18 August,2019

3 نساء لخلافة ”بان كي مون“ أبرزهن ”هيلين كلارك“!                   

Helen Clark, former Prime Minister of New Zealand and current Administrator of the United Nations Development Program, speaks during an interview in New Yorkرياح الحظ تؤاتي النساء المرشحات لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعدما يجمع <بان كي مون> أوراقه وحقائبه ويرحل، لأن قانون الأمم المتحدة لا يسمح له بولاية ثالثة. فالى جانب مديرة منظمة <اليونيسكو> البلغارية <ايرينا بوكوفا> وممثلة الأمين العام في لبنان <سيغريد كاغ>، هناك رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة <هيلين كلارك> التي تبدو حتى الآن أكثر حظاً باستلام المنصب.

و<هيلين اليزابت كلارك> من مواليد مدينة <هاملتون> في مقاطعة <ويكاتو> النيوزيلندية عام 1950، أي تبلغ سن السادسة والستين، وهي الأخت الكبرى لأربع أخوات انتقلت معهن ومع أسرتها الى مدينة <أوكلاند> ثم دخلت مدرسة <أبسوم> للبنات ومنها عبرت الى جامعة <أوكلاند> التي تعد من أعرق الجامعات في البلاد وتم تصنيفها من ضمن خمسين أقوى جامعة في العالم.

وقد حازت <هيلين كلارك> من هذه الجامعة على درجة الدكتوراه بعد تقديمها أطروحة بعنوان <التمثيل السياسي الريفي> سنة 1974. وأثناء دراستها الجامعية كانت ناشطة سياسية لحقوق الانسان من أول باب بدءاً من انتقادها لنظام التفرقة العنصري في جنوب افريقيا خلال نضال الأفارقة ضد نظام الفصل العنصري بزعامة <نلسون مانديلا>، وكان لها موقف معارض للتجارب النووية في جنوب المحيط الهادئ وحرب فياتنام، وترأست حكومة وسط اليسار لثلاث ولايات متتالية من عام 1999 الى عام 2008، ومن بعد ذلك ترأست برنامج الأمم المتحدة للتنمية، أي جمعت بين النضال السياسي والنضال الانمائي.

وسئلت <هيلين كلارك> في حديث صحفي عن فرص اصلاح الأمم المتحدة، فردت قائلة: <لقد جرى تقديم تقارير كثيرة منذ العام الماضي حول هيكلة عمليات بناء السلام. وهناك أمور لم يتم تنظيمها بعد، ويتعين على الأمين العام الجديد القيام بها. والمهم هنا أن تعمل كل هيئات الأمم المتحدة سوياً، لاسيما أن هناك الكثير من الفرص للعمل المشترك في مجال التنمية والشراكة والعمل الانساني، إضافة الى التعامل السياسي وبناء السلام>.