25 November,2020

الرئيس الحسيني وخالد قباني وزياد بارود يدلون في جامعة الحكمة على مفاتيح النهوض بلبنان!

2 اطلالة جديدة للرئيس حسين الحسيني كانت خلال الأسبوع الماضي في المؤتمر السنوي العاشر لجامعة الحكمة في فرن الشباك بعنوان <لبنان اليوم بين تداعيات المسار وامكانيات النهوض>، وكانت هناك محاضرة متعددة الأصوات قدم لها أمين عام الجامعة أنطوان سعد ومما قاله: لقد فرض الموضوع نفسه إزاء الخطر المحدق الذي يستوجب ادخال البلاد غرفة العناية المركزة، ولكن هل ثمة من يعتنون أو يركزون؟!

    وكان على المشاركين في منصة المؤتمر أن يعطوا الجواب بدءاً من رئيس الجامعة المونسونيور كميل مبارك، وولي الجامعة ورئيس الأبرشية المارونية في بيروت المطران بولس مطر، الرئيس حسين الحسيني، رئيس المجلس الدستوري الدكتور عصام سليمان، الرئيس السابق لمجلس الخدمة المدنية الدكتور خالد قباني، رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، الوزير السابق زياد بارود، الوزير السابق جورج قرم، الوزير السابق سليم الصايغ، النائب جان أوغاسبيان، النائب فريد الياس الخازن، نقيب المحامين السابق عصام كرم، عضو الهيئة الوطنية للحوار المسيحي ــ الاسلامي القاضي عباس الحلبي، رئيس جامعة سيدة اللويزة الأب وليد موسى ومدير كلية الحقوق في جامعة الحكمة الدكتور مارون بستاني.

   ومما قاله المونسونيور كميل مبارك: <المطلوب ثورة على الذات قبل الثورة على السلطة، لمحاولة اصلاح ما فسد، من أجل ايجاد العلاج الدائم بلا قتل ولا معوقين ولا تصفيات ولا يتامى>.

   وقال المطران بولس مطر: <ليس ضرورياً قتل المريض ثم احياؤه من جديد، بل يجب التدخل في أي عملية تجري على هذا الجسم الوطني على أساس تحسين أوضاعه بصورة تعيد إليه عافيته ونشاطه>.

   وقال الرئيس حسين الحسيني: <إن المشروع اللبناني عظيم لكنه مشروع لمن يريد، لا شيء قد تم انجازه لمن يهوى، ولكن حيث العظمة تظهر الأخطار، وحيث الخطر يكمن الخلاص، والخلاص هنا في تحقيق الصفة الانسانية أي بالارتقاء والتواصل>.

   وقال الدكتور عصام سليمان رئيس المجلس الدستوري: <العصبيات لا تزال تتحكم في تصرفات وسلوك الغالبية العظمى من أبناء الطوائف. فالانتماء الى الطائفة هو عصبية أكثر مما هو انتماء ديني ومذهبي>.

   وقال الوزير السابق خالد قباني: <المواطن في لبنان يجد نفسه تحت كم هائل من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمناطقية والطائفية التي تسلبه القدرة على اتخاذ القرار الحر، فكيف بممارسته؟>.53 6

479810 12