8 August,2020

الخلاف بين ريفي والمفتي الشعار يتحول الى... قطيعة!  

مالك-الشعارالذكرى السنوية الثالثة لتفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس لم تكن مجرد مناسبة لتسجيل المواقف السياسية ومطالبة القضاء بالإسراع في التحقيقات لمحاكمة المتهمين عن التفجيرين، بل ظهّرت بشكل لافت الخلاف بين مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار ووزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي بعد أشهر على بقائه بعيداً عن الإعلام.

ومن مظاهر هذا الخلاف عدم دعوة المفتي الشعار الوزير ريفي الى اللقاء السياسي ــ الروحي الذي انعقد في دار الفتوى في طرابلس، والطلب الى وزير الداخلية نهاد المشنوق حضور المناسبة وإلقاء كلمة فيها، علماً ان الوزير ريفي كان نظم العام الماضي احتفالاً في المناسبة عينها كان من المفترض أن يخطب فيه المفتي الشعار الذي تغيب وأوفد ممثلاً عنه أبقى المنظمون كلمته الى نهاية الاحتفال الأمر الذي أغضب المفتي الشعار ورد بسلسلة مواقف كان منها تكريمه لرئيس تيار <المردة> النائب سليمان فرنجية في طرابلس مؤخراً، علماً ان الوزير ريفي يرفض مبادرة الرئيس الحريري بترشيح فرنجية لرئاسة الجمهورية.

وتتحدث مصادر طرابلسية ان المواقف التي تبادلها الوزير ريفي والمفتي الشعار مباشرة حيناً وغير مباشرة أحياناً، زادت في التباعد بين الرجلين الى درجة انهما التقيا في إحدى المناسبات الاجتماعية ولم يتبادلا التحية!