27 September,2020

أكاديمية "الأوسكار" تضع شروطاً جديدة على ترشيحات أفضل فيلم درءاً لاتهامها بالتمييز العنصري

اعداد يحيى هادي

شعار “الأوسكار”.

بعدما لمسنا في العامين الماضيين مراعاة التوازن العرقي إلى حد ما في ترشيحات الأوسكار، بضغط من أصوات الفنانين الملونين العالية، وصدى الشارع الأميركي المنتفض على واقع التمييز العنصري البغيض، أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، التي تشرف على حفلة توزيع جوائز الأوسكار عن إضافة عنصر “التنوع” إلى سباق الأوسكار .
وقالت الأكاديمية إنه ابتداءً من عام 2024 مع حفلة توزيع جوائز الأوسكار رقم 96، سيتعين على الأفلام التي تأمل في التأهل إلى فئة “أفضل فيلم” أن تلبي معايير “التنوع” سواء في الكاميرا أو وراء الكواليس، ويجب على الأقل أن يكون واحد من الممثلين الرئيسيين أو المساعدين من مجموعات عرقية مختلفة.
ولفتت الأكاديمية إلى أن شروطها الجديدة لجائزة أفضل فيلم أتت تشجيعاً لتمثيل عادل على الشاشة وخارجها من أجل انعكاس حقيقي لمدى تنوع جمهور السينما، وبرزت النساء والجماعات العرقية والأثنية والأشخاص ذوو الإعاقة ضمن أهم المجموعات التي تجب مراعاة تمثيلها.
وكانت الأكاديمية قد قامت مؤخراً بدعوة 819 عضواً جديداً للتصويت على جوائز الأوسكار لهذا العام، من بينهم 45% نساء و36% من غير البيض.