5 August,2020

الفنانة المصرية سمية الخشاب:إعتذرت عن المشاركة في فيلم "صابر وراضي" خوفاً من "كورونا" لأن مناعتي ضعيفة

 

المنتجون يريدون أن يحصروني في قوالب نمطية مستهلكة.

 تسببت الفنانة سمية الخشاب في أزمة لصناع فيلم “صابر وراضي” بعد انسحابها من التصوير، حيث قرر المنتج أحمد السبكي تأجيل التصوير، لحين البحث عن بطلة جديدة، بدلاً من الخشاب أو انتهاء السبب الذي أدى لانسحابها من الفيلم، فما حقيقة موقف الفنانة ،وهل أدى انسحابها الى سوء تفاهم مع بطل العمل الفنان احمد آدم ،وما سبب ابتعادها عن السينما والدراما واتجاهها للغناء ،وشائعات زواجها واعلانها الحرب على المتحرشين ،وتفاصيل أخرى كثيرة معها في هذا الحوار..

 

*بداية ما سبب اعتذارك عن فيلم “صابر وراضي”؟

– أنا “بخاف” من “كورونا”، ومناعتي ضعيفة ، ولن أقبل بالمخاطرة بحياتي، من أجل عمل جديد، لأن المخاطرة معناها بالنسبة لي أني سأرمي نفسي في التهلكة، ولا أرى في الوقت نفسه داعياً للتسرع، فمن الممكن التأجيل حفاظاً على الأرواح، لكن جهة الانتاج لا تقبل التأجيل، فاضطررت للاعتذار، مع أني أحب العمل مع السبكي والفنان أحمد آدم، لكن أتمنى الخير والتوفيق لكل فريق العمل.

 

*ألا يمكن أن تقبلي العمل مع اجراءات الحفاظ عل سلامتك؟

– مهما كانت هناك إجراءات احترازية أو استخدام للمطهرات، فالممثل في النهاية سيقف أمام الممثلين الآخرين بدون كمامة، وبالتالي يكون عرضة للإصابة ، خاصة في المشاهد التي تضم أكثر من ممثل ،وتستدعي تقارباً بينهم.

*ألا يتسبب اعتذارك عن عدم المشاركة في الفيلم في زعل أحمد آدم ؟

– أحمد آدم صديق عزيز، ويتفهم موقفي جيداً ،وهو فنان مميز ومختلف، وأحب العمل معه، حيث سبق وجمعني به فيلم “الرجل الأبيض المتوسط” في بداية الألفية الجديدة، ومن المتوقع أيضاً أن نتشارك بطولة مسرحية جديدة ، لكن ما زلنا في مرحلة التحضير لها.

*وما سبب غيابك عن السينما منذ عام 2015؟

– تعاني السينما طوال السنوات السابقة من تراجع معدل الانتاج ، ولا يوجد سوى عدد محدود من الأفلام على مدار العام، فضلاً عن عدم وجود السيناريوهات أو الأفكار التي تشجع أساساً على قبولها، فكل ما عُرض عليّ كان دون المستوى ، وبعضها الآخر كان مبتذلاً ومكرراً، لا يصح أن أجازف من خلاله بتاريخي الفني، لكن إذا كان هناك عمل جيد ، فسأكون أول المتحمسين له.

 

*وما سبب ابتعادك عن الدراما التلفزيونية خلال السنوات الأخيرة؟

– للأسف، الموضوعات مكررة ، ولا تجعلني متحمسة لها ،كما أن المنتجين يريدون أن يحصروني في قوالب نمطية مستهلكة ،لا تقدم جديداً ،ولذلك فكرت في البحث عن فكرة جيدة ، والعمل على السيناريو الخاص بها بنفسي، بدلاً من انتظار المعروض، وفكرت في العمل مع ورشة سيناريو احترافية كي أخرج بفكرة مختلفة، فأنا لم أختر البعد عن التمثيل أبداً.

 

سمية الخشاب وأحمد سعد قبل انفصالهما

*وما صحة تحضيرك لأغنية جديدة باللهجة العراقية؟

– هذا غير صحيح ،رغم أنني أتمنى الغناء باللهجة العراقية، ولكن هذا الخبر حقق انتشاراً عقب غنائي لمقطع من أغنية “سر الحياة” للفنانة العراقية أصيل هميم، لأنها ذات صيت وصوت عذب، ومختلفة، وقد أديتها احتراماً لجمهوري من العراق الذين يتابعونني بحساباتي الرسمية.

 

*ولماذا تتباعد الفترات الزمنية لاصدار أغانيك؟

 – أنا أستغرق وقتاً في التحضير، لأني أحب أن أعطي لكل عمل حقه، ولكن الفترة الزمنية بين كل أغنية وأخرى كانت معقولة ، حيث طرحت أغنية “أنا عربية”،  قبل عدة أشهر،لأني أردت تسليط الضوء على قيمة المرأة العربية وتميزها عن باقي نساء العالم، وقبلها في 2019 طرحت أغنية “بتستقوي”، التي تناولت قضية العنف ضد المرأة، وحققت صدى واسعاً .

 

*وهل تنوين إصدار ألبوم غنائي ثانٍ خلال الشهور المقبلة؟

– في الحقيقة لا، أنا لم أعلن أبداً عن تقديمي ألبوماً ثانياً، لأني أحب للغاية الأغاني الـ”سينغل”، فقد قدمت ألبوماً واحداً في حياتي منذ 9 سنوات، وأعتقد أن فكرة عمل ألبوم كامل غير عملية، والاتجاه الآن نحو الـ”سينغل”، فتجهيز الألبوم يستغرق سنة على الأقل، وعندما يُطرح تكون موضة أغاني معينة فيه قد انتهت وتصبح بلا قيمة، لذلك فمن الأفضل طرح الـ”سينغل” الذي يتميز بالطزاجة والوجود الدائم لدى الجمهور.

 

*وماذا عن شائعة زواجك سراً في المغرب؟

– أنا لم أتزوج ،ولكن هناك سوء تفاهم حيث كان ظهوري بدبلة في إحدى الصور سبباً في اعتقاد البعض أني أمر بارتباط جديد ،ولا يعرفون أني كنت أرتدي الدبلة كخاتم أو مجرد قطعة إكسسوار، ولم يكن هناك ارتباط رسمي أو غيره.

 

*لماذا أعلنت ندمك على علاقتك بأحمد سعد؟

– ندمت ،لأني لم أخذ حقي في وقته ،وتركت الأمور تسير حسب الظروف، لكن أقول إن “ربنا يخلص حقوق المظلومين، ولا تضيع عنده الحقوق”، وأنا استودعت حقي عند ربي ،ولا أقول أكثر من ذلك.

 

سمية الخشاب: “السوشيال ميديا” سلاح ذو حدين وكثرة عدد المتابعين لفنان معين لا تعني بالضرورة أنه موهوب

*وكيف وصلت القضايا بينكما؟

– تم تأجيل الدعوى، والتي أطالب فيها طليقي بالنفقة، إلى 18 يوليو الجاري ،وهي الدعوى المنظورة أمام محكمة أسرة سيدي جابر في الإسكندرية ،وسيتم البت فيها بعد استئناف العمل بالمحاكم ،عقب السيطرة على فيروس كورونا المستجد ،وقد حضرت احدى الجلسات بنفسي وأتابع سيرها مع المحامي الخاص بي باهتمام كبير.

 

*ولماذا رفضت جهود الأصدقاء في الصلح؟

– رفضت الصلح، ومصرة على استكمال الإجراءات القانونية وقدمت للمحكمة كل المستندات التي توضح موقفي ،وهي تتضمن أوراقاً وتقارير طبية أثبت فيها تضرري مادياً ونفسياً وقيام طليقي بضربي وتعنيفي وإجرائي جراحة لاستئصال الطحال بسبب ذلك.

 

*ولماذا أعلنت الحرب على المتحرشين على “السوشيال ميديا”؟

– بصراحة الموضوع زاد عن كل التصورات، وبدت الفتيات ضائعات أمام هذه التصرفات المنفلتة، خوفاً على سمعتها، ونظرة المجتمع لها، وأنا لا أحب أن تكون المرأة مغلوبة على أمرها أو ضحية، بل يجب أن تكون ايجابية وتأخذ حقها، وترفض من يهينها سواء بالتحرش أو الاغتصاب.

 

*وما سبب نشاطك مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي ؟

– “السوشيال ميديا” أصبحت مهمة للغاية في الوقت الحالي، ولا غنى عنها، ولا يمكنني العيش من دونها، لأنها قربت المسافات بين الناس، وأنا أوجد يومياً لساعات محددة كي أتفاعل مع جمهوري، لأرد على تعليقاتهم ،لأني أحترم جمهوري.

 

*وما هي أقرب منصات التواصل إلى قلبك؟

– الـ “تيك توك” لأنه منصة مبهجة خفيفة الظل، وتصنع حالة من التفاؤل وحب الحياة، وقد ساهم في تنمية مواهبي وتعلمت المونتاج بسببه.

 

*هل “السوشيال ميديا” سلاح ذو حدين ما رأيك؟

– بالفعل سلاح ذو حدين، لأن كثرة عدد المتابعين لفنان معين لا تعني بالضرورة أنه موهوب، ولكن أكثر ما يهم الشركات أن يصل منتجهم لأكبر عدد ممكن من الناس، ولذلك يبحثون عمن لديهم أكبر عدد من المتابعين ، بصرف النظر عن أداء الفنان وتركيبته النفسية أو موهبته سواء ضعيفة أو قوية وخلافه، وهذا بالطبع مبدأ مرفوض تماماً ، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح، فأنا متأكدة من أن كل شيء سيعود إلى أصله لأن المواهب غير المكتملة سيتكشف أمرهم لاحقاً عندما يجسدون بطولات ، ولا تلقى أي نجاح بسبب ضعف موهبتهم الفنية.

 

*وأخيراً .. كيف خسرت وزنك الزائد بهذه السرعة ؟

– ممارسة الرياضة بشكل منتظم مع شرب الماء بكثرة، والحرص على الصيام المتقطع لمدة 16 ساعة ،وتناول السوائل فقط، يسهم في نزول الوزن بسرعة ،وهي طريقة خاصة بي جربتها وحققت معي نتيجة مذهلة.‏