13 November,2018

ياسمين رئيس من أحمد حلمي وهاني سلامة وأحمد السقا إلى المخرج محمد خان: جمهور المقاهي وبوابو العمارات هم الذين يحكمون على نجاح الفيلم السينمائي أو فشله!

1 من عالم الإعلانات إلى السينما عبرت ياسمين رئيس، وقدمت نفسها ببساطة واستطاعت في فترة قصيرة أن تحجز لنفسها مكاناً وسط بنات جيلها، فبعد أن تعرف إليها الجمهور مرة مع أحمد حلمي ومرة مع هاني سلامة، ومرة مع أحمد السقا، اختفت شهوراً قصيرة لتعود من جديد وتصنع شهرتها الحقيقية مع المخرج محمد خان في فيلم <فتاة المصنع>.. وغابت مرة أخرى لانشغالها بالإنجاب، ولكنها عادت لتتحدث عن مشاركتها في فيلم <من ضهر راجل> ولترد على منتقدي ملابسها وتصرفاتها في حياتها الخاصة والعديد من التفاصيل في هذا الحوار.

ــ في البداية حدثينا عن دورك في أحدث أفلامك <من ضهر راجل>؟

– أجسّد دور فتاة تُدعى مي تعيش في حارة شعبية وتؤمن بالحب كأية فتاة أخرى ولكن شقيقها <البلطجي> يقف حائلاً دون تحقيق حلمها والزواج من حبيبها آسر ياسين، وتواجه العديد من العوائق التي تقلب حياتها رأساً على عقب.

ــ وهل تمّ الاستقرار على موعد عرض الفيلم بعد تأجيله أكثر من مرة؟

– لا يشغلني أبداً موعد عرض أي عمل أشارك فيه، فما يخصني هو دوري ونجاحي في إتقانه، أما متى يُعرض العمل فهو أمر يخص المنتج فقط.

ــ ازداد وعي الجمهور المشاهد للدراما خلال السنوات الأخيرة وأصبحت فكرة النجم محروقة، فكيف تقيمين اختيارك المقبل؟

– هذا الكلام غير صحيح من منظوري، فلا يزال للنجم جمهوره، ومقياسي لدسّ النبض الحقيقي هو المقاهي في الشوارع وبوابو العمارات. لا يوجد عمل لا يحظى بنسبة مشاهدة، لأن كل عمل له جمهوره.

ــ ما الأعمال التي شاهدتها رمضان الماضي؟

– معظم الأعمال لم أشاهدها، ولكن كل الأعمال جرت مشاهدتها من شرائح مختلفة، وكما ذكرت كل عمل وله جمهوره، وقد شاهدت بعض الأعمال ولكنني لم أستطع متابعتها بالكامل لانشغالي بالسفر، وقد باركت للأصدقاء بالنجاح.

ــ هل وضعتك تجربتك في فيلم <فتاة المصنع> في مأزق في ما يتعلق باختياراتك المقبلة؟

– لا أرى من مأزق، منذ أن قدمت <واحد صحيح> وضعني الجمهور في مكانة خاصة، وان شكّل فيلم <فتاة المصنع> الانطلاقة ولكنني كنت موجودة من قبله وأنا دقيقة جداً في اختياراتي، وهنالك فيلم <المصلحة> كذلك ومسلسل <طرف ثالث>، فلم أغيّر شيئاً في تفكيري.

ــ ألم تشغلك مسألة الانتشار والحضور نظراً لكونك مُقلة في أعمالك؟

– <أنا بشتغل علشان مزاجي وبعمل اللي بحبه>.. هي مهنة وهواية وأسعى لأكون سعيدة بالأعمال التي أقدمها.

الترتيب لا يهمني

 

ــ وأين ترين ترتيبك في الساحة الفنية؟

– لديّ كوكبي الخاص ولا أشغل بالي بهذه الأمور السطحية لأن الدنيا مش مستاهلة <الماراثون>، ماذا سنأخد منها؟ فأنا أوكل أمري الى الله وأعطي حياتي الخاصة حقها لأننا لن نعيش إلا مرة واحدة.

ــ بالحديث عن حياتك الخاصة.. كيف تتلقين الانتقادات التي توجّه أسلوب لباسك؟

– أنا امرأة واضحة وواثقة من نفسي وقوية، هذا كل ما أستطيع قوله.

ــ هل تراجعتِ عن تصريحاتك السابقة بعد الضجة التي أُثيرت حول جرأتك؟

– <الميديا> أصبحت تعمل على نسب آراء شخصية عن لسان الفنان، لقد فوجئت بتصريحات لم أدلي بها وأصبح الكلام في كل مكان فجأة، ولكن ما يحدث أنني أغرّد على <تويتر> عبارات يتم تبادلها بشكل غير صحيح ويضعونها في أطر غير صحيحة.

ــ بدأت كموديل في الإعلانات، فلماذا كان الانتقال من الإعلانات إلى السينما؟

– دخولي عالم الإعلانات كان بدافع موهبة بداخلي تبحث عن متنفس، لأنني أحلم بالتمثيل منذ صغري، ولكنني لم أجد وسيلة لاقتحام هذا العالم، وقد حاولت لسنوات، ونصحني بعض الأصدقاء بخوض مجال الإعلانات كوسيلة للدخول إلى عالم التمثيل، وبالفعل استطعت في فترة قصيرة أن ألفت الأنظار من خلال الإعلانات وعبرت إلى التمثيل والسينما.

ــ وماذا استفدتِ من تجربتك كمذيعة؟

– من حُسن حظي أن برامجي كانت برامج مباشرة على الهواء، وقد تعلّمت منها البساطة والعفوية، وحصلت على معلومات كثيرة وقابلت شخصيات عديدة، وكل هذا أكسبني خبرة فنية وسينمائية أيضاً لأنني سواء في <نايل سينما> أو <روتانا سينما> كنت أقدم برامج شبابية لها علاقة بالفن والسينما وقضايا الأجيال الصاعدة.

مذيعة من جديد

ــ هل يمكن أن تعودي لتقديم البرامج؟

– بكل تأكيد، أنا أحب المرحلــــة التي كنت أعمل خلالهــــا كمذيعــــة وليس لديّ مانـــــع من تقديم أي برنامج يفيـــدني ويدفعنـــــي خطــــــوة إلى الأمام.

ــ ألم يكن زواجك من المخرج هادي الباجوري السبب الأقوى والأهم في دخولك عالم التمثيل؟

– لا يمكن أن أنكر دور زوجي في دخولي لهذا العالم، فهو الذي اختارني للتمثيل في مسلسل <عرض خاص>، حيث كانت طبيعة المسلسل تتطلب وجوهاً جديدة، وقد اختار معي خمسة وجوه جديدة أخرى، كنا نتدرب جميعاً في ورشة محمد حفظي.

ــ تعاملتِ مع زوجك كمخرج مرة واحدة من قبل، فكيف كان تعاونكما؟

– هادي الباجوري ممتع جداً، لأن الباجوري يحب الممثلين الذين يتعامل معهم ويحاول أن يخرج أفضل ما لديهم من مواهب، كما أنه يعطي للممثل فرصة لأن يتناقش معه في حال الاختلاف للوصول إلى أفضل نتيجة.

ياسمين-رئيســ هل تستشيرين زوجك عندما تختارين أفلامك؟

– طبعاً استشيره، منذ الفيلم الأول آخذ برأيه وأحترمه لانني أثق به كثيراً، وفي الأفلام المقبلة سأسأله أن يتدخل في اختيار أفلامي.

ــ ما هو الدور الذي تحلمين بتقديمه في المستقبل؟

– أحلم بتقديم الأدوار الواقعية للأشخاص الذين أقابلهم في الحياة، وأتمنى أن أعبّر بأدواري عن كل المستويات وكل الطبقات الاجتماعية.

ــ هل يمكن أن يدفعكِ عشقكِ للسينما الواقعية إلى الابتعاد عن نوعية الأعمال التجارية؟

– أنا فنانة ويجب أن أقدم كل الألوان لكي أصل إلى أكبر شريحة من الجمهور.

ــ هل تؤيدين المقولة التي تُؤكد أن أفلام المهرجانات لا تُحقق عائداً مادياً عند طرحها بدور العرض؟

– أنا ضد هذه المقولة، فطالما أن هذه الأعمال تحقق النجاح في المهرجانات وتحصد الجوائز فيها، فهذا يعني أن الفيلم جيد ويستحق المشاهدة.