18 November,2018

9 سنوات لولاية الملك عبد الله بن عبد العزيز حافلة بالطفرة الاقتصادية والتعليمية وبناء الجامعات والمدارس في جميع المناطق

 

1   مع يوم السادس والعشرين من شهر نيسان (ابريل) الجاري تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى مرور تسعة أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم. وفي عهده شهدت المملكة تدشين عدد كبير من المشاريع الانمائية في عدد من المناطق، كما اتسم عهده وهو ولي للعهد عام 2002 بمشروعه للسلام في الشرق الأوسط الذي قدمه عامذاك الى القمة العربية في بيروت.

   وجاءت تلك المشاريع الانمائية مضافة الى الاصلاحات التي أجراها خادم الحرمين الشريفين في التعليم والقضاء ودعم المرأة حتى اعتلت مناصب تنفيذية في عدد من القطاعات، كما تمتعت البلاد في عهده بوضع مستقر مقارنة مع ما عاشته البلدان العربية في الأعوام الأربعة الماضية.

   وأشادت الدكتورة أسماء بنت أحمد فادن بدعم خادم الحرمين الشريفين لنهضة التعليم العالي ايماناً منه بأن الثروة الحقيقية للأمم في العقول المفكرة التي تطوع بذكائها ما حولها، لتبني أعمدة مستقبل واعد وتدفع عجلة النهضة الى العالمية في كل مناحي الحياة>.

   وأشارت الدكتورة فادن الى سعي الملك عبد الله لبناء مجتمع المعرفة بامتياز واصلاح وتنمية التعليم وفتح ودعم الطريق أمام مؤسسات التعليم العالي لتصل الى التميز والمنافسة العالمية، وأغدق العطاء للوصول بجامعاتنا الى الاقتصاد المعرفي.

   وفي نطاق دعم المرأة قالت الدكتورة فادن ان عهد خادم الحرمين الشريفين تميز بالدعم الواضح للمرأة السعودية كعضو أساسي مشارك بفاعلية في نهضة البلد وتقلدت في عهده مناصب قيادية وأصبحت تساهم بجهد وافر في العملية التنموية للبلاد، من خلال ما تحمله من مؤهلات عالية وتخصصات متنوعة وانجاز كبير.

   من جهته قال المهندس عبد السلام بن سليمان مشاط وكيل أمين عام العاصمة المقدسة للخدمات <ان الانجازات التي تحققت في هذه الأعوام التسعة غير مسبوقة على الأصعدة كافة، وتعكس ما وصلت إليه المملكة من تطور وازدهار بكل المقاييس سواء في المجالات المحلية والاقليمية، أو الدولية إذ حققت المملكة في عهده العديد من الانجازات المختلفة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية والسياسية التي يشهد لها الجميع من أبناء الوطن والمقيمين وكل زائر ومتابع لما تشهده المملكة من تطور. وما توسعة الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والتطوير في المشاريع التي شهدتها المشاعر المقدسة إلا شاهد ودليل على الاهتمام الذي يوليه الملك عبد الله لهذا الجانب جل اهتمامه ووقته، اضافة الى ما شهدته المملكة من طفرة اقتصادية هائلة تمثلت في منح القروض واقامة المساكن وبناء المستشفيات والمدارس والمعاهد والجامعات في كل المناطق.