19 September,2018

10 طرق لمواجهة "داعش"!

image

ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، نقلاً عن محللين استراتيجيين، أن مكافحة تنظيم “داعش” عن طريق الضربات الجوية فقط لن يكون كافياً.
ولذلك عرضت الصحيفة 10 مقترحات بديلة للغارات الجوية وهي:

1- دعم القوات الكردية ومطالبة تركيا بوقف الضربات ضدها.
فقال الكاتب الصحفي بالصحيفة البريطانية “باتريك كوكبرن” إن وحدات الحماية الكردية أحرزت تقدماً ضد تنظيم “داعش” ولذلك من الأفضل الإبقاء عليها كطرف في المعركة ضد التنظيم الإرهابي.

2-إعادة رسم حدود دول الشرق الأوسط.
وتقول الصحيفة أن عدم قدرة دول مثل سوريا والعراق على التعايش مع المجتمعات المختلفة داخلهما يحتم فكرة التقسيم كما زعمت اتفاقية “سايكس بيكو”.

3 – إرسال قوات برية.
وأكدت الصحيفة أن الضربات الجوية وحدها لن تكسب الحرب ضد “داعش” وهي ليست عملية مكافحة إرهابيين على النحو المطلوب.

4- تجنب دعم نظام الأسد.
فى ظل دعم روسيا لنظام الأسد واعتقادها أنه السبيل الأوحد لدعم الاستقرار، فإنّه على بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا تجنب هذا الاتجاه الروسي العام.

5–  وقف بيع الأسلحة للشرق الأوسط.
وقالت الصحيفة إن بيع الأسلحة البريطانية والأمريكية والفرنسية لدول المنطقة، أدى إلى سقوط البعض منها في أيدي المتطرفين مثل تنظيم “داعش” وأضاف النائب البريطاني “جيريمي كوربين” زعيم حزب العمال أن المفتاح للقضاء على “داعش” تقليل بيع الأسلحة لدول المنطقة.

6- تجفيف منابع تمويل التنظيم.
ذكرت الصحيفة تصريح وزير المالية اليوناني “يانيس فاروفاكيس” الذي أكّد أن تجفيف منابع تمويل التنظيم أهم من وقف إمدادات السلاح لهم.

7 – إغلاق الحدود مع تركيا.
طلبت الحكومة الأمريكية مسبقاً إغلاق تركيا 60 ميلاً من حدودها المشتركة مع سوريا، حيث يستخدمها التنظيم في تهريب المجندين والأسلحة والأموال إلى سوريا ثم العراق.

8- إطلاق حرب كلامية.
قرر رئيس الوزراء البريطاني “دافيد كاميرون” إستخدام اللفظ المعرب لـ ISIS وهو Daesh  في خطاباته التي يرد فيها اسم التنظيم.

9 – استخدام خطة “دونالد ترامب” لمكافحة التنظيم.
وأشارت الصحيفة إلى خطة المرشح الرئاسي الأمريكي “دونالد ترامب” والذي أكّد أنه يملك خطة كاملة للقضاء على “داعش” ولكنّه لن يعلن عنها حتى لا يعلم التنظيم بها وأولى خطواتها قطع إمدادات النفط عنه.

10 – إسقاط بروباغندا التنظيم.
ذكرت الصحيفة أنه عقب تنفيذ هجمات باريس الإرهابية، أعلنت مجموعة هاكرز أنونيموس إختراق حسابات “داعش” وبالفعل إنقضّت المجموعة على أحد مواقع التنظيم الإليكترونية وحوّلته دعاية لمنتج عقار الفياغرا.