر في أحفادنا والتقاط الصور معهم.  

– في ظلّ هذه الظروف هل من وقت للكتابة؟

 الكتابة لا تخضع للرزنامة او الأجندة، هذا الأمر لا يُقرر إلا اذا دخلنا في الصناعة، التلفزيون وغيره والتي كما نعرف جميعا ان الحالة اليوم لا تنطوي على تحفيز لامثالنا، لاننا نفكر “كونسبت” نفكر “مفاهيم” .انا مثلا لمّا أقدم مسلسلاً أقول للتلفزيون عندي هذا المفهوم أريد أن اخدمه، كمثل المراهقة في مسلسل “من أحلى بيوت راس بيروت”، او العائلة في ” طالبين القرب” الخ .

ديالا (هند ابي اللمع )..سيعود مجدداً.

-اليوم أي مفهوم تستنهض؟

 اليوم ما حدا بدو مفاهيم. السوق تسير وفق “كومبينات” شاب سوري وصبية لبنانية ..الحسابات هذه انا لا  اعرف بها. كنا نأتي بوجوه قد لا تكون معروفة وتصبح مشهورة. ليس هدفنا ان نعربش على اكتاف الناجحين. هدفنا ان نخدم الفكرة وليس المعادلة.

ويضيف نجار:

 أنا مستمر في الكتابة إلا أنني لا أصور. عندي مسلسل اشترته مني شركة “سيفين بروداكشن” بعنوان  “لعينيكِ” وهو يطرح الأمور الانسانية التي احب ان اخدمها ويتمحور حول العلاقة ما بين حب الخير عند الانسان وأنانية طلب الأجر، اي الخير ما بين شقه الأناني وشقه المتفاني، من دون اي وعظ، وتعالج القصة صراعاً من هذا النوع. لم تتضح تفاصيل الاسماء او التصوير بعد.

– وماذا عن “ديالا” المسلسل الأشهر والذي كان باكورة أعمالك، أين اصبحت استعادته؟

“ديالا” بين يدي المنتج اليوم .

ومن ستلعب دور هند ابي اللمع؟ 

– لم يحدد الاسم بعد.

– كيف ترى الوضع الدرامي اليوم ؟

 لا أتابعه. أنا بالأساس من بيت النجار، والنجار يحب الخشبة، المسرح، لكن لسوء الحظ  خشبتي إما ضربتها القذائف أو احترقت.

– الا تفكّر بالعودة اليها ؟

  لا اعتقد انه بامكاني العودة الى المسرح من جديد. سنة 2006 أعدت مفاتيح المسرح بعد 23 سنة من الاستمرار الذي وقف فيه الجمهور الى جانبي. صمدنا 23 سنة مع فرقتي والموظفين وكانوا يتقاضون رواتبهم وحقوقهم بشكل منتظم وليس بحسب توفّرالعمل او عدمه. وبتعاون كبير مع اخي رمزي استطعت  دخول حقل الاعلانات، وكنت منافساً لرمزي وبتشجيع منه،  إذ كان هو في “ساتشي ان ساتشي” وانا في “ليو بيرنت” . فطبعي انا برّي ، الا انه اقنعني، ومن هذا المجال استطعت ان ادعم مسرحي. ولما كان  المسرح يتلقى ضربة ما، يسمح لي العمل في الاعلانات الوقوف من الترنح حتى لا اقع. اليوم ما عاد هناك  اعلان، اصبح حقل استفادة . سمعت اعلاناً منذ فترة يقوم على القوافي. من يشتري بضاعة لانو عم سمع قافية؟ يلهونك بالقافية ليبيعوك الاعلان وليس البضاعة.

– تلامذتك اصبحوا كتاباً ..ها هي الممثلة فيفيان انطونيوس تطلق مسلسل “الحي الشعبي” قريباً. ما رأيك؟

  كتبت فيفيان سابقاً، وهي الممثلة القريبة لقلبي جداً واشتغلنا سنين معاً، لكن ولا مرة قعدنا اشتغلنا كتابة. من استطيع القول انه طرح علي الكثير من الاسئلة حول الحوار وقفلة الحلقة والسيناريو وراقبني عن كثب، وسألني عن التقنيات هو طارق سويد وقد عرفت انه “سيطلع منه كاتباً” لأنه حساس، وهو اليوم “أركز” من يكتب من الناحية الانسانية، ويكتب بموضوعية . في جملته غصّ ودمع ومشاعر واحاسيس في شخصيات تشعرين انها ابنة الواقع.